المحاميان فادي عبيدات ولؤي عكة يكشفان شهادات اسرى مرضى يتعرضون لجرائم طبية واستهتار بصحتهم

رام الله/PNN- كشف محاميا هيئة الاسرى فادي عبيدات ولؤي عكة خلال زيارتهما لعدد من الاسرى المرضى القابعين في سجون ريمون ونفحة والنقب وعوفر عن شهادات ادلى بها اسرى مرضى يتعرضون لجرائم طبية واهمال متعمد بعدم تقديم العلاجات اللازمة لهم.

وهذه الشهادات هي:

الاسير خضر ضبايا : 32 عاما، سكان جنين، محكوم 16.5 سنة، يقبع في سجن النقب، والذي يعاني من وضع نفسي سيء للغاية وهو لا يتحدث بالمطلق ولا ينطق، وتزداد حالته سوءا يوما بعد يوم، حيث يعاني من هذا الوضع منذ عام 2011، يعيش حالة عزلة، ولا يأكل الا القليل وطوال الوقت يعاني من عدم التركيز، وهو يتلقى فقط أدوية منومة تبقيه طوال الوقت في حالة استرخاء ولا يقدر على الحركة.

الاسير شادي ابو شخدم: 37 سنة، سكان الخليل، محكوم 6 مؤبدات و20 عام، يقبع في سجن نفحة، يعاني من وجود حصوة بالكلى منذ سنة ونصف وخلال الاضراب عن الطعام تدهور وضعه الصحي اكثر واصبح يعاني من تضخم بالبروستاتا وخلل في عمل الكلى.
وأفاد الاسير ابو شخدم انه يعاني من آلام واوجاع حادة بالرأس منذ لحظة اعتقاله نتيجة ظروف التحقيق الصعبة التي تعرض لها.
وذكر الاسير انه أجريت له عدة فحوصات طبية ولكنه بحاجة الى تلقي الادوية اللازمة للتغلب على آلامه المستمرة.

الاسير احمد لطفي دراغمة: 43 عام، سكان طوباس، محكوم 15 عام، يقبع في سجن ريمون، وضعه الصحي صعب بسبب معاناته من آلام بالصدر والخاصرتين والظهر ويصاب بالدوخة ويخرج الدم وأحيانا يفقد الوعي.
وقال الاسير ضراغمة انه خلال اضرابه عن الطعام لمدة 42 يوم تدهورت حالته الصحية ولم يقدم له العلاج خلال الاضراب وانه تبين بعد الاضراب وخلال إجراء الفحوصات له وجود كتل بالرئتين ولكن لم يقدم له اي علاج بناء على هذه الفحوصات.
ويعاني الاسير ضراغمة اضافة الى حالته الصحية من العزل الانفرادي منذ 25/7/2017 وبقرار من المخابرات الاسرائيلية دون ان يعرف السبب لذلك وانه يعاقب بالحرمان من العلاج بسبب دخوله الاضراب اضافة الى زجه بالعزل.
وذكر الاسير انه سيتقدم بالتماس الى المحكمة للمطالبة بتقديم العلاج له.

الاسير سامي ابو دياك: 33 عام، سكان جنين، محكوم 3 مؤبدات و 30 عام ، يقبع في سجن ريمون، اصيب في الفترة الاخيرة بأوجاع شديدة على اثرها تم نقله الى مستشفى سوروكا الاسرائيلي حيث اجريت له صورة اشعة وتبين انه يعاني من التهابات مكان العملية السابقة التي اجريت له في الامعاء بتاريخ 3/9/2015.
وذكر الاسير انه سبق ان اجريت له عملية جراحية لاستئصال الامعاء عام 2015، بحجة وجود خلايا سرطانية وتم استئصال 80 سم منها، وانه بعد 3 ايام من إجراء العميلة تم نقله الى مستشفى الرملة فأصيب بتلوث وساءت حالته الصحية وفقد الوعي وتم تحويله الى مستشفى اساف هروفيه الذي رفض حينها استقباله ثم أعيد الى مستشفى الرملة ومكث مدة اسبوع وساءت حالته أكثر واكثر حيت تبين انه اصيب بالتسمم ونقل من جديد الى مستشفى اساف هورفيه وهناك تم ابلاغه بحصول خطأ طبي.
وقال ابو دياك بعد إجراء العملية الجراحية دخل في غيبوة لمدة 34 يوما وفقد حينها من وزنه الكثير من 80 كغم الى 45 كغم.
وقال ابو دياك ان حالته التي تتدهور هي بسبب اهمال وأخطاء طبية وقعت معه وانه يطالب بملاحقة ومحاسبة اطباء السجون على هذه الاخطاء التي كادت ان تودي بحياته.

الأسير أحمد رشاد عيسى: 24 عام، سكان الخضر، موقوف في سجن عوفر العسكري يعاني من اعراض نفسية وعصبية صعبة للغاية ويحتاج الى عناية خاصة ، وهو اسير محرر كان قد قضى 6 سنوات في السجون وأفرج عنه عام 2016، وكان قد اصيب بأعراض نفسية وعصبية خلال وجوده بالسجن ولم يتم تقديم العلاج له مما أدى الى تدهور حالته .

الاسير أحمد ماجد عثمان:22 عام، سكان رام الله، موقوف في سجن عوفر، أفاد انه تم الاعتداء عليه عند اعتقاله يوم 21/6/2017 من المنزل الساعة الثانية بعد منتصف الليل واصيب بكسور في ذراعه، وتعمد الجنود والمحققين استمرار ضربه بشدة على ذراعه المكسورة مما تسبب له بآلام واوجاع شديدة، وكانو يشدون ذراعه المكسورة للخلف ويقوموا بتقييدها مما ادى الى آلام مبرحة دون ان يأبهوا لحالته.
وقال المحققون في المسكوبية استمروا بضربه على ذراعه المكسورة للضغط عليه ولم يقدموا له اي علاج، وانه من شدة الآلام كانوا يعطونه دواء مخدر يسبب له أوجاع بالرأس.

الاسير محمج عدنان طه: 16 سنة، سكان الخليل، موقوف في سجن عوفر العسكري، اعتقل يوم 21/7/2017، وجرى الاعتداء عليه من قبل الجنود بالبنادق وضربه بشدة على رأسه ادى الى إحداث جرح غائر في الرأس، وكسور وجروح في كوع يده، ولم يقدم له العلاج.
وقال الاسير انه نقل الى مستشفى هداسا لعلاج رأسه ومكث يوما واحدا فقط ، وانه يعاني ايضا من آلام في قدمه اليسرى بسبب الضرب الشديد الذي تعرض له على يد الجنود.

الاسير محمد يزن جابر: 16 سنة، سكان الخليل، موقوف في سجن عوفر، اعتقل ليلا يوم 23/7/2017 بعد ان اعتدى عليه جنود الاحتلال وطرحوه ارضا وضربه بأعقاب البنادق على رأسه مما أدى الى نزيف الدماء ولم يقدموا له اي علاج مما سبب له آلام شديدة جدا.
وقال ان المحققين في مركز بنيامين قاموا بالتحقيق معه وضربه برغم معرفة اصابته وجروحه ، حيث وجهوا له الركلات على كافة انحاء جسمه وهو ملقى على الارض والدماء تسيل من رأسه.

Print Friendly, PDF & Email