أخبار عاجلة

عبيات لـPNN: مؤسسات ذوي الاعاقة تعتصم امام مجلس الوزراء للمطالبة بالحقوق الصحية للاشخاص ذوي الاعاقة

رام الله/PNN- نظم الاتحاد الفلسطيني العام للاشخاص ذوي الاعاقة بفرعيه بمدينة بيت لحم ورام الله، ظهر اليوم الثلاثاء، اعتصاما امام مجلس الوزراء الفلسطيني بمدينة رام الله، بمشاركة المؤسسات الاهلية والمجتمعية الى جانب مؤسسات التي تعبر عن الاشخاص ذوي الاعاقة، وذلك للمطالبة بالحقوق الصحية للاشخاض ذوي الاعاقة والتي نصت عليها بنود القانون الفلسطيني.

وقال رئيس الاتحاد العام للاشخاص ذوي الاعاقة_ فرع بيت لحم عوض  عبيات في حديث لشبكة فلسطين الاخبارية PNN: ان الاعتصام جاء كجزء من حملة انطلقت في فلسطين بمجموعة من الفعاليات التي تطالب بحق التأمين الصحي كأبسط الحقوق للاشخاص ذوي الاعاقة، وبمشاركة محلية واسعة، رفع خلالها المشاركون بالاعتصام لافتات تنادي بحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة.

وأضاف عبيات ان هناك مساعٍ تبذلها المؤسسات في هذا المجال من اجل تحسين تقديم الخدمات من قبل الحكومة الفلسطينية للاشخاص ذوي الاعاقة في ظل محاولات من قبل الحكومة لتقليص هذه الخدمات المقدمة من وزارة الصحة الفلسطينية.

واضاف ان وزارة الصحة تجري فحصا للاشخاص ذوي الاعاقة من اجل تحديد نسبة الاعاقة لديهم، حيث تقدم خدمات للاشخاص الذين تتجاوز اعاقتهم 60% فقط وهو ما يخالف القانون حيث ينص القانون الاساسي على ان الخدمات يجب ان تقدم للجميع دون تحديد او تمييز.

وأشار عبيات ان وزارة الصحة تعتبر الاشخاص الذي لديهم حاجة للاطراف الصناعية لا يشملهم التامين الصحي وهو ما يعتبر خرقا اخر للقانون كما ان هناك بعض الفحصوات الطبية للاشخاص ذوي الاعاقة لا يشملها التامين الصحي ويذهب هؤلاء لتغطيتها بشكل شخصي، مع العلم ان نسبة 99% من الاشخاص ذوي الاعاقة لا يغطيهم التامين الصحي من الشركات الخاصة.

وأما عن الاعتصام فأكد عبيات ان الشرطة الفلسطينية تعاونت مع المشاركين خلال الاعتصام، وأشار ان المعتصمين لا زالوا ينتظرون رداً من قبل الوزارة على مطالب المعتصمين، مشيرا بان الوزارة كانت على علم بموعد الاعتصام.

وأكد عبيات ان الاتحاد العام للاشخاص ذوي الاعاقة ينتظر الرد من قبل مجلس الوزراء حول مطالبهم بتطبيق بنود القانون المتعلق بالاشخاص ذوي الاعاقة، وتحمل الحكومة للمسؤوليات المفروضة عليهم تجاه هذه الفئة ، وأضاف انه في حال عدم وجود تجاوب من قبل الحكومة سيكون هناك خطوات اخرى من قبل الاتحاد.

Print Friendly, PDF & Email