رشماوي لـPNN: مسار ابراهيم حقق انجازات متعددة في مجال السياحة وهناك الكثير في المستقبل

بيت لحم/PNN- قال المدير التنفيذي لاتحاد مسار ابراهيم الخليل السياحي جورج رشماوي ان المسار حقق انجازات نوعية في مجال تطوير سياحة المسارات البيئية والطبيعية، حيث يعتبر الان من ابرز المسارات لا على الصعيد الاقليمي بل على الصعيد الدولي واصبح موجودا على الخارطة السياحية العالمية .

وقال رشماوي في مقابلة تلفزيونية عبر تلفزيون PNN ضمن سلسلة انشطة وبرامج اعلامية تنفذها الشبكة ان المسار نجح نتيجة تعاون مختلف الجهات وعلى راسها وزارة السياحة والمؤسسات المختلفة التي بدات المسار بالتعاون فيما بينها وعلى راسها مركز التقارب بين الشعوب و جمعية الحياة البرية وجامعة بيت لحم ومؤسسة الروزنا والعديد من المؤسسات الرسمية والبلديات المختلفة، حيث كانت الانطلاقة قبل عشر سنوات من اجل خلق مسار سياحي ثقافي وديني، وتم الخروج بالمسار الذي سلكه سيدنا ابراهيم الذي يوثق ويعتمد على تاريخ الكنعانيين في فلسطين واننا كفلسطينيين ورثة الحضارات والديانات السابقة التي عايشت فلسطين.

تعريف المسار 

واشار الى ان المسار يتتبع المسار الي سلكه سيدنا ابراهيم موضحا ان المسار له مقومات واسس حيث يوجد في العالم مسارات معروفة مثلمسار سانديغو المعروف دوليا وبالتالي تم السعي من خلال القائمين على مسار ابراهيم لبناء مسار مميز بحيث تقوم فكرة المسار على فتح المجال امام المستكشفين للطبيعة والثقافات تتبع المسار يتوفر عليه خدمات على مدار السنة ويستطيع اي شخص يسير عليه ان يتعرف على الطبيعة والناس والماكولات الفلسطينية

واشار الى ان مسار ابراهيم له علامات وله لافتتات ارشادية ومعلومات وله خرائط متوفرة ونظام GPS ويمتد على مسافة 330  كيلو متر من قرية رمانه وينتهي في بيت مرسم جنوب الخليل مضيفا انه تم البدء بالعمل على مسار جديد يتم فيه ربط بيت مرسم بقرية بتير، مؤكدا ان هناك خرائط موجودة على موقع الانترنت الخاص بمسار ابراهيم وفيه مقومات نتبعها من خلال صفحة تشمل كل المعلومات وكل كيلو متر يكون معرف ومحدد.

واوضح رشماوي ان فلسطين بتنوعها ساهم بنجاح المسار حيث يوجد فيها خمس انواع من التضاريس نجهل بلادنا ومطلوب منا ان نتعرف على تاريخ وثقافة وطبيعة بلادنا موضحا ان الخدمات التي تقدم على المسار تقدم من خلال المجتمع المحلي موضحا ان ادارة المسار استطاعت ان تبني شبكات عمل مع رؤوساء البلديات والمؤسات المجتمعية والشبابية والنسوية وهم من ينفذون الاستضافات حيث يقوم العمل والتعاون على خلق نواة سياحة مستدامة من خلال تسليط الضوء عليها.

واكد على تميز علاقات مسار ابراهيم مع المجتمع حيث تم توقيع 36 اتفاقية مع مؤسسات ومحافظات ومجالس ومؤسسات محلية موضحا ان العمل يتم مع ومن خلال وزارة السياحة و وزيرة السياحة رولا معايعة شاكرا اياهم على العمل والتعاون جنبا الى جنب حيث ان الوزارة ساهمت بانجاح وتسهيل مهمة المسار معلنا ان هناك جهود واجتماعات لوضع خط جديد ضمن المسار  بيت مرسم لبتير حيث يجري السعي لاخذ السياحة الى مناطق مختلفة

وثمن رشماوي تعاون مختلف المؤسسات والبلديات ضاربا مثالا تميزا في التعاون وهو بلدية بني نعيم التي تعتبر من افضل البلديات هناك تعاون معها وبالتالي هناك حركة عليها بسبب تعاونها مشيرا الى انها تعكس حقيقة المجتمع المحلي.

واشار الى ان هناك تعاون مع مختلف الوزارات وعلى راسها الحكم المحلي حيث يجري العمل على رفع قدرات وكفاءات هذه البلديات لتطوير ذاتها.

رسالة لتحدي سيطرة اسرائيل على السياحة  

واكد رشماوي ان المسار يحمل رسالة من اجل تطوير السياحة وتقويتها والتخلص من صورتنا المشوهة في العالم بفعل الاحتلال وادواته مشددا على ضرورة العمل  و التكاتف لاظهار صورتنا الحقيقية واظهار صورة ماكلنا وثقافتنا كيف نعيش وتراثنا مجتمعاتنا ونباتاتنا و كيف نحن في الاعراس والمناسبات والاعياد بالاضافة الى المعاناة وقضيتنا العادلة وكيف نقدمها للعالم.

واضاف رشماوي الى ان مسار ابراهيم استطاع خلق منتوج فلسطيني سياحي 100% و اسرائيل لا تقدر المنافسة بهذا الشكل من السياحة لانها تقوم على المجتمع ومجتمعنا الفلسطيني معطاء ومضياف ويحب ان يروي قصته وتراثه

واكد رشماوي ان اسرائيل غير معنية بتسويق السياحة الفلسطينية لانها تسعى لضرب الاقتصاد الفلسطيني فيما يسعى مسار ابراهيم لتقوية  الجانب الاقتصادي من خلال اطالة مدة اقامة السائح في الضفة الغربية مما يفتح فرص عمل جديدة في مناطق مختلفة وهو ما يدخل ايضا العملة الصعبة الى فلسطين.

وقال المدير التنفيذي لاتحاد مسار ابراهيم الخليل السياحي ان اسرائيل تسيطر على 90 % من السياحة الدينية التي يذهب مردودها لصالح اسرائيل فيما تعتمد رؤية وعمل سياحة مسار ابراهيم على  ابقاء السائح ببلدنا مشددا على ان بعض الوفود اصبح يقيم اقامة دائمة بالاراضي الفلسطينية مشددا على ان مسار ابراهيم اصبح مقصد سياحي ياتي اليه السياح ويجلسون معنا في كل فترة بقائهم

واشار الى ان ادارة المسار اختارت اسم تنافسي سياحي عالمي مسار سيدنا ابراهيم الخليل ونجحت بالترويج له من خلال هذا الاسم المنافس على المستوى الثقافي والديني الى جانب ابراز مقومات السياحة المحلية مما ادى الى اخر كبير خلال الاربع سنوات.

تروج للمسار على المستوى العالمي 

واكد رشماوي علىوجود اقبال محلي ودولي على المسار  من خلال حملات الترويج التي ينفذها المسار عبر مشاركات بمعارض دولية حيث يتم الترويج للمسار على اسس مهنية و عدة مراحل واولها من خلال افلام تم صناعتها ومن خلال شركاء على راسهم وزارة السياحة ومن ثم المشاركة في المعارض المهمة على مستوى ترويج السياحة العالمية والتي يعقد ابرزها في لندن وباريس وبرلين وغيرها من دول العالم حيث استطعنا الوصول الى وكلاء السفر العالميين من خلال هذه المشاركات الدولية.

واكد ان المسار يركز على نقطة مهمة هي الترويج لفلسطين جميها من اجل جلب  السياح للاحتكاك مع المواطنين والمجتمع وترويج فلسطين كوجهة سياحية موضحا ان المشاركات الدولية قامت على اساسين الاول المشاركة بمعارض  اعمال لاعمال وهي التي تجمع رجال الاعمال والمؤسسات والشركات العاملة بقطاع السياحة والاساس الثاني المشاركة بمعارض اعمال للزبائن بشكل مباشر ما ادى الى  نجاحات من خلال هذه المشاركات والتي تم عبرها اعطاء صورة فلسطين الحقيقية

كما اشار المدير التنفيذي للمسار السياحي الفلسطيني الابرز الى نجاح ممير في فرنسا حيث يرتبط المسار بعلاقات مع مؤسسات فرنسية سياحية استطاعت ان تجلب 13 مكتب سياحي يروجون الان للمسار مما ساهم بزيارات مجموعات سياحية فرنسية بشكل دائم لفلسطينز

كما اشار رشماوي الى ان مسار ابراهيم عمل على تقوية مكاتب السياحة الفلسطينية والتعاون معها من خلال توقيع اتفاقية تعاون مع هيل تورج وهي جمعية مكاتب السياحة الوافد الفلسطينية حيث شكر القائمين عليها لانهم بدؤوا بالعمل مع المسار حيث بدات بعض المكاتب بتلقي طلبات من الخارج تطلب ان تزور فلسطين عبر مسار ابراهيم مما يعني اننا بدنا بدحرجة كرة الثلج مؤكدا وجود وفود بشكل شبه يومي من عدة دول ابرزها فرنسا وايطاليا وانكلترا .

واكد الى انه لجانب هذه الدول يسعى مسار ابراهيم للدخول الى المجتمع الامريكي  من اجل الدخول لهذا السوق لاكثر من سبب اهمها السياحي والديني والاقتصادي والسياسي كما سعى المسار بالتعاون مع الجامعات المحلية  للدخول في سياحة التعليم حيث يوفر المسار فرص للباحثين والطلبة الراغبين بالتعرف على فلسطين سياسيا و بيئيا الفرصة امامهم.

ارقام مبشرة بالخير  

وحول الارقام لعدد المشاركين في المسار قال رشماوي الى ان المسار احصى في اول عام من الانطلاقة مشاركة 2000 شخص  العام الماضي كان مميزا حيث بلغ عدد من احتسابه 6 الاف وما تم عده خلال عشر سنوات بلغ ما بين 70 الى 80 الف سائح.

المواطن الفلسطيني جزء من المسار 

وعلى صعيد السياحة الداخلية قال رشماوي ان مسار ابراهيم ان هناك ثورة في فلسطين في موضوع سياحة المسارات والدراجات الهوائية حيث بدء المواطن بالسير في كل المناطق متحديا كل اجراءات الاحتلال من جدار وحواجز حيث يسير الشباب في اراضي وارياف القدس والخليل  مشيرا الى ان المسار يتلقى مؤخرا طلبات شبابية للسير بالمسار وان هناك مسارات اسبوعية  دفعت الى عقد دورات اسعاف اولي للشباب لرفع استعدادهم للمسارات .

كما اطلق المسار حملة لا تترك  اثرا بالشاركة مع شبكة فلسطين الاخبارية للحفاظ على الطبية والبيئة و ترك خطوات اقدامنا وناخذ صور لحماية البيئة والطبيعة خلا الجولات حيث يتم السعي لحماية الطبيعة والمدن والشوارع ليس في الريف بل في المدن وبالتالي يجب ان نحافظ على مدنا وقرانا  موضحا ان الحملة تدعو الى عدم ازالة اي شيئ من مكانه حتى ولو كان حجر وضرورة ان نسير في المناطق المخصصة للمشي.

كما اشار الى ان المسار يسعى ويحرص  على الحفاظ على النبات والحيوانات والا نقتل الزوحف والطيور ويجب الا نرمي اي قاذورات وعدم التعامل مع البلاستك لانه يؤذي البيئة ولا يتحلل بسرعة مشددا على ان الحملة تركز علينا كفلسطينين ن احق بهذه الارض وبهذه الوطن واذا اردناها يجب ان نحافظ عليها والانقتل طبيعتها وحيواناتها ونتعلم كيف نستمتع فيها لان فلسطين بلادنا يجب ان نحافظ عليها والا نعتدي على الطبيعة والا ناخذ منها شيئ يجب ان نتركها كما هي.

انشطة مميزة وكتاب خاص لترويج الماكولات الشعبية الفلسطينية عالميا

ويسعى مسار ابراهيم للترويج للحياة الثقافية من خلال اصدار كتيب حول الاكلات الشعبية الفلسطينية وتثبيت الهوية الوطنية سيما وان هناك محاولات اسرائيلية لسرقة الموروث الحضاري الفلسطيني ومن هنا جاءت فكرة توثيق الاكلات بكتاب خاص من جهة الى جانب الترويج للاكل الفلسطيني من خلال التعاون مع مجموعة من الطباخين العالميين من فرنسا الذين اتوا لفلسطين اكثر من مرة مؤخرا وقاموا بزيارة اجزاء من المسار وعايشوا انواعا مختلفة من الاكل الفلسطيني وصناعته ودونوا تفاصيل الوصفات للاكل الشعبي الفلسطيني.

واشار الى ان مشروع اصدار كتيب الطبخ الفلسطيني وتحديدا للاكلات الشعبية له اهمية لانه يوثق لهذه الاكلات الشعبية سيما ان النساء اللواتي تعلمن طبخ هذه الوجبات بطريقة تراثية يكبرن في العمر ويتوفون وبالتالي لا بد من توثيق هذه الوجبات من النساء انفسهن وبالتالي لا بد من الحفاظ على الموروث في هذا المجال كما تقوم بعض الدول.

واشار الى ان ولة الطباخين الفرنسيين تشمل جميع مناطق فلسطين حيث تم تعريف الطباخين على هذه الاكلات من خلال صناعتها في بيوت الاستضافة التابعة للمسار والتي تطبخ فيها النساء الفلسطينيات حيث لاقت الوجبات والاكلات الفلسطينية استحسان هؤلاء الطباخين الذين عبروا عن مدى تفاجئهم بقدرة النساء على الطبخ بشكل مميز معتبرين هذه الاكلات من اشهى الاكلات واكثر صحة .

واشار الى ان كتيبا سيصدر حديثا يعرف بالاكلات الشعبية الفلسطينية ومواصفاتها معتبرا ان اصدار الكتيب ليس للتوثيق فقط بل ايضا هو اداة ترويج لان الاكل هو احد الوسائل المهمة للترويج السياحي مؤكدا ان هذا التوثيق سيوقف محاولات اسرائيل سرقة الاكلات الفلسطينية لان هذا الكتاب يعد على مستوى دولي وباشراف ومشاركة خبراء مختصين يشهدون طريقة الاعداد.

واشار الى ان المسار يسعى ايضا للمساعدة في ترويج المنتجات خصوصا الزراعية بكل القرى التي يشملها المسار بحيث يتم صناعة العديد من المنتجات في هذه القرى كالملبن والشدة وبالتالي لا بد من ايجاد تسويق لهذه المنتجات الزراعية وهو ما سيسعى الكتاب لتضمينه والترويج له.

كما يسعى المسار لتوثيق اليات انتاج بعض المنتجات من خلال التعاون مع المؤسسات النسوية كاشفا النقاب عن مشروع جديد يسعى اليه المسار للترويج للمنتجات الفلسطينية بالتعاون مع جهات دولية بحيث يتم فتح مصنع لتغليف المنتجات لهذه المؤسسات بماركة فلسطينية معينة للمنتجات الزراعية الغذائية وغيرها وسيتم تسويقها عبر الانترنت وعبر معرض تسويق دائم.

واكد على ان احد اهم مخرجات الكتاب الخاص بالاكلات الشعبية هو ايجاد مسار خاص بالطعام الفلسطيني سيتم ترويجه في اطار الترويج العام للمسار بحيث ان الكثير من السياح والمكاتب السياحية تسعى للترويج لخدمات معينة منها الاكلات مما سيجعل فلسطين على الخارطة بهذه الخدمات بعد الانتهاء من اصدار الكتاب في غضون سنة الى سنة ونصف .

دليل وتطبيق الكتروني وخدمات اضافية تقوي الاقتصاد

من جهة ثانية قال رشماوي ان المسار سيطلق حتى نهاية العام دليل فلسطين السياحي الثاني الذي يختص بسياحة المسارات، حيث كان مركز السياحة البديلة قد اطلق الدليل الاول بعنوان فلسطين للفلسطينين فيما الدليل الثاني سيكون لمسار ابراهيم، ولم يتم تحديد اسمه حتى اللحظة، ويجري العمل مع دار نشر فلسطينية موجودة في امريكا من اجل المساعدة في الترويج للدليل الذي سيتضمن 220 صفحة ويحتوي على تفاصيل المواقع الدينية والتاريخية والثقافية والمراكز المختلفة وخرائط المسار .

وثمن رشماوي تعاون الشركاء الفرنسيين الذين وفروا مجموعة من الطباخين الفرنسيين المشهورين على المستوى العالمي ليكونوا جزء من هذا الكتاب مما سيساهم في ترويجه كما انهم ساهموا في تعريف وتعليم النساء الفلسطينيات في طريقة تقديم الطعام وكيف يقدم ويغلف مما يساعد في خلق نوع جديد من السياحة، مشددا على انه تم تدريب 300 مراة فلسطينية حتى الان في مجالات تقديم الطعام وغيرها من امور تقنية تتناسب مع الخدمات السياحية الراقية من خلال بيوت الضيافة التابعة والشريكة لمسار ابراهيم.

واكد مدير عام مسار ابراهيم ان المسار يستخدم في خدماته وخدمات بيوت الضيافة على المنتج الوطني الفلسطيني وهو الامر الذي يساعد الاقتصاد الفلسطيني بحيث لا تحتوي اي خدمة من خدمات المسار الا على المنتوج الوطني وهو منتج ذو جودة عالية، معتبرا السياحة حلقة عمل يجب ان يستفيد منها الجميع اقتصاديا بحيث يتم شراء المنتج المحلي لتقديمه للسياحة مما سيعمم الفائدة.

كما اعلن رشماوي عن قرب تجهيز تطبيق الكتروني يحتوي تفاصيل وانشطة واماكن مسار ابراهيم سيتم نشره العام القادم واطلاق مسار للدراجات الهوائية الى جانب المسار بشكل يعكس تنوع فلسطين في كل تفاصيلها وهو ما يحبه السياح، بحيث يحبون تجربة التنوع حيث تتنوع فلسطين في مجالات الحياة المختلفة .

دورات متعددة على المستوى المحلي والدولي

كما اشار رشماوي الى ان المسار يسعى لتطوير قدرات العاملين في مجال سياحة المسارات، حيث تم ارسال مجموعة من خريجي سياحة المسارات من خلال التعاون مع معهد الشراكة المجتمعية في جامعة بيت لحم وباشراف وتعاون وزارة السياحة والذين اصبحوا الان خبراء وادلاء سياحيين، حيث لم تتوقف الامور عند تخريجهم بل تعدتها الى ارسالهم الى الخارج لتلقي تدريبات متخصصة في سياحة المسارات كما انهم اصبحوا قادرين على نقل تجربتهم الى زملائهم داخل الوطن.

واشار الى ان المسار خرج 18 دليل في السياحة المجتمعية وهي المرة الاولى التي يتم فيها تخريج ادلاء سياحة مجتمعية في الشرق الاوسط، حيث تم تطبيق الدورة وفق معايير الدلالة السياحية الموجودة في اوروبا.

كما تضمنت الدورات الخارجية التي تلقاها المتميزين من الخريجين دورات في الولايات المتحدة وفرنسا لتلقي تدريبات حول الاسعاف الاولي في المناطق البرية بحيث يجري العمل الان على عقد المزيد من الدورات في جنوب ووسط وشمال الضفة الغربية لنقل تجربة الاسعاف الاولي واليات التعامل مع الاصابات حال وقوعها.

دعوة للجميع بالمشاركة في المسار

وختم المدير العام لاتحاد مسار ابراهيم لقاءه بدعوة ابناء شعبنا خصوصا الشباب للتعرف على وطنهم وطبيعته وبيئته وتاريخه من خلال امكانيات التسجيل للسير بمقاطع المسار اما كاملا او من خلال مناطق محددة حيث يمكن السير به كاملا عبر برنامج من خلال المشي التي تستمر لمدة واحد وعشرين يوما متتاليا ودون توقف وهو ما يجري في شهري اذار ونوفمبر .

كما دعا الشركات والمؤسسات الشبابية والجامعات والبنوك وغيرها من مؤسسات لاشراك طلابهم للسير بالمسارات من خلال التواصل مع مسار ابراهيم الخليل، مشددا على ان المسار للفلسطينين تماما كما هو للزوار والسياح الاجانب، موضحا ان من يشارك بالمشي الكامل يخرج بتجربة ستساهم بتغيير حياته بشكل كامل وكبير متطرقا الى ان كل من يمشي بالمسار كاملا يحصل على جواز سفر مسار ابراهيم كما هو الحال في المسارات العالمية.

و وعد جورج رشماوي بمزيد من العمل من اجل تطوير السياحة وتقوية المجتمعات التي يشملها المسار من خلال برامج سياحية متميزة.

Print Friendly, PDF & Email