PNNبالفيديو:المسيحيون يتضامنون في كنائسهم تجسيدا لروح التآخي ونصرة للقدس

بيت لحم/ PNN – بدعوة من  لجنة التنسيق الفصائلي والحراك الوطني المسيحي شارك مواطنون اليوم الأحد، في وقفة تضامنية أمام كنيسة المهد في بيت لحم، نصرة للمسجد الأقصى جراء ما يتعرض من اعتداءات احتلالية وتأكيدا على رابط التسامح الديني والاخوة والمحبة وتوجيه رسالة للعالم أجمع من أرض السلام بأن مسيحيي ومسلمي فلسطين يدا واحدة في مواجهة غطرسة الاحتلال على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف .

قال مدير الشؤون العامة في محافظة بيت لحم محمد الجعفري أن هذه الفعالية ضمن الفعاليات التي تدعو إليها لجنة التنسيق الفصائلي والحركة الوطنية المسيحية لتضامن مع المقدسات الاسلامية والمسيحية التي تتعرض لاكبر انتهاك دولي في تاريخ البشرية من قبل عصابة تتبع لحكومة الاحتلال الاسرائيلي.

وأضاف: ”  ونحن في هذا اليوم الذي نقف فيه امام ساحة المهد وهي اقدس مكان في العالم، فإننا نناشد كافة ابناء شعبنا في الوطن والشتات مسيحيين ومسلمين للوقوف امام مسؤولياتهم الوطنية والتضامن والاحتجاج والكفاح من اجل الدفاع عن المقدسات كافة التيتنتهك في القدس التي تشكل بوصلة المقدسات في العالم والتي تشكل عاصمة فلسطين الأبدية”.

وتحدث رئيس اللجنة التنسيقية العليا لمقاومة الجدار والاستيطان في الضفة الغربية منذر عميرة أن وقفة اليوم من أمام كنيسة مهد السيد المسيح هي انتصار جديد في معركة القدس ومعركة المقدسات الاسلامية والمسيحية التي يحاول الاحتلال السيطرة عليها ، بالاضافة الى ان هذه هي  البداية فسوف تستمر الفعاليات حيث مساء اليوم هناك وقفة وصلاة امام الحاجز الشمالي لمدينة بيت لحم .

و قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد اللحام: ”  الرسالة اليوم واضحة وصريحة تدل على التلاحم الاسلامي المسيحي في مواجهة الغطرسة الصهيوينة وليست اليهودية على العكس من ذلك يهود العالم معنا ، فلا يوجد ديانة ترضى تدنيس المقدسات ولكن نتنياهو خارج عن كافة الشرائع السماوية ويحاول أن يجند اليهودية بلافتات مغلوطة لهذا الصراع لصالح صندوق الاقتراع لينجح في المرحلة الانتخابية القادمة” .

وأضاف: ”  والرسالة من هنا من اقدس المقدسات المسيحية في العالم بأن العالم اجمع مع الاقصى والقدس كإرث عالمي وليس شأن فلسطيني فقط خالص”.

ومن جهتهم أكدوا نشطاء في الحراك الشبابي العربي الارثذوكسي بأن لا فرق بين كنيسة ومسجد وأن ممارسات الاحتلال ضد مقدساتنا لا تفرق بين مسيحي ومسلم  وتوجه هذه الوقفة رسالة قوية بعد خيبة الامل التي أصابت الشارع الفلسطيني من السكوت والهوان من الامة العربية بأن المسجد الاقصى ليس وحيدا وإنما الكل الفلسطيني يقف وقفة وحدة اتجاه ممارسات الاحتلال الاسرائيلي وتهويده للقدس.

حيث أكد الناطق الاعلامي باسم الشباب العربي الارثذوكسي جلال برهم أن  الرسالة اليوم للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والاسلامية وللعالم أجمع وللكيان الصهيوني وحكومته وعلى رأسها بنيانين نتنياهو هذا الفاشي العنصري الذي ما فتيء أن يسن القوانين ويتخذ الاجراءات التعسفية والعنصرية اتجاه  المسلمين والمسيحيين .

وأضاف:  ” نحن اليوم نقف ونقول بان المسجد الأقصى ليس وحيدا وليس يتيما وان كنا نغني بأننا وحدنا كفلسطينيين لان هناك خيبة امل تعترينا وتجتاحنا من الردود الباهتة والخجولة على المستوى العربي الرسمي والشعبي وعلى المستوى الاسلامي ، نحن لوحدنا والمسجد الاقصى امانة في اعنقنا سندافع عنه مسلمين ومسيحيين كما ندافع عن كنائسنا التي يتم تسريبها وبيعها بيعا وتأجيرا أو رهنا أو حكرا من قبل غير المستحق البطريرك ثيوفرس لصالح الجانب الاسرائيلي ، نحن نقول اليوم اننا كشعب فلسطيني لا فرق بين مسلم ومسيحي تماما كما لا فرق بين مسجد وكنيسة نحن موحدون نحن هوية واحدة وعلم واحد ومقدسات واحدة” .

وأوضح الناشط في الحراك الشبابي العربي الارثذوكسي د. أغلب خوري  أن من هذا المكان قبل اسبوعينكان لديهم وقفة  لتعبير عن رفضهم لتسريب الممتلكات الرثذوكسية في العاصمة الابدية القدس العربية من قبل البطريرك ثيوفرس للجانب الاسرائيلي.

وأضاف : ” ومن هذا المكان مهد السيد اجتمعنا مع اخوتنا المسلمين لنقول ونطلق رسالة بأننا كشعب فلسطيني بكافة شرائحه مسلمين ومسيحيين موحدين ضد الممارسات التي تتعرض لها مقدساتنا في القدس، نحن ننظر الى ما يحدث في المسجد الاقصى من تهويد واعطاء الضوء الاخضر للزعران وقطعان المستوطنين بالتجول بساحات الاقصى مرورا بالبوابات الالكترونية التي فرضت على المصلين الفلسطينيين امعانا من سياسة الاحتلال القائمة على اذلال الشعب الفلسطيني ومرورا بالمخطط الاسرائيلي بالتقسيم  الزماني والمكاني للمسجد الاقصى  وصولا إلى السيطرة الكاملة على باحات المسجد الاقصى المبارك ننظر لها كوقفة واحدة مع ما تتعرض له الاوقاف الارثذوكسية المسيحية ومن يقوم بتهويدها في الكرسي البطريركي الفلسد في القدس”ش .

لطالما كان الترابط الاسلامي المسيحي لدى الفلسطينيين أكبر تحديدا ومواجهة في وجه العدو وتأكيدا على قدسية هذه الارض مهد الأديان السماوية الثلاث، وردا على السكوت والتخاذل من الامتين العربية والاسلامية والعالم على ما يجري في المدينة المقدسة وتدنيس وتهويد المقدسات الدينية.

 

Print Friendly, PDF & Email