PNN بالفيديو : مسار ابراهيم يختتم برنامج المشي كاملا في المسار بنجاح ومشاركة واسعة محلية واجنبية

الخليل/PNN/ اختتم مسار ابراهيم الخليل السياحي برنامج المشي الخاص به كاملا والمعروف باسم Thru- Hike حيث تم انهاء السير على مسافة 330 كيلو متر بعد ان كان قد انطلاق في الرابع من الشهر الجاري من قرية رمانة بجنين وانتهى في قرية بيت مرسم جنوب الخليل جنوب الضفة الغربية.

وتخلل اليوم الاخير مهرجان ختامي في قرية بيت مرسم تم خلاله تكريم المشاركين بالمسار وعلى راسهم المجموعة التي انطلقت من شمال الضفة وسارت على مدار واحد وعشرون يوما حيث تم تركيمهم ومنحهم جوازات سفر مسار ابراهيم التي يحصل عليها كل من يشارك بالمشي كاملا.

وقال جورج رشماوي المدير التنفيذي لمسار ابراهيم ان المسار انتهى اليوم بعد واحد وعشرون يوم من المشي المتواصل وبمشاركة المئات من المشاركين المحليين والاجانب على طول مقاطع المسار موضحا ان اليوم الاخير تخلله مشي بالتعاون مع مؤسسة الحق في الحركة بمشاركة العشرات من النشطاء الشباب الفلسطينين والاجانب للتعبير عن حق الفلسطينين بالحركة في ارضهم و وطنهم.

واضاف رشماوي ان اليوم الاخير تخلله مشي لمسافة عشرين كيلو متر تم خلاله السير بعدة مناطق وقرى جنوب محافظة الخليل حيث تم تعريف المشاركين على بعض المناطق التاريخية في الظاهرية والمناطق المحيطة بها الى جانب تعريفهم واطلاعهم على جمال طبيعة فلسطين وجنوبها .

واشار رشماوي ان اليوم الختامي تخلله ايضا حفل تكريم في قرية بيت مرسم حيث تم تكريم اربعة اشخاص فلسطينين واجانب والذين قطعوا المشار كاملا على الاقدام ودون توقف لمدة واحد وعشرون يوما مشيرا الى ان هناك توجه لتكريم كافة الفلسطينين الذين ساروا على المسار حيث سيتم تسليمهم جواز السفر الخاص بمسار ابراهيم الذي يعتز بهم على حرصهم على قطع المسار والمشي بوطنهم للتعرف عليه.

واكد رشماوي ان ادارة المسار تبدا ايضا بالتحضير للمشي في شهر اذار القادم حيث تطلق في كل عام برنامج المشي مرتين الاولى بشهر اذار والثانية بشهر نوفمبر من كل عام مشددا على اهمية المشاركة فيه سواء على صعيد الافراد او المؤسسات للمشاهمة بتعزيز الترابط بين المواطن وارضه وبين ابناء شعبنا مثمنا جهود وتعاون مختلف الجهات والافراد الذين ساروا بالمسار في هذا البرنامج لهذه المرة.

كما اكد رشماوي على ان البرنامج هذا العام كان مميزا بحجم المشاركين ونوعيتهم سواء اجانب او محليين مثمنا تعاون وزارة السياحة و الوزيرة رولا معايعة وطواقم الوزارة و ممثلي وسائل الاعلام العربية والفلسطينية والدولية الذين ساهموا بنشر فكرة المسار من خلال مشاركتهم باحد المقاطع فيه .

من جهتها اكدت وزارة السياحة ممثلة بمديرها في الجنوب احمد نعيرات مدير ادارة السياحة الداخلية بوزارة السياحة والاثار على ان الوصول الى اليوم الاخير يعكس حجم العمل والاصرار على خلق سياحة المسارات وتعزيزها على المستويين المحلي والدولي من خلال العمل الذي ينفذه مسار ابراهيم الذي يسعى لدمج المجتمعات المحلية المهمشة في عجلة الاقتصاد من خلال اشراكها ببرنامج المشي السياحي التابع لمسار ابراهيم الى جانب انه يساعد في تعريف السياح باهمية التراث الفلسطيني المنتشر والمتنوع على طول خط المسار .

واكد نعيرات ان وزارة السياحة تولي المسارات السياحية اهمية كبيرة كونها تعكس واقع الحياة الفلسطينية وتدمج المجتمعات المحلية في الاقتصاد وفي ايصال الرسالة الفلسطينية على اكثر من صعيد سواء كان سياحي او سياحي او ثقافي من خلال العديد من البرامج والانشطة .

بدورها قالت ديالا سعيد منسقة مؤسسة الحق في الحركة الشبابية للركض في فلسطين ان المسار كان متميز حيث شارك شباب المؤسسة من قرية عناب الكبرى الى قرية بيت مرسم موضحة ان المشي اعطها فرصة للتعر فعلى التنوع والاختلاف في طبيعة فلسطين وهو امر جميل جدا موضحة ان نحو اربعين شخص شاركوا في المشي في هذا المسار الذي يعتبر واحدا من اجل المسارات في فلسطين حيث تم المرور بقرية البرج وفيها اثار مهمة تهدمت مع مرور الوقت موضحة ان الجميع استمتع بالمسار في يومه الاخير داعية الجميع للمشاركة.

بدورهم عبر اهالي القرى ومجالسها التي مر بها الجدار عن عميق شعادتهم باستقبال ابناء شعبهم المشاركين في المسار الى جانب مجموعات الزوار والسياح الاجانب الذين ياتون خصوصا لزيارة فلسطين والتعرف عليها .

وقال سرحان العمايرة رئيس مجلس قرية البرج جنوب الخليل ان هذه المسارات طيبة ومباركة كونها تساهم في السير على خطا سيدنا ابراهيم الخليل كما انها تتخلل برامج عدة اهمها التعريف بالواقع القرى والمناطق المهمشة و واقع السكان وعيشهم كما انها تساهم بتعزيز اقتصاد القرى من خلال جلب سياحة اليها ولسكانها كما انها تساهم بمزج التاريخ بالحاضر والجغارفيا.

احمد يوسف عمرو رئيس قروي بيت مرسم قال ان هذه المسارات امر جيد ساهم بتعزيز حضور القرى في جنوب الخليل متمنيا الاستمرار فيها لانها تساهم في خدمة القرى والمناطق على اكثر من صعيد وتساهم باخراجها من التهميش

العاملون في مجال السياحة اكدوا ان فكرة المشار ساهمت بتسليط الضوء على الكثير من المناطق المهمة تاريخيا والمناطق التي تحظى بجمال واسع يعكس طبيعة فلسطين وتنوعها .

و قال الدليل السياحي هاني سليمان والذي يعمل دليلا سياحيا انه يعمل كديليل سياحي منذ ثلاث سنوات في الخليل وجنوبها حيث يوجد الكثير من المناطق التي كانت مهمشة في الماضي على رغم غناها التاريخي والطبيعي لكمنها تحولت الى مزار مهم من خلال مسار ابراهيم الذي احيا الامل لهذه المواقع التي كانت عرضة للاندثار مثل بيت مرسم وعناب الكبير والبرج وغيرها من المناطق التي تعطي تجربة جميلة ومميزة لكل من يشارك فيها .

وعبر المشاركون في المشي بالمسار عن سعادتهم بالانجاز الذي حققوه من خلال البرنامج الذي تضمن المشي 330 كيلو متر من رمانة شمال الضفة الغربية الى بيت مرسم في جنوبها وفق ما قال المهندس الزراعي ابراهيم مشاعلة الذي شارك بالمشي على مدار واحد وعشرون يوما تم خلالها التعرف على ثلاثة وخمسين قرية فلسطينية كما التقى باهالي هذه القرى الى جانب التعرف على مواقع اثرية وتاريخية مهملة الى جانب التعرف على الطبيعة والتنوع الحيوي الموجود فيها.

كما واشار المشاركون في المسار بمختلف اعمارهم عن سعادتهم بهذه المشاركة حيث قال المهندس اسعيد اسعيد من بيت ساحور انه يشارك في المسار على الرغم من سنه لانه يساعد في تعريف المواطن الفلسطيني حقيقة فلسطين وجمال طبيعتها وما تحويه من اثار .

واشار اسعيد الذي مشى ثلاثة عشر كيلو متر على اهمية المشاركة وعدم القول ان العمر تقدم وانه ليس بالامكان الاشتراك مشددا على ان فلسطين مدعاة فخر واعتزاز لنا جميعا ويجب علينا جميعا التعرف عليها.

بدوره قال يوسف جادالله وهو فلسطيني من الخارج جاء للمشاركة في المشي بالمسار في نهايته انه مشى في اليوم الاخير ثلاثة عشر كيلو مترات مشيرا الى ان التجربة كانت مميزة تم فيها اكرام الناس المشاركين من قبل الاهالي في القرى التي مروا فيها معبرا عن تقديره ومحبته للمواطنين في هذه القرى مؤكدا انه فلسطين جميلة باهلها وطبيعتها وهي بلد لا يوجد مثلها وعلى الجميع الاهتمام بها .

Print Friendly, PDF & Email