مشاريع البنى التحتية ببيت لحم تتحول من نعمة الى نقمة على المواطن بسبب البطئ والمماطلة بالتنفيذ – شاهد فيديو وصور PNN

بيت لحم/PNN/عبر المواطنون الفلسطينيون محافظة بيت لحم عن تذمرهم نتيجة تدمير الشوارع الرئيسية و وجود حفر فيها الشوارع والتي نتجت عن تنفذ بعض الشركات لمشاريع مختلفة في مجالات البنى التحتية كالمياه بحيث يتم حفر الشارع وتركه فترات طويلة مما يؤثر على المواطنين سلبا على اكثر من صعيد بدء من معاناة السكان واصحاب المحال التجارية في هذه المناطق ومرورا بتعرض المواطنين لخسائر في مركباتهم بسبب الحفر وانتهاء باحداث هذه الحفر العرضية بالشوارع لازمات مرورية خانقة.

طاقم شبكة فلسطين الاخبارية PNN رصد بعض معاناة المواطنين في احد احياء مدينة بيت جالا حيث تحدث المواطنون عن معاناتهم نتيجة البطئفي اعادة الشوارع لما كانت عليه والاثار المترتبة على ذلك من خلال الالتقاء بمجموعة من المواطنين.

وفي هذا الاطار قال يوسف عياد وهو صاحب محل تجاري في شارع الجداول الرابط بين بيت لحم وبيت جالا في حديثه لمراسل الشبكة ان الشارع تم حفره منذ اكثر من شهر ونصف من اجل وضع تمديدات فيه حيث تم وعدهم بالبداية بان الشارع سيعود لسابق عهده في غضون ايام ثم اسبوع وها نحن اليوم نصل الى الشهر دون ادنى رد حول الفترة الزمنية التي سيتم فيها تعبيد الشارع.

واشار عياد الى ان هذا الامر ادى لتخريب عملهم التجاري حيث تحولت المحال التجارية الى كتلة من الغبار البيضاء فيما هم يقومون بري الشارع بالمياه للتخلص من الغبار التي تثر على نواحي مختلفة من حياتهم سواء الصحية او التجارية.

واشتكى المواطنون من الفترة الطويلة التي تاخذها اعادة الشارع حيث الحفر العرضية المتلاصقة مما يؤدي الى احداث اضرار بالمركبات حيث تسال احد اصحاب سيارات الاجرة عن الجهة المسؤولة عن تعويض المواطن على مركبته التي تخسر من عمرها وتتاثر سلبا نتيجة هذه الحفر التي لا يتم تعبيدها.

كما اشار المواطن محمد عياد وهو صاحب محل سوبرماركت الى اهمية المشاريع الجارية والمنفذة من قبل البلديات والشركات الا انه اوضح ان هناك بطئ كبير في تنفيذ المشاريع المختلفة مما ادى الى ازمات مرورية خانقة تعايشها بيت لحم متمنين من الجهات المسؤولة متابعة العمل المنفذ من قبل الشركات او الجهات المختلفة للخروج من الواقع المروري الصعب.

ودعا عياد الجهات المنفذة للمشاريع التي وصفها بالايجابية من حيث تجديد الشبات والبنى التحتية وتوسيع الشوارع الا انها تحولت الى سلبية بعد التاخير في اعادة تعبيد الشوارع .

مواطن اخر اشار الى موضوع العمل في اوقات الذروة حيث قال انه يتوجب على الجهات المنفذة العمل في اوقات الصباح الباكر او اوقات الليل المتاخر بدل العمل في اوقات الذروة عودة الطلاب والموظفين لمنازلهم مشددا على ان هذا يؤدي الى ازمات مرورية خانقة.

و ينظر المواطن بعين الاحترام للمشاريع التي تنفذ لتطوير الاداء والخدمة لكنه يتسال في نفس الوقت لماذا تاخذ هذه المشاريع كل هذا الحيز لاعادة الطرق كما كانت عليه باقل تقدير لا تركها على هذا الحال الذي يعيد مناطق بيت لحم لسنوات عديدة بدل المساهمة في تطويرها.

 

 

Print Friendly, PDF & Email