PNN بالفيديو: فتة الباذنجان التلحمية أكلة فلسطينية شعبية يعمل متحف بيت لحم على احيائها

بيت لحم/ PNN/يعمل متحف بيت لحم وبالتعاون مع الاتحاد النسائي على إحياء الاكلات الفلسطينية التي بدا الناس بالابتعاد عنها ونسيانها ومنها فتة الباذنجان التلحمية وهي من الاكلات الفلسطينية التي كانت تقدم في المناسبات ويجتمع عليها الناس لمذاقها اللذيذ والمميز الذي تستمده من مكوناتها الفلسطينية المحلية.

وفي هذا الاطار قال مدير متحف بيت لحم يوسف أبو طاعه في حديث مع PNN أن متحف بيت لحم  وبالتعاون مع وزارة الثقافة يهدف إلى  ايحاء بعض الاكلات الفلسطينية المهددة بالاندثار ، ومن هذه الاكلات فتة الباذنجان التلحمية

وأضاف ابو طاعة : ” البرنامج الذي نعمل عليه بالتعاون مع وزارة الثقافة وبالشراكة مع الاتحاد النسائي هو إعادة تجميع تاريخ شفوي لعدد من أهالي محافظة بيت لحم على كيفية عمل فتة الباذنجان التلحمية ، والاهم في الموضوع أن كافة مكونات الفتة هي انتاج فلسطيني، فهي تتكون من الباذنجان البتيري واللجمة فلسطينية والخبز السلزياني” .

ومن نشاطات هذا البرنامج عمل متحف بيت لحم على  تدريب الطاقم في مطعم المتحف على إعادة انتاج هذه الاكلة تحضيرا لمهرجان له علاقة بإحياء الاكلات الفلسطينية ، وأكد أبو طاعة أن الاكلة بكافة مكوناتها هي اكلة طبيعية بعيدة عن المواد الحافظة وسيعمل المتحف  على تعميم هذه الاكلة في مطعم الكرمة التابع للمتحف وإعطائها لأي شخص يريد تعلمها من الجمهور المحلي.

و عملت رئيسة الاتحاد النسائي العربي في بيت لحم فرجينيا قنواتي  على تعليم الطهاة في بيت لحم كيفية عمل فتة الباذنجان التي تعتبر  أكلة تلحمية كانت تقدم في الافراح والآن تم استبدالها بأكلات أخرى ليست أصلها فلسطيني كالمنسف الاردني .

وأضافت قنواتي: ” تعلمت هذه الأكلة من جدتي ولها مذاق لذيذ جدا ، وكانت ذات شهرة في الاعراس والمياتم، تتكون الفته من لحمة الخروف والباذنجان البتيري ، وعندما لا يكون موسم الباذنجان يتم تحضيرها بمرقة الدجاج دون اضافة الباذنجان، وحضوري في متحف بيت لحم نيابة عن الاتحاد النسائي لتعليم الطهاة كيفية تحضير الفته لإضافتها على قائمة الطعام للمتحف حتى نعيد هذه الاكلة الى الاجيال القادمة وعدم نسيانها.

ويعمل متحف بيت لحم من خلال الطاقم العامل فيه وبالتعاون مع وزارة الثقافة والاتحاد النسائي إلى إضافة العديد من  الاكلات الفلسطينية التي بدات بالاندثار إلى قائمة الطعام التي يقدمها مطعم المتحف بهدف إعادة إحياء العديد من الاكلات الفلسطينية وتقديمها لجمهور المتحف أو للجمهور الخارجي، ويعتبر إحياء الاكلات الفلسطينية من الخطوات المهمة التي تعمل على تثبيت هوية الشعب الفلسطيني على هذه الارض والمحافظة على إرث تاريخي بدأ بالاندثار وبدأت أجيال تبتعد عنه وتنساه.

Print Friendly, PDF & Email