نتنياهو: الاتفاق النووي مع إيران سيجعلها إمبراطورية إسلامية نووية

واشنطن/PNN – كما هو متوقع، شن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، هجوما عنيفا على الاتفاق النووي مع إيران، وقال في كلمته، مساء اليوم الاثنين، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن ايران “تتعهد بتدمير بلدي كل يوم”، وإنها ” تقوم بحملة تستهدف العالم برمته عبر تطوريها للأسلحة “.

وكرر أن ما وصفها بـ”الصفقة النووية” مع إيران “ليس فقط لا تعطل مسار حصولها على القنبلة النووية، بل هي السبيل لذلك”، على حد قوله.

وكان نتنياهو قد استهل كلمته في المسألة الإيرانية بكيل المديح لما جاء في الكلمة التي أدلى بها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقال إنه لا أحد كان مباشرا وأشجع مما قاله ترامب بهذا الصدد حين وصف الصفقة مع إيران بأنها محرجة”.

واعتبر نتنياهو أن “القيود على البرنامج النووي الإيراني هي التي سوف تتيح لها الحصول على السلاح النووي” مقدما التفسير الإسرائيلي الذي يدعي بأن عبارة “الاستشعارات” الواردة في الاتفاق النووي، تعني عمليا، بحسب نتنياهو، أن تلك القيود سوف تلغى تلقائيا، ليس بسبب تغير سلوك ايران ووقف عدوانهاا وانما ستلغى بسبب انتهاء هذه القيود، وعندما سوف يلقى ظلما كبيرا على الشرق الأوسط والعالم”

وتابع تحريضه عبر الربط بين إيران وكوريا الشمالية قائلا إن العالم “تابع في الأشهر القليلة الماضية ما الذي سيعنيه وقوع أسلحة نووية في يد نظام خارج عن القانون… والان تصورا مئات الأسلحة النووية في أيدي امبراطورية إسلامية شاسعة والقنابل التي يمكن أن توصلها إلى أي منطقة على وجه البسيطة”.. إلى ذلك وفي ذات سياق الربط بين المسألة الإيرانية وكوريا الشمالية، أشار نتنياهو إلى أن تلك الجهات التي دافعت عن الصفقة النووية مع كوريا الشمالية، تدافع أيضا الان عن الصفقة الإيرانية..

واعتبر أن “الحل” في الاتفاق النووي ايراني يكمن في خيارين على حد قوله: تغيير الصفقة أو الغاؤها.. الخروج منها أو تعديلها بما يشمل اعتماد آليات جديدة للتفتيش ومعاقبة ايران على كل انتهاك.

وكان نتنياهو استهل كلمته بالادعاد إن مئات الرؤساء والمسؤولين “زاروا إسرائيل في الفترة الأخيرة”، ووصف العالم بأنه بعد 70 عاما “يعانق إسرائيل وإسرائيل تعانق العالم”.

وبدا أن نتنياهو يخاطب في كلمته “الاسرائيليين” أكثر منه “العالم” وذلك في ظل ما يلاحقه من ملفات الفساد والفضائح التي تحوم حوله وأسرته والمقربين منه، وتحدث عن الانجازات التي “حققها على مستوى مكانة إسرائيل المتقدمة في خضم الثورة الكبرى التي تجتاح العالم”، وكيف أن “مكانة لإسرائيل تتعزز في أوساط الأمم لان البلدان تدرك ما الذي تستطيع أن تفعل إسرائيل لصالحها”.

كما وتحدث عن ما أسماها بـ”الخدمات التي قدمتها وتقدمها إسرائيل للعالم في موضوع مكافحة الإرهاب”، مدعيا انه “بفضل إسرائيل تم انقاذ “أنفس لا تحصى” في العالم” بحسب وصفه، وذلك من خلال “المعلومات الاستخباراتية التي تزود العالم بها”.

Print Friendly, PDF & Email