PNN بالفيديو: برنامج قطف الزيتون بجمعية الشبان المسيحية يطلق فعالياته لمساندة المزارع الفلسطيني للعام 2017

بيت لحم/ PNN- مع بدء موسم قطاف الزيتون وتوجه المواطنون الفلسطينيون إلى أراضيهم لجني الثمار آملين أن يدر عليهم الموسم ثمارا وفيرة وانتاج غزير ، نظم برنامج قطف الزيتون الذي ينظمه برنامج المناصرة المشترك لجمعيتي الشبان والشابات المسيحية في فلسطين، مع مركز السياحة البديلة التابع للكنيسة الإنجيلية اللوثرية يوما لقطف الزيتون في بلدة وادي فوكين الى الغرب من بيت لحم.

ويشارك في البرنامج أكثر من ۷۰ متضامن أجنبي من عدة دول حول العالم، ويستمر لغاية يوم الأحد ۲۲ / ۱۱ / ۲۰۱۷ حيث قام المشاركون بمساعدة المزارعين وعائلاتهم في قطف ثمار الزيتون في الأراضي المهددة بالمصادرة جراء التوسع الاستيطاني وجدار الفصل العنصري والطرق الالتفافية واعتداءات المستوطنين المتكررة عليهم ومنعهم في كثير من الأحيان من الوصول لأراضيهم.

و قال منسق حملة شجرة الزيتون مهند القيسي في حديث مع شبكة فلسطين الاخبارية PNN أن هذه الحملة بالتعاون مع مركز السياحة البديلة بمشاركة 70 شخص من مخلف الدول الاوروبية .

وأضاف: ” اليوم نتواجد في قرية واد فوكين التي يحيطها المستوطنات لمساعدة المزارعين ومسنادتهم في جني ثمار الزيتون في ظل انتهاكات المستوطنون لأراضيهم حيث تزاد هذه الاعتداءات في موسم قطاف الزيتون وخاصة في المناطق سي”.

وبحسب القيسي سيتضمن البرنامج أنشطة قطف أيام الأحد (۱٥ /۱۱) والثلاثاء (۱۷ / ۱۱) والخميس (۱۹ / ۱۱) والجمعة (۲۰ / ۱۱) والأحد (۲۲ / ۱۱)، في مناطق واد فوكين والخضر والولجة وبيت جالا وبيت ساحور ونحالين.

ومن جهتهم عبر المشاركون عن سعادتهم يهذه المشاركة التي تتيح لهم التعرف على معاناة المزارع الفلسطيني عن قرب لكي يتمكنوا من نقل هذه المعاناة وحقيقة القضية الفلسطينية إلى أصدقائهم .

وفي هذا الاطار قال أحد المشاركون: ” نحن نريد دعم الفلسطينيين ثم نعود بعد ذلك الى اوروبا ، انا من بلجيكا و لدي الكثير من الأصدقاء و سوف اخبرهم عن القضية الفلسطينية ، سأقول لهم ما يفعله الاسرائيليون من ظلم تجاه الشعب الفلسطيني”.

وأضاف مشارك آخر: ” هنا أشعر كأنني في وطني ، أشعر أن الناس تناضل من أجل الحياة ، لقد أتيت من هولندا و هناك كل شيء بخير و هناك نحن نملك الأموال و نحن أغنياء، و لكننا نهتم بأشياء صغيرة و غير مهمة و لكن الناس هنا يناضلون لأجل الحياة و انا احب ان اكون هنا لمساعدتهم ” .

وقالت مشاركة في الحملة : ” هذه زيارتي الثالثة الى فلسطين ، و أشارك في قطف الزيتون للمرة الثانية ، و الان انا على وعي كبير من حيث الاحتلال و الوضع هنا ، خلفنا يوجد مستوطنة و هذه المستوطنة لم تكن موجودة عندما جئت هنا الى بيت لحم العام الماضي”.

بالرغم من تخوفات الفلسطينيون من انتهاكات الاحتلال و اقتحام قطعان المستوطنون في كل عام لافشال موسم قطاف الزيتون يبقى المزارع الفلسطيني مصرا على التواجد في ارضه لحمايتها والمحافظة على رزقه.

Print Friendly, PDF & Email