PNN بالفيديو: ملف تحسين مستوى الخدمات بالبنى الحتية والمشاريع يحظى باهتمام كتلة بيت لحم المستقبل بالانتخابات 

بيت لحم/PNN/ في اطار جهودها بالانتخابات المحلية وضعت كتلة بيت لحم المستقبل وضمن برنامجها الانتخابي ملفات عدة لمتابعتها وتحسين وتطوير الخدمات في عدة مجالات حياتية تهم المواطنين سيما بعد سنوات من ضعف هذه الخدمات وتعرضههم للاهمال وعدم المتابعة من قبل المجالس .

ومن ضمن هذه الملفات التي تركز ليها كتلة بيت لحم المستقبل ملف تحسين الخدمات للمشاريع خصوصا تلك المتعلقة بالبنى التحتية والتي تؤثر على المواطنين وحياتهم اليومية وعلى راس هذه المشاريع مشاريع البنى التحتية والشوارع وما مشروع مدخل مدينة بيت لحم او مشروع شارع واد معالي الا احدى هذه الامثلة على سوء الخدمة حيث يستمر العمل بهذه المشاريع منذ عدة اشهر.

عدم تنفيذ المشاريع بالاوقات المحددة ادى الى التاثير سلبا على المواطنين في حياتهم اليومية سواء على صعيد السكان كسكان او حتى اصحاب المحال التجارية حيث ان بعض هذه المشاريع متاخر منذ ثمانية اشهر او اكثر فيما يؤدي تعطل هذه المشاريع الى تعطيل الحركة السياحية واعطاء انطباعات غير صحيحة عن واقع المدينة.

كتلة بيت لحم المستقبل :سنضع اليات وشروط للمشاريع مستقبلا وسنعمل على انهاء الشوارع الغير مكتملة فورا

كتلة بيت لحم المسقبل تجولت في شوارع المدينة التي يري العمل فيها منذ اشهر واستمعت الى اراء المواطنين واصحاب المطاعم والمحال التجارية وحتى ادلاء السياحة والذين طالبوا جميعهم بالعمل على انهاء المشاريع و وضع اليات واضحة ومحددة حال رغبت البلدية تنفيذ اي مشاريع مستقبلية مؤكدين انه من غير المعقول ان يستمر الوضع على ما هو عليه وهو الامر الذي اكدت عليه كتلة بيت لحم المستقبل و وعدت بوضع الحلول المناسبة لهذا الموضوع المهم والحيوي.

تفاصيل المشكلة على لسان المواطنين

وفي هذا الاطار يقول سكان واصحاب المحال التجارية في منطقة مدخل بيت لحم الشمالي انهم يعانون اوضاعات صعبة منذ اشهر فبعد معاناتهم في الطين وانقطاع الحركة عن احياءهم ومحالهم ومطاعمهم ياتي فصل الربيع والرياح وغبارها مما يؤدي الى استمرار التاثير السلبي عليهم.

بقول احد اصحاب المحال انهم يعانون وتوجهوا الى المجلس السابق بالبلدية من اجل التسريع بالمشروع الا ان احدا لم يكترث بهم وبمناشداتهم مشيرين الى ان ايا من اعضاء المجلس البلدي لم يقم بزيارتهم او حتى السؤال عنهم فيما يقول صاحب المطعم الصيني انه عانى هو والسكان واصحاب المحال التجارية طوال فترة الشتاء وما يزالوا يعيشون هذه المعاناة.

صاحب منزل قال ان المشروع مستمر منذ اشهر وانه يامل ان ياتي مجلس بلدي جديد يساعدهم على انهاء هذا المشروع ليكون الشارع على اتم الجاهزية للعمل بالوقت القريب متسائلا عن المسؤولين في البلدية من اعضاء واقسام هندسة ولماذا هذا التاخير.

في المقابل يقول دليل سياحي من القدس انهيشعر بالذهول لعدم الانتهاء من الشارع وهو شارع سياحي ومدخل بيت لحم الرئيسي متسائلا ما الذي تفعله البلدية وكيف تصبر على هذا التاخير فهو يضر بالسكان واصحاب المحال وهو يضر بالزوار للمدينة مشددا على ضرورة الاهتمام بالموضوع اكثر.

كتلة بيت لحم المستقبل وبرامجها هي الحل

كتلة بيت لحم المستقبل وعلى لسان رئيسها ماهر نيقولا قنواتي اكدت ان جولتها في الشوارع واستماعها للمواطنين جعلها تؤكد مرارات وتكرارا ان هذا الموضوع على راس اولويات المجلس البلدي القادم حيث لا بد من النظر الى حاجات واحتياجات المواطنين وارائهم من خلال ايجاد صيغة للاستماع لهم وعدم تنفيذ المشاريع عليهم من خلال القاءها من ابراج او اسقاطها عليهم اسقاطا .

وشدد قنواتي على ان لدى كتلة بيت لحم المستقبل رؤية تعتمد على اسس مهنية وهندسية بهدف تحسين الخدمات التي تقدمها البلدية لان المجلس البلدي يجب ان يراعي احتياجات المواطنين وظروفهم ويستمع لهم لا تجاهلهم وتجاهل مطالبهم.

واكد قنواتي ان ابرز ملامح رؤية وخطة كتلة بيت لحم المستقبل في هذا الاطار تقوم على عدة قضايا الاول تحديد مستوى الشركات التي تتقدم للمشاريع وتحديد تلك التي لديها القدرة على التنفيذ حسب حجم وقيمة المشروع واهدافه اما ثاني القضايا هو وضع شروط جزائية على وقت التنفيذ وجودته وايجاد الية مراقبة ومتابعة دائمة مشدا على انه كان قد اعترض في المجلس السابق على لايات التنفيذ واليات الاعتماد لمستوى الجودة والوقت وهو ما دفعه للحديث عن هذا الموضوع بشكل واضح في برنامج كتلته لخوض انتخابات بلدية بيت لحم لان المطلوب هو احداث التغيير الحقيقي بمستوى الخدمات.

بدوره يقول عيسى الصليبي عضو كتلة بيت لحم المستقبل ان الكتلة قامت مؤخرا بجولات واستمعت الى اراء المواطنين واصحاب المحال ايمانا منها بعدالة قضيتهم لا على مستواهم الشخصي بل على مستوى سمعة المدينة واحتياجاتهم مشددا على ان صوت المواطن يجب ان يرتفع من اجل خدمة مدينته ومن اجل ايصال صوتهم الى كافة الجهات المعنية وعلى راسها بلدية بيت لحم .

واكد الصليبي على ان كتلة بيت لحم المستقبل تتحدث بصوت معاناة المواطنين في هذه المناطق حيث من الواضح ان هناك خلل في تسليم المشاريع وثانيا هناك مشكلة السلامة العامة حيث لا يشاهد المواطن اجراءات سلامة عامة واضحة لعدم وجود رقابة كافية من البلدية مما يعني ضرورة العمل على تطوير وتحسين الاداء .

وقال الصليبي انه اذا كان لنا نصيب ككتلة بيت لحم المستقبل بالفوز بالانتخابات وفق كل التقديرات فان ان مشروع يجب ان يكون له جدول زمني محدد ياخذ بعين الاعتبار وجود المواطن وعدم التاثير على اقتصاده وحياته اليومية لان كل مواطني المدينة يعانون من هذه الاوضاع لان بيت لحم صغيرة ويمر في شوارعها كافة مواطنيها وزوارها.

كما اشار الىان التجربة توضح انه لا يوجد متطلبات لاسلامة العامة للحفاظ على المواطنين صغارا وكبارا بالاضافة الى ممتلكاتهم وسياراتهم عند تنفيذ هذه المشاريع مما يؤكد صوابية رؤية كتلة بيت لحم المستقبل بضرورة تحسين الخدمات من خلال وضع قسم يختص فقط بالاشراف على التنفيذ ومحاسبة اي جهة لا تلتزم بما عليها اتجاه المدينة ومواطنيها.

Print Friendly, PDF & Email