أخبار عاجلة

مصادر دبلوماسية لPNN: الاوروبيون يرفضون العمل بمعبر رفح دون ضمانات امنية و زيارات حماس لطهران احرجت المصريين

بيت لحم/خاص PNN/  قالت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى ان الاوضاع في قطاع غزة باتجاه التازم مجددا اذا لم يتم حسم عدد من الملفات ابرزها السيطرة الامنية كما ان ملفات اخرى بحاجة للحسم مثل ملف الرواتب والموظفين وعلاقات حماس مع جهات اقليمية مثل ايران وتركيا.

واشارت المصادر الدبلوماسية ان ابرز هذه الملفات الان هو معبر رفح الذي كان مقررا بدء العمل به اليوم و لن يفتح ابوابه امام المسافرين في قطاع غزة لاسباب عدة موضحة ان الامور في طريقها للتازم والتصعيد بالقطاع.

وقال المصدر لشبكة فلسطين الاخبارية PNN والذي فضل عدم الكشف عن هويته ان معبر رفح الحدودي لن يفتح ابوابه اليوم ولا في القريب العاجل دون ايجاد حل للملف والسيطرة الامنية فيه لضمان عدم وقوع اي حوادث امنية تؤدي لنتائج سلبية .

وبحسب المصدر فقد ابلغ الاتحاد الاوروبي السلطة ومصر وجهات دولية اخرى انه لن يكون بامكان الاتحاد الاوروبي ارسال مراقبيه وضباطه الى معبر رفح دون حل قضية الملف والسيطرة الامنية وهو الامر الذي قد يؤدي الى تعريض حياة المراقبين الاوروبيين للخطر في اي لحظة.

واشار المصدر ان الاتحاد الاوروبي اكد في رسائله للسلطة ولمصر و الجهات الدولية انه ليس بالامكان العودة لاتفاق العام 2005 الخاص بتشغيل المعبر لان الظروف كانت في حينه مختلفة وان ما جرى من انقسام وسيطرة لحماس على مدار سنوات ادى لتغييرات كثيرة كما ان الملف والسيطرة الامنية لم تحسم بعد في المصالحة الفلسطينية وبالتالي فانه سيكون من المستحيل ارسال المراقبين الاوروبيين للمعبر لتشغيله في هذه اللحظة.

واشار المصدر الى ان الاتحاد الاوروبي عبر عن امله بان تنهي لقاءات القاهرة للمصالحة بين الفصائل الفلسطينية الملف الامني والسيطرة الامنية في قطاع غزة كما يامل الاتحاد الاوروبي من مصر راعية المصالحة وضع رؤية وخطة امنية تضمن استمرار نجاح جهود المصالحة بما يعيد الى الاستقرار بشكل يضمن الية لاعادة المراقبين الاوروبيين للمعبر وفق رؤية وخطة جديدة و واضحة.

على صعيد اخر اشار المصدر الى ان الازمة الاخرى التي تعطل انفراج الاوضاع بشكل اكبر تتمثل بازمة الرواتب حيث اشارت اسرائيل انها ستقتطع قيمة رواتب موظفي غزة من العائدات الضريبية اذا ما قررت السلطة دمج موظفي حماس المدنيين والعسكريين في قوائم الموظفين مما يعني حدوث ازمة رواتب لدى الجانب الفلسطيني هذا بالاضافة الى ان حركة حماس لم تقم بدفع رواتب الموظفين من ميزانيتها الخاصة مما يشير لازمة مالية جديدة لدى المواطن في قطاع غزة وبالتالي توجه الامور للتصعيد وانفجار الاوضاع نتيجة لذلك وفق تقديرات المصادر الدبلوماسية.

واكد المصدر ان هناك سبب اخر لامكانية تازم الاوضاع في القطاع هو زيارات قيادات حركة حماس لعدة دول ومنها ايران وتركيا التي لديها برامج ورؤى مختلفة عن الرؤية المصرية حيث ادت هذه الزيارات الى احراج الوسيط المصري في المصالحة حيث كانت مصر ترى في قبول حماس وتجاوبها مع الدور المصري خطوة في اتجاه الاحتضان المصري للحركة لكن زياراتها الاخيرة خصوصا لطهران وما صدر من تصريحات احرج المصريين مما دفعهم لتاجيل فتح المعبر وربما اتخاذ خطوات لاحقة اتجاه حماس .

وبحسب المصادر فان مصر قررت تاجيل فتح معبر رفح لانها هي صاحبة القرار بفتح المعبر من عدمه بالدرجة الاولى حيث طالب المصريين حماس بتوضيحات بخصوص علاقاتهم مع دول الاقليم .

Print Friendly, PDF & Email