نتنياهو خلال اجتماعه بماتيس : تغيير جوهري في السياسة الأمريكية تجاه إيران

القدس/PNN -ذكرت الاذاعة العبرية العامة بان وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس يجتمع حاليا في القدس مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث الوضع الامني الاقليمي وخاصة التحديات التي تواجهها إسرائيل ومنها إيران وسوريا وداعش.

واضافة الاذاعة الى ان الاجتماع يهدف لتعزيز العلاقات العسكرية بين اسرائيل والولايات المتحدة الاميريكية.

وبحسب الاذاعة ان نتنياهو قال في مستهل اللقاء ان هناك تغييرا جوهريا في السياسية الامريكية تجاه ايران وتجاه الاسلحة الكيماوية السورية وهذا التغيير يؤثر على الشرق الاوسط وعلى العالم باسره فهو تغيير استراتيجي مرحب به .

وكان قد قال وزير الدفاع الامريكي، جيمس ماتيس، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الحرب الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، في تل أبيب اليوم، الجمعة، إنه ما زالت بحوزة النظام السوري أسلحة كيميائية، وحذر النظام من استخدامها.

ووفقا لماتيس فإنه ‘لا يوجد شك في أن بحوزة سورية سلاحا كيميائيا’، وأردف موجها كلامه للنظام أنه ‘لا أنصحه باستخدامه ثانية’ في أعقاب قصف بلدة خان شيخون في محافظة إدلب بسلاح كيميائي أسفر عن مقتل قرابة 100 شخص وإصابة عشرات آخرين. وأضاف الوزير الأميركي أنه ‘لا شك في أن الأسد اخترق الاتفاق بشأن السلاح الكيميائي’.

وأكد ماتيس تقارير ترددت أمس بشأن تحريك النظام السوري طائراته الحربية في أعقاب الغارة الأميركية على قاعدة جيش النظام الجوية الشعيرات، التي أعقبت الهجوم الكيميائي على خان شيخون. وتحدثت تقارير أمس عن أن النظام نقل طائرات حربية إلى قاعدة روسية خوفا من قصفها.

وتطرق ماتيس إلى إيران، قائلا إنها ما زالت تهدد إسرائيل. واعتبر ‘أنا أعي أننا نقف قبل أيام من يوم المحرقة ونحن ملزمون بعدم السماح بتكرار حدث كهذا. والتعاون بين الدولتين مستمر. وجئت من السعودية ومن زيارات أخرى في المنطقة. وخلال اللقاء مع ليبرمان تعهدنا بترسيخ العلاقة المتينة بين إسرائيل والولايات المتحدة’.

بدوره، قال ليبرمان ‘نحن والعالم نواجه الشر من كوريا الشمالية وحتى بيروت ومصدر هذا الشر هي إيران، وهي مصدر انعدام الاستقرار في الشرق الأوسط كله. ونحن نتشارك القيم ذاتها والتوجهات ذاتها، ومع المساعدات الأميركية سيكون بإمكاننا مواجهة كافة التحديات الماثلة أمامنا. ونحن نقدر العملية والحملة الأميركية ضد داعش’.

وأضاف ليبرمان أنه ‘في “إسرائيل” سعداء لرؤية توجه جديد في الإدارة وأنشطة الإدارة ضد الجهات الإرهابية. وإيران مستمرة في تمويل الإرهاب الكبير في المنطقة’.

Print Friendly, PDF & Email