يديعوت: اسرائيل تصعد ضد الجهاد باعتقال احد قيادات الضفة طارق قعدان وتاكيد شاكيد عدم اعادة جثامين شهداء النفق

بيت لحم/ترجمة خاصة PNN/ قالت صحيفة يديعوت احرنوت الصادرة صباح اليوم الاثنين ان اسرائيل تتخذ خطوات تصعيدية ضد حركة الجهاد الاسلامي الفلسطيني بعد سلسلة تهديدات باغتيال قادته وملاحقتهم.

وقالت يديعوت ان قوات الجيش الاسرائيلي اعتقلت فجر اليوم القيادي في حركة الجهاد الاسلامي بالضفة الغربية طارق قعدان في اطار الحملات اليومية لاعقتال الفلسطينين موضحة ان هذا الاعتقال يعتبر بمثابة الاجراءات العملية للتهديدات التي اطلقها قادة جيش الاحتلال.

على صعيد اخر قالت وزيرة العدل الاسرائيلية ايليت شاكيد ان اسرائيل لن تعيد جثامين الشهداء الفلسطينين الذين قضو في النفق الذي قصفه جيش الاحتلال قبل اسبوعان موضحة انه طالما بقي جثث الجنود الاسرائيليين محتجزة في قطاع غزة ستبقى جثث الفلسطينين الذين وصفتهم بالارهابيين محتجزين لدى اسرائيل.

وقالت شاكيد ان هؤلاء الارهابيين انتهكو السيادة الاسرائيلية ودخلوا الى اسرائيل عبر الانفاق ولا بد من معاقبتهم وتحميل المسؤولين عنهم المسؤولية موضحة ايضا ان اسرائيل لا يمكن ان تفرج عن جثثهم طالما يتم احتجاز جثامين جنود اسرائيليين في قطاع غزة.

واضافت الوزير الاسرائيلية من حزب البيت اليهودي المتطرف ان هناك اتفاق بين جميع اعضاء الحكومة على عدم اعادة جثامين الفلسطينين الذين قتلوا في النفق الذي تم تفجيره لحين اعادة جثث الجنود الاسرائيليين في غزة.

من جحهتها استنكرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي للشيخ طارق قعدان، القيادي في الحركة بمدينة جنين، معتبرة أن هذا الاعتقال يأتي ضمن تنفيذ الاحتلال تهديداته لقيادات حركة الجهاد.

واقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم الاثنين بلدة عرابة جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية واعتقلت القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ طارق قعدان.

وقال شهود عيان، إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت البلدة، وداهمت منزل الشيخ قعدان، وفتش الجنود المنزل قبل اقتياد الشيخ إلى جهة غير معلومة.

وكان الشيخ قعدان قد خرج من سجون الاحتلال قبل أشهر، حيث أمضى في الاعتقال أكثر من 15 عاما، وهو من مواليد العام 1972م؛ متزوج وأب لخمسة أبناء، وهو شقيق الأسيرة المحررة المجاهدة منى قعدان.

وتعقيبا على اعتقال الشيخ قعدان، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خضر عدنان: يأتي هذا الاعتقال ضمن موجة الاستهداف والتصعيد الإسرائيلي الأخير ضد حركة الجهاد وضد أبناء شعبنا المرابط، وبعد تهديد رئيس حكومة الاحتلال وما يسمى بـ”منسق أعمال المناطق”، لقيادة الحركة”.

وأضاف: الشيخ طارق قيادي وطني عرفناه صلبا مقداما يقدم الواجب على الإمكان، لا يتراجع إلى لخلف و لا يدير ظهره، تربطه علاقات وطنية واسعة بكافة فصائل و قوى شعبنا الذين التقى بمعظمهم في سجون الاحتلال، فكان له دور بارز في صفوف الحركة الأسيرة الفلسطينية”.

Print Friendly, PDF & Email