مهنا:الشعبية ترفض تفاهمات حماس دحلان لانها تؤسس لفصل غزة والضفة

غزة/PNN/حّذر عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د. رباح مهنّا من أن تكون التفاهمات التي أبرمتها مؤخراً حركة “حماس” مع القيادي الفتحاوي المفصول النائب محمد دحلان أساساً لفصل غزة عن الضفة الفلسطينية المحتلة، وتكريس الانقسام الداخلي الفلسطيني.

وقال مهنّا في حوار موسّع مع صحيفة الاستقلال المقربة من الجبهة الشعبية : “رغم تحذيرنا من تداعيات تلك التفاهمات، لكننا في الوقت ذاته مع أيّة حلول تأتي من قبيل التخفيف على سكان قطاع غزة هو إيجابي بالنسبة لنا في الجبهة”.

ولفت إلى أن الطرفين أطلعا الجبهة على فحوى ما جرى بينهما من تفاهمات بالقاهرة، مضيفاً أن “كليهما أكّد أن التفاهمات كانت في إطار القضايا الإنسانية، والمصالحة المجتمعية، وأزمتي معبر رفح البريّ وانقطاع الكهرباء في قطاع غزة”.

وتابع: “لم نبلّغ من الطرفين حول ما قيل بأن هناك إدارة جديدة لقطاع غزة بين حماس ودحلان”، مشدداً على أن “هذه الخطوة – في حال تمت – تعد أحد المخاطر التي نحذر منها”.

وأشار إلى أن وفداً من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سيتوجه قريباً إلى جمهورية مصر العربية، مرجحاً أن توجه القاهرة دعوة للفصائل الفلسطينية كافة لتفعيل ملف المصالحة من جديد برعاية مصرية.

وفي سياق آخر، أكّد عضو المكتب السياسي للجبهةأن العمليات المنفذة من قبل الفلسطينيين والتي كان آخرها عملية الأقصى الجمعة الماضية، تعكس التصميم لدى أبناء شعبنا على مقاومة الاحتلال بكل الأشكال.

وحذَّر من أن “تفاقم الأوضاع وزيادة الضغط على قطاع غزة الذي سيولد الانفجار في وجه الاحتلال”، مبيناً أن “حالة اليأس والإحباط التي تصيب المجتمع الفلسطيني ككل تشكل ضرراً على المشروع الوطني الفلسطيني”، وفق تعبيره.

وذكر أن “جهود الجبهة مستمرة في سبيل تقريب وجهات النظر بين طرفي الانقسام، والتغول على الحريات في غزة والضفة المحتلة، مستدركاً: “لكن تجاوب الطرفين ليس كما يجب؛ لأن لكل منهما مصالح فئوية”.

ورأى أن “المحاولات من طرف بعض الدول الخليجية خلق عدو بديل عن “إسرائيل” لهذه الأمة يشكل خطراً كبيراً على القضية الفلسطينية، ويجب على الكل الفلسطيني أن يعمل بكل جهد لكي لا نجرف فلسطينياً إلى هذه المرحلة”.

وحول تمديد اعتقال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن الجبهة الشعبية خالدة جرّار؛ نّدد عضو المكتب السياسي للجبهة بسياسة الاعتقال الإداري المتبعة من الاحتلال، مبينا أنه جاء على خلفية “صوتها الأعلى”، وتمسكها بالموقف الوطني الذي لا ينسجم مع الاحتلال،

 

Print Friendly