التربية وبرنامج دعم المدارس يتوجان نشاطات نادي الدارما في عروض مسرحية ختامية للمدارس

رام الله/PNN- تحت رعاية معالي وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم،أقام برنامج دعم المدارس، الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والمنفذ من قبل مؤسسة أمديست بالتعاون مع إنقاذ الطفل،حفلان مركزيان في يومين متتاليين، تم فيهما عرض أفضل مسرحيات نوادي الدراما في المدارسالمدعومة من قبل البرنامج، وذلك في مسرح القصبة في مدينة رام الله.

وافتتح الاحتفال الدكتور كريس فاجيري، مدير عام برنامج دعم المدارس، الذي عبر عن فخره بدعم نوادي الدراما، ضمن الأنشطة اللاصفية الداعمة للمنهاج التي يدعمها البرنامج،وأكد على أهمية تنمية المواهب المسرحية لدى الطلبه وحثهم على استخدام الدراما في العملية التعليمية لما لها من أثرواضح على ترسيخ المفاهيم النظرية، والجمع بين التسلية والتعلم، وإفادة العقل وإمتاع الوجدان، كما تساهم الدراما في الحد من الروتين والتكرار، وتفادي رتابة الدروس والطرق التعليمية التقليدية القائمة على التلقين والتوجيه.

ومن اللافت للنظر تنوع المواضيع والرسائل التي تم عرضها، حيث تعالج كل مسرحية قضية اجتماعية مهمة، مثل: الزواج المبكر وأثر وسائل التواصل الاجتماعي وحقوق الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة ومضار التدخين.

من جهته ألقى صادق الخضور، مدير عام النشاطات الطلابيةمن وزارة التربية والتعليم/كلمة معالي وزير التربية والتعليم صبري صيدم: ” ”
وقالت جينيفر مورهيد، مدير عام إنقاذ الطفل في كلمتها: “نهدف في مؤسسة إنقاذ الطفل أن ندعم الأطفال والشباب وأن نطور قدراتهم ونستثمر طاقاتهم بقدر الإمكان. ولقد تم إشراك 750 طالب في نوادي الدراما التابعة لل50 مدارسة التي يدعمها البرنامج. إن الهدف من نادي الدراما هو تطوير مهارات الاتصال لدى الطلبة، والتفكير النقدي، والعمل ضمن فريق،كما تمكن نوادي الدراما الطلبة من إيصال رسالتهم إلى المجتمع والطلبة الآخرين”.

ومن الجدير بالذكر أنقام برنامج دعم المدارس بتدريب معلمي الدراما في الخمسين مدرسة المدعومة من قبل البرنامج، وذلك من خلال خبير متخصص في فنون المسرح، حيث قام الخبير بمتابعة العروض مع المدارس. وفي النهاية، تماختيار أفضل المسرحيات من قبل لجنة مكونة من ممثلين عن وزارة التربية والتعليم العالي والخبير المختص، بناء على جودة النصوص وجاهزية الطلبة.

ويهدف برنامج دعم المدارس إلى المساهمة في تطوير جودة التعليم في 50 مدرسة ذات حاجة للدعم باستخدام منهج شمولي ذو أثر مستدام، حيث يعمل على تطوير البيئة التعليمية الفلسطينية، والتي تشمل المدراء والمعلمين والمرشدين والطلبة وأولياء الأمور والمجتمعات المحلية. ويشمل البرنامجأيضا تطوير البنية التحتية للمدارس وتزويدهم بالمواد اللازمة لأجواء تعليمية ملائمة وصحية للطلبة.

Print Friendly