الشاعر يبحث مع ممثلة اليونيسيف تأمين احتياجات قطاع الطفولة في فلسطين

رام الله/PNN-أكد وزير التنمية الاجتماعية إبراهيم الشاعر، أهمية تعزيز الشراكة والتعاون مع جميع الشركاء والقطاعات لتأمين احتياجات قطاع الطفولة وتلبيتها بشمولية ومتكاملة، تنفيذا لاستراتيجية حماية الأطفال على المستوى الوطني.

وأضاف الشاعر خلال لقائه اليوم الأربعاء، الممثلة الخاصة لليونيسيف في فلسطين جينيفيف بوتين، ان الوزارة ماضية نحو تطبيق استراتيجيتها التنموية لقطاع الطفولة، وتنفيذ نظام التحويل الوطني لحماية الأطفال من العنف والاستغلال، وتعزيز دور شبكات حماية الطفولة، وتوفير خدمة الدعم النفسي، وتنفيذ الالتزامات الخاصة بقانون الطفل.

وشكر اليونيسيف على التعاون الدائم مع الوزارة على مشاريعها المقدمة التي تنفذها بالشراكة مع الوزارة، من بناء قدرات لمرشدي حماية الطفولة ودعمها لدليل اجراءات بدائل الاحتجاز التي تختص بالأطفال الأحداث، ودعمها في اعداد تقارير رسمية، التي تقدمها للأمم المتحدة حول تقرير فلسطين لاتفاقية حقوق الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة.

وناقش الشاعر احتياجات قطاع الطفولة الحالي، من توفير مركزين لحماية ورعاية وتأهيل الأحداث في منطقة شمال الضفة وجنوبها، وحاجة الوزارة لزيادة عدد الكوادر من مرشدي حماية الطفولة، ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم ومأسسة المجلس الوطني للطفل بعد الانتهاء من إعداده والقيام بتسليمه لديوان الفتوى والتشريع لنشره في مجلة الوقائع. مؤكدا رؤية الوزارة الجديدة بدراسة حالة الأسرة ولتحديد امكانياتها واحتاجاتها كمدخل لتمكينها ودعمها.

بدورها، أكدت جينيفيف دور اليونيسيف في حماية الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة على المستوى الدولى، لإنفاذ حقوقه شاكرة الشاعر على اهتمامه بدعم هذا القطاع والدور والذي تقوم به وزارة التنمية الاجتماعية بتقديم الخدمات لهم.

وأشارت إلى أنه تمت الموافقة على برنامج اليونيسيف للخمس سنوات المقبلة 2018/2022 لتنفيذه، مشددة على استعداد اليونيسيف للعمل بشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية لدعم الطفولة في فلسطين، خصوصا قطاع عدالة الأحداث.

وجرى خلال اللقاء مناقشة أهم المشاريع المقترحة والمختصة بالطفولة والأشخاص ذوي الإعاقة حسب الاحتياجات المدروسة، لتنفيذها بالتعاون والشراكة مع اليونيسيف.‎

 

Print Friendly, PDF & Email