PNN بالفيديو : شهداء مقابر الارقام جرح نازف منذ سنوات –عبد الحميد ابو سرور نموذج

بيت لحم/PNN/ شكل اعلان اسرائيل عن دفن اربعة من جثامين الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى ثلاجات الاحتلال في مقابر الارقام نموذجا جديدا من جرائم الاحتلال وتنكيلها بالجثامين من جهة ومعاقبتها لاهالي الشهداء في اجراءات غير قانونية على الصعيد الدولي في اطار سياسات اسرائيل التي تضرب بعرض الحائط القانون الدولي.

وفي اطار مواجهة الفلسطينين لهذه الممارسات الوحشية و تعبيرا عن الرفض الفلسظيني لجريمه الاحتلال الاسرائيلي دفن اربعه من الشهداء المحتجزه جثامينهم لدى الاحتلال ومن بينهم الشهيد عبد الحميد ابو سرور في مقابر الارقام خرجت مسيره جماهيريه من مخيم عايده شمال بيت لحم باتجاه المدخل الرئيسي للمخيم المغلق منذ سنوات بفعل الجدار العنصري

وقال منذر عميرة  رئيس اللجنة التنسيقية لمقاومة الجدار والاستيطان ان حجز جثامين الشهداء الفلسطينين سواء في الثلاجات او مقابر الارقام هو جريمة يحاسب عليها القانون الدولي موضحا ان الجماهير الفلسطينية والفصائل ولجان المقاومة الشعبية وكمؤسسات مجتمع مدني لن يسكتوا عن هذه الجرائم الاسرائيلية.

واضاف عميرة ان هذه الممارسات هي انتهاك لحقوق الانسان وانتهاك لحرمة الموت وهي عقاب جماعي لاهالي الشهداء والشعب الفلسطيني وللاسرى الشهداء الذين ضحوا بدمائهم الغالية على مذبح الوطن والحرية.مشددا على الاستمرار في معركة محاربة الاحتلال وتحرير جثامين الشهداء ليرقدوا بسلام بثرى وطنهم .

وقمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي بوحشيه المشاركين بالمسيره فور وصولها بوابه الجدار عاى مدخل المخيم بوحشيه حيث القى جنود الاحتلال قنابل الغاز والصوت اتجاه المسيره واتجاه منازل المواطنين مما ادى لاصابة العديد منهم الى جانب صحفيين

ويؤكد المشاركون في المسيرة الى ان دفن الشهداء في مقابر الارقام هو وصمة عار في جبين الاحتلال مؤكدين ان شعبنا لن يقبل بجرائم الاحتلال.

وفي هذا الاطار قال محمد عبد النبي اللحام – عضو المجلس الثوري لحركة فتح ان هذه الوقفة والمسيرة والمواجهة مع الاحتلال تاتي للمطالبة باسترداد جثامين شهداء شعبنا التي يحتجزها الاحتلال الاسرائيلي معتبرا هذه الممارسات الاسرائيلية ممارسات عنصرية لم ترتكبها النازية .

واضاف اللحام ان حجز الجثامين ودفنها بمقابر الارقام ليس فعلا لا انسانيا فحسب بل هو وصمة عار في جبين دولة الاحتلال والعنصرية موضحا ان الاحتلال يحاول معاقبة الاهالي في محاولة منه للنيل من عزيمتهم من اجل ثني جهودهم ومطالبهم العادلة بتحرير جثامين ابناءهم ومواصلة عملية النضال الفلسطيني المكفول بكل المواثيق والاعراف الدولية.

والدة الشهيد عبد الحميد ابو سرور اكدت على ان المسيرة تهدف لتوجيه رسائل للاحتلال باننا لن نقبل ممارساته واجراءاته بحق ابناءنا الشهداء وان الشارع سيواصل فعالياته حتى ولو قالت اسرائيل انها دفنتهم بمقابر الارقام
ازهار ابو سرور والدة الشهيد عبد الحميد ابو سرور

كما اكدت والدة الشهيد ابو سرور ان الاهالي سيواصلون معركتهم من اجل استرداد جثامين الشهداء من خلال الاطر القانونية لان اجراءات الاحتلال خالفت وتخالف القوانين الدولية وحتى الاسرائيلية

وقالت ازهار ابو سرور والدة الشهيد عبد الحميد ابو سرور ان الهدف الاول من المسيرة هو التاكيد للاحتلال على اننا سنواصل النضال من اجل تحرير جثامين ابناءنا حتى لو قام بدفنها في مقابر الارقام موضحة ان قيام اسرائيل بدفن الجثامين يزيد ابناء شعبنا اصرارا على مواصلة النضال لتحرير هذه الجثامين لتورى ثرى فلسطين بطريقة تليق بتضحياتهم ويتم فيها تطبيق الشريعة الاسلامية على هذه الجثامينز

واكد ابو سرور ان ما قامت به اسرائيل من عملية دفن غير قانونية للشهداء موضحة ان مسالة مقابر الارقام مسالة قديمة جديدة وبالتالي لا يمكن ان يتم نسيان قضية الجثامين المحتجزة حال اعلنت اسرائيل دفنها في مقابر الارقام مؤكدة ان الممارسات الاسرائيلية تزيد شعبنا اصرارا من اجل مواصلة النضال الفلسطيني.

واكدت على ان شعبنا سيواصل النضال حتى يتم دفن ابنها ومن معه من جثامين محتجزة بحيث يتم دفنهم بطريقة وفق الشريعة الاسلامية وفي اماكن معروفة والتاكيد على ان ابناءنا ليسوا ارقاما بل شهداء ضحوا بارواحهم وباغلى ما يملكون وبالتالي لا بد من ان يعاد لهم حقهم وان يدفنوا بكرامة.

وطالبت ابو سرور الجهات الرسمية باخذ زمام المبادرة والتحرك مع الاحتلال الاسرائيلي موضحة ان عائلات الشهداء التقت بالعديد من المسؤولين الفلسطينين واستمعت لوعود لكنها تامل بان ترى نتائج حقيقية تساهم ف يالتخفيف من معاناة اهالي الشهداء المحتجزين..

رسالة يوجهها الفلسطينيون للاحتلال تؤكد على ان شعبنا لن يقبل باعلان الاحتلال دفن الشهداء بمقابر الارقام وانهم لن يوقفوا نضالهم حتى يتم تكريم الشهداء ودفنهم بشكل يليق بتضحياتهم مهما كلف الامر.

صور  : الزميل محمود عليان

فيديو : ميراس العزة

تقرير : منجد جادو

Print Friendly, PDF & Email