أخبار عاجلة

برعاية د.رامي الحمد الله:منتدى شارك يطلق استراتيجيته الوطنية لقطاع الشباب الفلسطيني للأعوام من (2017-2022)

رام الله/PNN – أطلق د. ابراهيم الشاعر وزير التنمية الاجتماعية ممثلا عن دولة رئيس الوزراء د. رامي الحمدالله، ومنتدى شارك الشبابي،الاستراتيجية الوطنية لقطاع الشباب الفلسطيني للأعوام من (2017-2022) والتي تضمن مشاركة فئات الشباب الفلسطيني وأصحاب العلاقة الممثلين لجميع القطاعات الحكوميةوالقطاع المدني والقطاع الخاص ووكالات الأمم المتحدة ضمن كافة مراحل عملية التخطيط الاستراتيجي الوطني للشباب،آخذة بالاعتبار الخصوصية الفلسطينية ضمن منظور مستقبلي إنساني، حيوي ومرن.
جاء ذلك خلال الاحتفال بمرور ثمانية عشر عاما على انطلاق منتدى شارك الشبابي تحت رعاية رئيس الوزراء، واطلاق استراتيجيته للاعوام 2017-2022، الذي نظمه امس المنتدى في مقره برام اللهتحت شعار “نستثمر في المستقبل”، عرض خلاله فلم من انتاج المنتدى استضاف 23 شخصية فلسطينية ودولية واكبت عمل وتطور المنتدى على مدار السنوات السابقة، بحضور وزير التربية والتعليم د. صبري صيدم، وكيل وزارىة الاعلام د. محمود خليفة، وعدد كبير من ممثلي الوزارات والمؤسسات الوطنية والدينية والقضائية.
واجمع المتحدثون على ان الاستراتيجية تنطلق من مجموعة من المبادئ الأساسية التي تأخذ بعين الاعتبار الخصوصية الفلسطينية ضمن منظور مستقبلي إنساني، حيوي ومرن. تعتبر هذه المبادئ جزءا أصيلا من الاستراتيجية الحالية، وأساسا للتوجهات، والرؤى، والاهداف، والسياسات المنصوص عليها في متن الاستراتيجية.
وأكد د. ابراهيم الشاعر وزير التنمية الاجتماعيةعلى أن مؤسسة شارك هي تكريس واقعي لفكر التنمية الاجتماعية وتمكين الشباب الفلسطيني وتعزيز ثقافة العمل التطوعي في فلسطين .
وشدد الشاعر على أن الوزارة تفتح أبوابها لبناء شراكات حقيقية وفاعلة كما وتطلق العنان لهذه الشراكات على المستوىين المحلي والوطني مع كافة الفاعلين الاجتماعيين و مؤسسات وأفراد ومبادرات للقطاع الاهلي والخاص والدولي من اجل تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية بالحد من الفقر والقضاء على كافة أشكال التهميش والعنف والاقصاء الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني وتعزيز التماسك الاجتماعي.
واعرب الشاعر، عن اعتزازه الكبير بالتواجد بين شباب فلسطين الذين واصلو العمل باصرار من خلال الرؤية الواضحة التي وضعوها نصب أعينهم، لتأثير بحياة الناس وواقعهم .
وقال الشاعر أن الوزارة تعمل وفقا لمحددات أساسية من أجل التنمية وذلك لتلبية طموح شعبنا الفلسطيني، وتحقيق العدالة الاجتماعية والاعتماد على الذاتلتعزيز صمود المواطنين، من خلال التمكين الاقتصادي والاجتماعي الشامل الذي يطال كل المجالات، باستثمار الموارد المحلية وتعزيز مبدأ المسؤولية المجتمعية لكل أركان المجتمع الفلسطيني بما يناسبه اضافة لاتباع منهجية ادارة الحالة والبوابة الموحدة للمساعدات والخدمات الاجتماعية .
من جهته دعا وزير التربية والتعليم د. صبري صيدم المدير التنفيذي لمنتدى شارك للتوجه الى الوزارة “اليوم الخميس” للتوقيع على سلسلة من اتفاقيات التعاون المشترك بما يخدم مسيرة الشباب وكافة برامج ومشاريع ومبادرات الشباب والمنتدى.
بدورها وجهترئيس مجلس إدارة منتدى شارك الشبابيرتيبة أبو غوش، حديثها لكل الشباب الفلسطيني في الداخل والشتات وقالت:”عملنا ونعمل انطلاقا من القدس المحتلة وبلدتها القديمة لتحقيق حلم مستقبل أفضل للشباب الفلسطيني، وحييت كل شخص آمن بالشباب وبمنتدى شارك، ولكل من قدم الفرصة ومد يد العون والتسهيل للشباب في ان يحققوا هذا الانجاز طيلة 18 عاما من العمل والانجاز بالتطوع والمبادرة والذي استفاد من نشاطاته 350 الف شاب و400 الف طفل”.
الحق في تقرير المصير والحق في التنمية:
في حين عرض المدير التنفيذي للمنتدى بدر زماعرة المحور الاول المتعلق بالإطار العام للاستراتيجية، حيث تؤكد الاستراتيجية على ما جاء في وثائق الأمم المتحدة وقراراتها من ترابط بين الحق في التنمية – الذي هو حق فردي وجماعي – والحق في تقرير المصير، الذي يشكل متطلبا ضروريا لتمكين المجتمع وأفراده من تحقيق تنمية بشرية شمولية ومستدامة.

الهوية والانتماء:
وقال “ان الاستراتيجية تقوم على تعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية، والانتماء للوطن، على قاعدة الانفتاح والاستفادة من التراث الحضاري الإنساني. توسيع وإبراز المساحات المشتركة للفلسطينيين، مع اعتراف واحترام للتباينات الفرعية داخل هذه الهوية الجامعة، بمعنى بناء هوية وانتماء متسامح مع الآخر”.

المواطنة:
واشار الى ان المواطنة تعتبر أحد المرتكزات الأساسية، فالمواطنة هي الإطار الناظم لعلاقات الأفراد بالدولة وعلاقات الأفراد والجنسين مع بعضهم بعضاً، بما تتضمنه من حقوق وواجبات للفرد.
حقوق الإنسان:
واكد زماعرة ان الاستراتيجية تدعو الى احترام وتبني المعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان بما تشمله من حقوق للأطفال والشباب والنساء والفئات الأقل حظا في المجتمع، ما يعني ضمان الحقوق الإنسانية للطلائع والشباب ككل الأفراد في المجتمع.
التمكين الاقتصادي
فيما عرضت جنى الجنيدى المحور الثاني حول التمكين الاقتصادي، مستويات التمكين، وقالت:”إن دمج الطلائع والشباب يتطلب، تبعا لفئتهم العمرية، تمكينهم على كافة المستويات: التمتع بالحاجات الأساسية (التغذية والمسكن والصحة)، والفرص المتساوية في التعليم والعمل والأجور والوصول للمصادر، وتوعية الفئات العمرية المختلفة لحقوقهم بما يتلاءم مع مجتمع يحترم جميع أفراده ويعطي الشباب التقدير اللازم، والمساهمة الفعالة في اتخاذ القرار على كافة المستويات (الأسرة، والمؤسسات المجتمعية الأخرى)، ودعم وصول الشباب لمصادر الملكية والقرار فيما يتعلق بالمصادر المادية والمؤسساتية”.
دمج الشباب في كل السياسات
بينما عرض ادم الباشا المحور الثالث الخاص بمناصرة قضايا الشباب الفلسطيني على المستويين المحلي والدولي،واكد، ان وضع الطلائع والشباب يتأثر ليس فقط بالبرامج الموجهة لهم، بل يتأثر بشكل أكبر بالسياسات الاقتصادية والاجتماعية والأطر القانونية كافة، لذا فانه شدد على دمج الشباب في كل السياسات
الترابط بين الحيزين الخاص والعام
وشدد الباشاعلى الترابط بين الحيزين الخاص والعام، اذ إن وجهة النظر الشبابية تتطلب النظر إلى علاقات القوة داخل الأسرة، وفي المجتمع والسوق والدولة، وتأثير كل حيز على باقي المجالات. إن موقع الشباب داخل الأسرة لا ينفصل عن الثقافة والقوانين السائدة والأدوار الاقتصادية. كما أن دور الطلائع والشباب في الاقتصاد والتعليم مثلا يعتمد على سياسات الدولة وطبيعة أولوياتها.

التحدي مجتمعي أولاً وأخيراً:
وقال الباشا:”إن موقع الشباب ودورهم يتأثر بالواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي للمجتمع، فالمجتمعات التي تعاني من وضع تنموي غير متقدم، لا يمكن أن تفترض أن وضع الشباب فيها سيكون أفضل بكثير. ولكن وبالمقابل فإن الاستثمار في الإنسان، وخصوصا في الأطفال والشباب وتكريس المصادر المتوفرة بهذا الاتجاه سيؤدي لتنمية بعيدة الأمد وفي كافة مجالات التنمية البشرية”.
دمج الشباب في التنمية: مدخل شمولي قائم على المشاركة
وقدمت راية فطاير المحور الرابع حول المشاركة المدنية،وقالت:”تهدف الاستراتيجية إلى دمج الشباب في التنمية الفلسطينيةبكل مجالاتها ومستوياتها، ولا تهدف إلى عزلهم كمجموعة مستهدفة ومنفصلة عن باقي المجتمع. وبرغم أهمية الاستمرار في استهداف الشباب من خلال برامج ومشاريع محددة، فقد تقوم البرامج والمشاريع بتحسين أوضاع الطلائع والشباب، إلا أنها لا تقوم بدمجهم في المجتمع ضمن رؤية تنموية شمولية بعيدة الأمد وتساهم في تحقيق مساواة النوع الاجتماعي”.
واكدت إن عملية الدمج هذه تقتضي القناعة الكاملة لدى مختلف الشرائح الاجتماعية، وخاصة على المستوى الرسمي والمؤسسي، بالشراكة القائمة على الاحترام المتبادل،خصوصا إن موقع الشباب في المجتمع ودورهم يتأثر بنوع علاقتهم مع الفئات العمرية الأخرى، فالمجتمع يقوم، بشكل أساسي، على هرمية قائمة على العمر والجنس.
“شارك في 18 عام ”
ويضم الفيلم الذي عرض اثناء الحفل “شارك في 18 عام ” شخصيات بارزة في المجتمع الفلسطيني وبالاضافة الى طاقم عمل شارك والعديد من المتطوعين الذين واكبوا عمل المنتدى على مدار السنوات السابقة. حيث يتحدثون عن مسيرة شارك وعن مشاركاتهم ومساهمتهم في عمل المنتدى، إضافة الى الحديث عن منهجيات العمل في المنتدى والرؤية والرسالة الخاصة بالمنتدى. ويتحدثون عن اهمية المنتدى كمنصة شبابية تتيح للشباب المساحة الكافية لهم ليعبروا عن ارائهم ويتباحثو في حل ازماتهم بطريقة عقلانية ومنطقية وفعالة.

Print Friendly, PDF & Email