يرفض اقامة دولة فلسطينية ويهدد غزة: نفتالي بانيت المرشح الاوفر حظا لخلافة نتنياهو

بيت لحم/ترجمة خاصة PNN/ اظهرت استطلاعات الراي التي اجريت الاسبوع الماضي ان المرشح الاوفر حظا لخلافة نتنياهو هو وزير التربية والتعليم الاسرائيلي رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بانيت .

ونشرت صحيفة معاريف اليمينية صباح اليوم الاحد تقريرا قالت فيه ان خمس استطلاعات للراي اجريت في الاسبوع الماضي اظهرت ان المرشح الاوفر حظا لخلافة نتنياهو الذي قد توجه اليه تهم بالفساد بسبب التحقيقات الجارية معه وامكانية ان يشهد عليه رئيس ديوانه السابق كشاهد ملك سيكون وزير التربية والتعليم نفتالي بانيت.

ونقلت الصحيفة عن بانيت الذي اكد دعمه لرئيس الحكومة كونه الشريك الاكبر بالائتلاف ان الاستطلاعات تعطينا الفرصة لرئاسة الحكومة لكننا يجب ان ننتظر نتائج التحقيقات مع نتنياهو مشيرا الى ان خمسة من الاستطلاعات اظهرت تفوقه وهو ما اعتبره بانيت تاكيد صريح على امكانية توليه منصب رئيس الحكومة الاسرائيلية القادمة.

وقال بانيت في تعليقه على نتائج هذه الاستطلاعات اننا يجب ان ننتظر لنرى ما ستؤول عليه الامور وهل ستقوم الشرطة بتوجيه لائحة اتهام لرئيس الحكومة ام لا .

واعلن بانيت رفضه للمظاهرات التي تجري امام مكاتب ومنازل مكتب النائب العام الاسرائيلي مندليت مشيرا الى ان اي قرارات يجب ان لا تكون على علاقة بالضغط الجماهيري .

وقال بانيت انه يؤيد استمرار المفاوضات مع الفلسطينيين بوساطة من قبل الإدارة الأمريكية، ولكنه اكد أن الدولة الفلسطينية لن موضع نقاش وبدلا من تضيع الوقت في مناقشتها يجب  التركيز على التعاون الاقتصادي وكبح جماح ايران.

وقال بانيت “أنا من دعاة تحقيق السلام الاقتصادي اما  في موضوع إقامة دولة فلسطينية قال لا يوجد شخص ذكي يفكر في السماح باقامتها.

واضاف بانيت ان مجالات التعاون مع الفلسطينيين والعالم العربي لديها الكثير من الإمكانيات والفرص مشيرا الى اهمية العلاقة مع العالم العربي للوقوف في وجه بناء المحور الإيراني على حدودنا الشمالية موضحا ان ايران تعمل بنشاط. علينا أن نعمل بقوة لانهاء هذه الوجود”.

و حول إمكانية مواجهة أخرى مع حماس قال بانيت أن إسرائيل ليست مهتمة في التصعيد. “، وآمل أن لا نحن نعمل و لا يفضل الخوض في التفاصيل وليس لدينا أي مصلحة في جولة أخرى في غزة”.

وقال بانيت انا اقول لحماس ان يفهموا وبعيون مفتوحة اننا غير معنيين بجولة جديدة من التصعيد لكن اسرائيل ستكون قاسية اذا فرضت عليها هذه المعركة هذه المرة

Print Friendly, PDF & Email