PNN بالفيديو : مسار ابراهيم الخليل السياحي بيدا بترسيم علامات للمسار على الارض والكترونيا لتعريف السياح بخط سيرهم

الخليل/PNN/ اطلق مسار ابراهيم الخليل حملة لتعليم وترسيم المسار من بدايته حتى نهايته حيث بدات العملية بمحافظة الخليل بدء من مدينة الخليل حتى مدينة دورا بمشاركة ممثلين عن بلديات تفوح ودورا بمحافظة الخليل وهي بلديات تتبع للمسار حيث تم وضع علامات على طول الطريق باللونين الابيض والاحمر وهي وفق العلامات والتصنيف الاوروبي حتى يستطيع كل من يسير فيه ان يعرف خط سيره وعد الدخول بطرق خاطئة مما يسهل على اي مشارك باي مقطع من المسار ان يتحرك بسهولة ويسر.

عتيق: تعليم المسار خطوة مهمة بتطوير السياحة المجتمعية

وقال جون عتيق مدير الاتصال بمسار ابراهيم الخليل في حديث مع شبكة فلسطين الاخبارية PNN ان تعليم المسار بدء من قرية تفوح الى مسجد دورا مشيرا الى ان المسار يعمل على تعليم وترسيم المسار بالالوان تلك من اجل مساعدة كل من يسير بالمسار على معرفة طريقه وعدم دخوله طرق خاطئة مما يسهل عليه الوصول ومعرفة الاماكن التي يتوجب السير فيها.

واوضح عتيق ان تعليم المسار انطلق من مدينة الخليل وصور الى دورا مرورا ببلدة تفوح بمشاركة ممثلين عن البلديات الشريكة بعملية الترسيم للمسار من خلال رسم شعارات المسار على اماكن ظاهرة في الطريق المار بطبيعة المنطقة بين المنطقتان التان تم تعلمهما.حيث تم رسم علامات بوسائل وتقنيات متعددة تساعد كل من يمشي ويسير بالمسار للتعرف على طريقه

واضاف عتيق الى ان تعليم المسار سيشمل كافة القرى والمناطق التي يتضمنها مسار ابراهيم الخليل السياحي بدء من بلدة رمانة بجنين شمال الضفة الغربية وانتهاء بقرية بيت مرسم جنوب الضفة الغربية على مسافة 330 كيلو متر .

كما اضاف عتيق الى ان مسار ابراهيم الخليل يعمل ايضا على وضع الخرائط وتجهيزها ليكون المسار ايضا مواكبا للتكنلوجيا من خلال تطبيق الكتروني بامكان اي مواطن تنزيله عند مشاركته بالسير في المسار وبالتالي فانه سيكون من السهل عليه تتبع هذه العلامات خلال رحلته باحضار طبيعة فلسطين ضمن مسار ابارهيم الخليل .

وثمن عتيق تعاون مؤسسات المجتمع المحلي والوزارات المختصة وعلى راسها وزارة السياحة والاثار الفلسطينية مشيرا الى ان تعليم هذا المقطع من المسار اليوم ياتي بالتعاون مع المجالس المحلية وعدد من المتطوعين.
واشار عتيق الى ان هذا التعاون يندرج في اطار الرؤية والعمل من اجل تطير سياحة مجتمعية تهدف الى استفادة المجتمع نفسه من قطاع السياحة التي يعتبر مسار ابراهيم احد اهم مكوناتها.

البلديات ترحب بخطوات المسار

من جهته قال المهندس هاني نصار مهندس المشاريع ببلدية دورا ان فعاليات ترسيم المسار تضمنت تعليم المسار من الخليل الى تفوح وصولا الى مدينة دورا بهدف السعي لتطوير وتنشيط العملية السياحية من خلال التعاون فيما بين بلدية دورا ومسار ابراهيم الخليل السياحي مثمنا تعاون مسار ابراهيم وسعيه لتطوير نوع جديد من السياحة في فلسطين.

بدوره قال محمد ارزيقات مدير العلاقات العامة في بلدية تفوح ان تعليم خط سير مسار ابراهيم الخليل السياحي يندرج في اطار اتفاقية التعاون ما بين بلدية تقوح ومؤسسة مسار ابراهيم الخليل مشيرا الى ان الهدف الاساسي من الاتفاقية هو الحفاظ على الوروث الحضاري والسياحي ببلدة تفوح

واضاف ان الهدف من تعليم المسار هو تحديد وتوضح الطريق الخاصة بالمشاركين بمسار ابراهيم السياحي في حدود بلدة تفوح بالتواصل مع البلديات الاخرى موضحا انه تم تعليم المسار بالبلدة من اول نقطة على حدودها مع مدينة الخليل الى اخر نقطة مع الحدود لبلدية دورا من اجل التخفيف من اعباء السياح المشاركين بالمسار بما يتضمن تعريف اي مشارك باهم المناطق السياحية ضمن خط السير هذا.

الادلاء والمتطوعون يرون في الترسيم خطوة ايجابية 

من جهتهم شارك عدد من المتطوعين بمسار ابراهيم الخليل والذين تلقوا دورات وتدريبية حول السياحة المجتمعية بعملية الترسيم مؤكدين اهمية مسار ابراهيم ككل واهمية تعليم المسارات للتسهيل على اي مشارك يسير به .
وقال فادي طه من مدينة الخليل ان اليوم اشتمل على تخطيط مسار ابراهيم في منطقة بلدة تفوح الى مدينة دورا جنوب الضفة الغربية بمسافة تصل الى اربعة كيلو مترات مشيرا الى ان المسار يتضمن مناطق طبيعة وبيئة جميلة اضافة الى مناطق اثرية تاريخية تعكس حضارة فلسطين مثل عين المعمودية.

من جهته قال ناصر كعابنة الذي يعمل كديل مسارات ومتطوع في مسار ابراهيم الخليل السياحي ان المشاركة بترسيم جزء من المسار الواصل بين مدينة الخليل و مدينة دورا امر يبعث على الامل بتطوير وتقوية السياحة خصوصا في مناطق لم تكن موضوعة على برامج سياحة سابقا مثل منطقة عين المعمودية ومناطق اثرية اخرة مشددا على اهمية الترويج لهذه المناطق من خلال مؤسسة مسار ابراهيم الخليل التي رسخت مسارا سياحيا مهما على اكثر من صعيد بدء من رمانة شمال الضفة الغربية حتى بيت مرسم بجنوبها

واوضح كعابنة ان ترسيم وتعليم المسار يندرج في اطار جهود المؤسسة لتطوير السياحة حيث عمل المسار على تطوير اداء الادلاء ومراكز الايواء وخلق اليات تعاون مع المجالس المحلية وها نحن اليوم نقوم بخطة جديدة تتمثل بتحديد خط سير المسار على الارض ومن ثم على الخرائط الالكترونية التي ستكون على تطبيق يستطيع اي مشارك تنزيله عبر الهواتف الذكية.
واكد كعابنة ان ترسم المسار على الارض هو تثبيت وتاكيد على وجوده بعد خطوات متعددة عملت عليها مؤسسة مسار ابراهيم لايجاد سياحة متميزة في فلسطين .

Print Friendly, PDF & Email