عشراوي: حان الوقت لممارسة الإرادة السياسية العالمية اللازمة لإنهاء الإحتلال

نيويورك/PNN/عُقد بمقر الأمم المتحدة مؤتمر رفيع المستوى بمناسبة الذكرى 65 لبدء أعمال وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى( الأونروا) بعنوان “إستدامة التنمية البشرية وحماية حقوق لاجئي فلسطين” وألقيت عدة كلمات من قبل الدكتورة حنان عشراوي، الممثل الخاص للرئيس محمود عباس ، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والسيد بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، والسيد بيير كراهينبول، المفوض العام لوكالة الأونروا، والسيد كريستوس ستايليانيدس، مفوض الإتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات، والسيد هانز دالغرين، وزير الدولة للشؤون الخارجية والإتحاد الأوروبي في السويد، والسفير عبدالله المعلمي، المندوب الدائم للمملكة السعودية لدى الأمم المتحدة ورئيس مجموعة منظمة التعاون الإسلامي، والسفير ريتشارد إردمان، المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى المجلس الإقتصادي والإجتماعي، والسفير هاليت سيڤيك، المندوب الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة ورئيس الفريق العامل لتمويل وكالة الأونروا والسفير أحمد فتح الله، المراقب الدائم لجامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة، والسفير فوديه سيك، رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف. كما تحدث السيد ناصر جودة، وزير خارجية الأردن عبر شاشة التلفزيون. كما تحدث عدد من اللاجئين الفلسطينيين الذين جاءوا من الأرض الفلسطينية المحتلة ومن لبنان وسوريا للمشاركة في المؤتمر.

وأعربت الدكتورة حنان عشراوي في كلمتها عن التقدير العميق لوكالة (الأونروا) ومفوضها العام وموظفيها على الجهود التي بذلوها منذ تأسيسها وهي لاتزال تمثل شريان الحياة لملايين اللاجئين الفلسطينيين من حيث توفير التعليم والرعاية الصحية والبرامج الإجتماعية والإغاثة وفرص العمل وتوفير الحماية والمساعدة في حالات الطوارئ وفي أوقات الازمات على الرغم من التحديات الكثيرة التي تواجهها والظروف الصعبة وغير المستقرة التي تعمل في ظلها. كما تحدثت عن صمود اللاجئين الفلسطينيين لما يقرب من سبعة عقود رغم المشاق الجسيمة التي تحملوها وإحتفاظهم بهويتهم الوطنية وقناعتهم في عدالة قضيتهم وفي حقهم في العودة إلى أرض أجدادهم.

وتطرقت الدكتوة عشراوي إلى الحصار اللاإنساني المفروض على قطاع غزة والأوضاع المأساوية للاجئين الفلسطينيين من جراء هذا الحصار ومن الحروب الإسرائيلية المتعاقبة مؤكدة على مواصلة العمل من أجل التخفيف من حدة معاناتهم وإعادة بناء غزة ورفع الحصار والمساءلة عن الجرائم التي إرتكبت بحق السكان المدنيين الفلسطينيين كما تطرقت إلى محنة اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك في سوريا.

وأعربت الدكتورة عشراوي عن الشكر والتقدير للدول المضيفة وخاصة الأردن ولبنان وسوريا على دعمها للاجئين ولعمل وكالة الأونروا، وكذلك للجهات المانحة الدولية على تمويلها ودعمها لمهمة الوكالة، ولجميع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية بالشراكة مع وكالة الاونروا لتوفير الرعاية والخدمات للاجئين الفلسطينيين.

وذكرت الدكتورة عشراوي أن الوقت حان لممارسة الإرادة السياسية اللازمة لإنهاء الإحتلال العسكري الإسرائيلي لأرضنا ضمن إطار زمني محدد وملزم وإعمال الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف بما في ذلك تحقيق حل عادل لمحنة اللاجئين الفلسطينيين وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وأهمها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194 وهو أمر حتمي من أجل تحقيق السلام الفلسطيني-الإسرائيلي وكذلك السلام العربي-الإسرائيلي الشامل وتحقيق إستقلال دولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وصرح السفير الدكتور رياض منصور، المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بأن البيانات التي ألقيت في المؤتمر عكست التأييد الدولي الكبير لقضية اللاجئين الفلسطينيين ولعمل وكالة الأونروا والتأكيد على أهمية مواصلتها لمهمتها النبيلة والضرورية إلى أن يتم إيجاد حل عادل وشامل ودائم لقضية فلسطين في جميع جوانبها، بما في ذلك مسألة لاجئي فلسطين وهي من أهم الأولويات للشعب الفلسطيني وقيادته.

وعلى هامش أعمال المؤتمر عقدت الدكتورة عشراوي والسفير الدكتور منصور عدة لقاءات مع وزير الدولة السويدي ومع وكيل الأمين العام للشؤون السياسية، جيفري فيلتمان بالإضافة إلى عدة لقاءات صحفية.

Print Friendly