PNN بالفيديو:انطلاق حملات الدعاية للانتخابات المحلية وبرامج الكتل المتنافسة بعيدة عن السياسة وتسعى لتطوير الخدمات

بيت لحم/PNN/انطقلت حملة الدعاية الانتخابية في مدن وقرى الضفة الغربية للمنافسة على مقاعد المجالس المحلية في اطار الانتخابات التي تنظمها الحكومة الفلسطينية وتضرف عليها لجنة الانتخابات المركزية بفلسطين باعتبار ان الانتخابات حق لكل مواطن في اختيار مرشحيه في هذه المجالس الخدماتية

ففي بيت لحم بدات الكتل المتنافسة على الانتخابات برفع وتعليق اليفطات والاعلانات لتعري فالمواطنين باعضاء الكتل وبرامحها التي تناولت العديد من الملفات في المدن المختلفة من بنى تحتية وشوارع وخدمات وضرائب وغيرها.

بدوره قال عبد الناصر ابو لبن  مدير لحنة الانتخابات في محافظة بيت لحم في حديث مع PNN ان الحملة بدات بعد منتصف الليل وفق القانون الفلسطيني ومواعيد لجنة الانتخابات حيث ان هذه الحملة الدعائية هي حق للكتل المترشحة وفق القانون الفلسطيني حيث تبلغ مدة هذه الحملة اسبوعان..

واضاف ابو لبن ان الدعاية الانتخابية هي كل الانشطة والفعاليات التي تقوم بها الكتل الانتخابية في اطار جهودها للتعريف ببرامجها الانتخابية من خلال التواصل مع المواطنين وبالتالي فهي حق قانوني ضمن قواعد والسلوكيات التي وضعتها لجنة الانتخابات المركزية بناء على مواد في القانون.

وقد انطلقت حملة الدعاية الانتخابية على الرغم من المخاوف بتاجيل الانتخابات بعد تاجيلها سابقا مرتين بسبب تعطيل حماس لاجراءها في قطاع غزة الذي تسيطر عليه مما دفع الحكومة للتاجيل لكن وعلى الرغم من ذلك اطلقت الكتل حملاتها الاعلامية من خلال نشر البوسترات والصور في الشوارع الى جانب الحملات الدعائية عبر وسائل الاعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي في محاولة لكسب دعم المصوتين حيث اعتمدت البرامج على قضايا خدماتية بحتة .

وبحسب ابو لبن فان لجنة الانتخابات المركزية تشجع المواطنين على المشاركة في الانتخابات المحلية للعام 2017 لان هذه الانتخابات استحقاق قانوني وطلب جماهيري ويتوجب على جمهود الناخبين التفاعل معها مشيرا الى ان الانتخابات ليست شيئا طارئا وجديدا على المجتمع الفلسطيني الذي شهد تنفيذ انتخابات على مدار سنوات.

واشار  ابو لبن الى ان التغيير يبدا من صندوق الاقتراع وينتهي هناك و هو كمواطن ومسؤول بلجنة الانتخابات يدعو كل الناخبين بان يتوجهوا للادلاء باصواتهم في الانتخابات يوم الثالث عشر من ايار المقبل لان مدى المشاركة اساس ويعطي شرعية للجهة المنتخبة والتغيير ليس بالاعتراض والانتقاد بل من خلال المشاركة وقال :”من يضيئ شمعة خير من ان تلعن الظلام.

وحول البرامج الانتخابية قال ماهر نيقولا  قنواتي  رئيس كتلة بيت لحم المستقبل احدى الكتل الستة المتنافسة على مجلس بلدي بيت لحم ان الكتلة تقوم على اساس اننا ابناء بيت لحم جميعا وبالتالي فانها تحتاج منا كل الجهود للعمل من اجلها على اكثر من صعيد ومجال مشيرا الى ان البرنامج يركز على تطوير واقع المواصلات ممثلا بالشوارع التي تحتاج الى التطوير.

واشار قنواتي الى ان الكتلة وضعت نصب اعينها العمل من اجل جلب مشاريع للمدينة حيث يتوجب تنفيذها وفق طرق مهنية وصحية على اكثر من صعيد ومجال بحيث تستفيد المدينة من الدعم الذي قد يصلها هذا الى جانب العمل على تحسين الاداء بما يسمح باعتما البلدية على ذاتها الى جانب الاسناد من اي مشاريع بحيث تكون المدينة معتمد على ذاتها اولا قبل الدعم الخارجي.

كما اكد على اهمية السرعة بالتنفيذ لاي مشاريع حتى لا نعرقل حياة واقتصاد المواطنين والتجار كما هو حاصل حاليا هذا الى جانب اهمية خلق اليات استماع وتواصل بين المواطن والبلدية.

كما اشار القنواتي الى ان كتلة بيت لحم المستقبل رقم 4 تركز على اهمية توحيد اجزاء المدينة مشيرا الى ان فلسفتها تقوم على اساس رفض وجود مناطق مهمشة وغير متلقية الخدمات كما هو الحال في بعض الاجزاء مشيرا الى ان المدينة يجب ان تتلقى كافة احياءها نفس الخدمات وبالتساوي.

وفي هذا الاطار ايضا يقول ايلي شحادة عضو في كتلة التغيير والتطوير التي تنافس على انتخابات مجلس بلدي بيت جالا ان الكتلة قررت خوض الانتخابات بالمدينة للعشور بالحاجة الى التغيير ةالتطوير والعمل على توحيد الجهود لتكون البلدية قادرة على تقديم نفس المستوى من الخدمات لكافة الاحياء والمواطنين.

واشار شحادة الى شعور البلدية بوجود تلكوء من قبل المجلس السابق في تقديم الخدمات بالشكل الصحيح للمواطنين مشيرا الى ان دور البلدية لا يقتصر على التنظيف او توفير الحراسة بل يجب ان يتعداه للعمل من اجل تطوير المدينة من اجل العمل على التخطيط السليم والبحث في واقع المدينة واحتياجات المواطنين لتقديم خدمات سليمة على كافة الاصعدة لكافة المواطنين.

من جهته قال خالد العرجا ان قرار تشكيل كتلة ائتلاف وطني مع مستقلين كان يهدف الى توحيد الجهود حيث تضم الكتلة ممثلي عن حركة فتح والمبادرة الوطنية والمستقلين للعمل بشكل موحد من اجل تطوير المدينة واقتصادها واحداث تغيير حقيقي في مدينة بيت جالا من حيث الخدمات والوجوه في المجلس وتطوير الخدمات الاجتماعية والصحية والاقتصادية بالمدينة.

المواطنون الفلسطينيون اشار الى انهم ياملون بان تعمل المجالس الجديدة على تحسين الخدمات باعتبار ان الانتخابات المحلية هي للتطوير سيما في ملفات مثل البنى التحتية والخدمات وحاجة المدن للتطوير حيث قال موسى حميد من مدينة بيت لحم ان المجلس السابق والذي سبقه لم يعملوا على تحقيق حاجات المواطنين وانهم اخذوا قرارات دون تلمس الاحتياجات للمواطن في مجالات عدة مثل السير والمواصلات كما انهم لم يعملوا على تطوير المدينة بشكل جيد.

من جهته قال المواطن علي نواورة ابو سلطان ان المجالس يجب الا تقتصر عملها على مواضيع الجباية وجمع النفايات بل يتوجب ان تكون المجالس خدماتية متطورة تسعى لتطوير المدينة التي لم يجري تغييرات عليها موضا ان هناك اشكاليات كبيرة في عدد من احياء وشوارع المدينة بحاجة لتغيير حقيقي وبالتالي فان المامول من الكتل ان تضع في نصب اعينها حاجات المواطنين من هة والتفكير على تطوير ما هو موجود من الجهة الاخرى.

مواطن اخر اشار الى ان بلدية بيت لحم اطلقت مشروع في مدخل المدينة حيث كان من المقرر ان يتم انهاءه في غضون ثلاثة اشهر على الاكثر لكن المشروع لم يكتمل وهو مفتوح منذ ثمانية اشهر الان مما اثقل كاهل المواطنين حيث لم يقم احد من البلدية بتعويض المواطنين على خسائرهم وما تسبب لهم من ازعاج خلال فصل الشتاء الماضي والان يعيشون الاتربة والغبار.

على الرغم من سخونة الاجواء السياسية خصوصا في ملف الاسرى المضربين الا ان الانتخابات تحظى باهتمام داخلي فلسطيني لانها تعكس شكلا من اشكال السعي للتغير والتطوير وتلمس حاجات المواطن من قبل مجالس محلية قد تنتخب من كتل غلبت عليها القائم المستقلة المعتمدة على البعد العشائري قبل الحزبي وبالتالي ركزت على البرامج الخدماتية اكثر من السياسية.

Print Friendly