سفارة فلسطين لدى جاكارتا تقيم يوماً تضامنياً مع أسرى الحرية في سجون الاحتلال

رام الله/PNN – أقامت سفارة فلسطين دولة فلسطين لدى اندونيسيا يوماً للتضامن مع الأسرى الأبطال وإحياء ذكرى النكبة، والذي دُعيت إلية شخصيَّات رسميَّة وغير رسمية في مقر السفارة في العاصمة جاكارتا، حيث ألقى المستشار طاهر حمد كلمة حول النكبة منذ عام 1948 الى يومنا هذا، وتناول القنصل معمّر ملحم في كلمة فلسطين التي ألقاها، للتضامن مع أسرى الحرية الأبطال، شارحاً بشكل مفصَّل معاناتهم في سجون الاحتلال الصهيوني، وقد تخلّل المهرجان شرب الماء مع الملح في إشارة لما يتناوله معتقلينا واسرانا البواسل في سجون ومراكز الإحتجاز والمعتقلات وزنازين الاحتلال الصهيوني، وقد أعرب الحاضرون عن تضامنهم الكامل مع الأسرى في معركتهم العادلة ضد الاحتلال الصهيوني وما يعانية الأسير الفلسطيني، فهو لا يملك في مثل هذه اللحظات إلا الإرادة والأمعاء الخاوية ليقاوم بها سجانٌ أمعن في ظلمه وعنجّهيته وتجاوزه لكل القيم الإنسانية، وتحديه للإرداة الدولية وقرارات الشرعية الأممية ليستمر في طغيانه وجبروته ضد شعب أعزل، متناسياً ذلك الذي واجهه اليهود في أوروبا في منتصف القرن الماضي.

وتجدر الإشارة إلى أنَّ مسيرةً ضخمةٌ انطلقت هذا اليوم الجمعة في العاصمة الاندونيسية جاكرتا تضامناً مع الاسرى ونصرة للأقصى المبارك وقضية فلسطين التي هي قضية كل العرب والمسلمين والأحرار في هذا العالم، وذلك من مقر السفارة الفلسطنية في العاصمة الأندونيسية جاكارتا، حيث كان في استقبالهم في مقر السفارة المستشار طاهر حمد والقنصل معمر ملحم، اللذين أعربا عن شكرهما وتقديرهما العاليين للموقف الرسمي والشعبي الأندونيسي تجاة القضية الفلسطنية بشكل عام واسرانا البواسل وإضرابهم عن الطعام المتواصل منذ ثلاثة وثلاثين يوماً على وجه الخصوص، مقدماً شكر فلسطين قيادة وحكومة وشعباً لأندونيسيا، قيادة وحكومة وشعباً، وتحرَّكت المسيرة التي تخللتها الهتافات المؤيدة لفلسطين وأسراها البواسل الذين يسطّرون في كل لحظة بطولة عجزت البشرية منذ فجر التاريخ عن تسطير مثيلٍ لها، كما تعالت الحناجر المطالبة بضرورة تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وعلى رأسها حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وفي هذا الوقت لا بدّ من إجبار إسرائيل على تلبية مطالب الأسرى العادلة، وإنصياع إسرائيل للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وضرورة أن تلتزم إسرائيل بإتفاقيات جنيف الخاصة بالأسرى وعلى رأسها إتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949. وإنتهت المسيرة بتقديم مذكرة احتجاج الى الامم المتحدة محملين المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وما قد يتسبب به إضراب المعتقلين الفلسطينيين بسبب تعنُّت القوة القائمة بالإحتلال إسرائيل وعدم تلبية مطالب أسرى الحرية

Print Friendly, PDF & Email