PNN بالفيديو :متحف بيت لحم يضيئ زيتونة الميلاد المزينة بقنابل الغاز الاحتلالية للتاكيد على رغبة الفلسطينين بالسلام والحرية

بيت لحم /PNN/ ضمن حملة بيت لحم قلب الميلاد التي تنظمها مؤسسة الاراضي المقدسة المسيحية المسكونية في كل عام بمناسبة الاعياد الميلادية المجيدة احتفل متحف بيت لحم باضاءة شجرة الميلاد الخاصة به وهي شجرة زيتونة الميلاد التي تم تزينها بباقيا قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت والرصاص المطاطي الذي يقمع بها الاحتلال ابناء شعبنا ببيت لحم وغيرها من المدن في رسالة تاكيد على رغبة الشعب الفلسطيي بتحويل ادوات الموت الى ادوات فرح وحياة املا ان تلقى هذه الرسائل اذانا صاغية من دول وشعوب العالم التي تصمت عما يجري.

وتم تزين الشجرة بعشرات قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت حيث تم طلاء هذه القنابل بالالوان الخاصة بزينة عيد الميلاد كما تم وضع مجسم لطفل المغارة في مذوده محاطا بالاسلاك الشائكة والجدران للتعبير عن ما تعانيه مدينة مهد السيد المسيح من اعتداءات اسرائيلية متواصلة.

وقال يوسف ابو طاعة مدير متحف بيت لحم ان الفكرة بسيطة وتقوم على اساس تحويل القنابل التي يلقيها الاحتلال الى زينة عيد الميلاد واننا سنحولها لمصادر فرح لنا ولابناءنا مرحبا بالحضور من اهالي بيت لحم

ورحب ابو طاعة بمازن كرم المدير التنفيذي لمؤسسة تطوير بيت لحم وعضو مجلس الادارة الدكتور فكتور بطارسة مشيرا الى ان الفكرة جاءت من اصدقاء وموظفي متحف بيت لحم اعتمادا على قصيدة الراحل محمود درويش التي تقول نحب الحياة ما استطعنا اليها سبيلا وهو شعر مجرد اما الملموس فهو تحويل هذا الشعر الى شيئ ملموس كتزيين هذه الشجرة التي تؤكد حبنا للحياة الكريمة والعادلة مشيرا الى اننا نحول ادوات القتل هذه الى ادوات زينة وفرح لاطفالنا .

وقال يوسف ابو طاعة مدير متحف بيت لحم ان الفكرة بسيطة وتقوم على اساس تحويل القنابل التي يلقيها الاحتلال الى زينة عيد الميلاد واننا سنحولها لمصادر فرح لنا ولابناءنا مرحبا بالحضور من اهالي بيت لحم

ورحب ابو طاعة بمازن كرم المدير التنفيذي لمؤسسة تطوير بيت لحم وعضو مجلس الادارة الدكتور فكتور بطارسة مشيرا الى ان الفكرة جاءت من اصدقاء وموظفي متحف بيت لحم اعتمادا على قصيدة الراحل محمود درويش التي تقول نحب الحياة ما استطعنا اليها سبيلا وهو شعر مجرد اما الملموس فهو تحويل هذا الشعر الى شيئ ملموس كتزيين هذه الشجرة التي تؤكد حبنا للحياة الكريمة والعادلة مشيرا الى اننا نحول ادوات القتل هذه الى ادوات زينة وفرح لاطفالنا .

واضاف ابو طاعة انه وبعد تفكير طويل تقرر انه لا يوجد شجرة مباركة اكثر من شجر الزيتون مضيفا ان هذه الشجرة جلبت من منطقة تم استيطانها من قبل اسرائيل وتقرر تزينها بالقنابل الفاغرة التي تم طلاءها بالوان زينة العيد لارسال رسالة الى العالم اجمع ان بيت لحم مهد السيد المسيح عليه السلام هي مدينة السلام لكنها تعاني من القهر والاضطهاد وعلى الرغم من ذلك قرر شعبنا انه يرغب بالعيش بسلام وحرية وقرر ان يحول كل ايامه الى فرح خصوصا في هذه الايام على امل ان يفهم ويعرف العالم ما يجري ويسعى لتغييره من خلال الضغط لانهاء الاحتلال الاسرائيلي

ويؤكد القائمون والداعمون على فكرة تزين زيتونة الميلاد ان هناك رسائل متعددة لاضاءة شجر الزيتون فهي الشجرة المباركة التي تقتلعها اسرائيل وبالتالي كان لا بد من تزينها لانها الشجرة التي تحمل المعاني الكثيرة والمتعددة

من جهته رحب مازن كرم المدير التنفيذي لمؤسسة تطوير بيت لحم بالحضور واشار الى حضور الدكتور بطارسة عضو مجلس ادارة المؤسسة للتاكيد على ان دعم المؤسسة للافكار الخلاقة هو سياسة تعتمدها المؤسسة مضيفا ان الاوربيون سبقونا بفكرة عيد الميلاد التي حيث كانوا يزينون بيوتهم حتى قبل ميلاد السيد المسيح ودخولهم المسيحية من شجر السرو واصبحوا يزينوها فترة الاعياد المجيدة مشددا على اهمية فكرة تزين شجرة الزيتون لتكون شجرة عيد الميلاد لما تحمله شجرة الزيتون من معاني كثيرة للفلسطينين والعالم.

وشدد على ان هذه الشجرة تهدف الى توجيه رسائل سلام الى العالم من الشعب الفلسطيني موضحا ان هذه القنابل استخدمت ضد شعبنا الفلسطيني في وقت لا ستخدمه دول العالم لكن اسرائيل تستخدمه ضدنا كفلسطينين لقتلنا لكننا سنستخدمه اليوم للتاكيد الى العالم على اننا شعب يحب ويسعى للسلام وللحياة الكريمة

واكد ان شجرة الميلاد هي رسالة من شجر الزيتون رمز السلام العالمي مزينة بادوات قتل تحولت الى ادوات حياة بعد ان غيرها شعبنا الى ادوات حياة وهم ياملون بان تتغير الاوضاع التي يعيشونها تحت الاحتلال الى الافضل

واكد ان تعاليم المسيح تقوم على اساس العدل والكرامة وان من ضربك على خدك الايمن فادر له الايسر وهو ما يحاول الفلسطينيون ارساله في الاعياد التي تقوم على اساس فكرة رسالة الامل الى العالم لكنهم يطلبون بهذه الحقوق وبهذا السلام دون اجحاف بالحقوق الفلسطينية مؤكدا ان الاحتلال يستخدم القنابل المسيلة للدموع ضدنا لكننا نرده اليهم على شكل زينة

من جهته قال الدكتور فكتور بطارسة رئيس بلدية بيت لحم الاسبق ان تزين شجرة الزيتون يمثل رسالة تؤكد على ان شعبنا منغرس بارضه و وطنه كشجر الزيتون منذ الالاف السنوات وهي الشجرة التي تعكس السلام كما انها تستخدم في الحياة في العديد من الجوانب الاقتصادية والصحية

واكد ان شعبنا يؤكد للعالم من خلال هذه الرسائل انه سيواصل نضاله حتى نيل حريته واستقلاله وحقه في تقرير المصير واقامته دولته المستقلة على كامل التراب الوطني الفلسطيني مؤكدا ان اضاءة شجرة الزيتون اليوم هي بالتاكيد رسالة امل الى العالم الحر

المواطنون الفلسطينيون من بيت لحم وغيرها عبر عن سعادتهم بفكرة الشجرة لانها تساهم في ايصال الواقع الفلسطيني بطريقة ترتبط بالعيد المجيد الذي ي الانسانية وقالت ايمان نجم وهي مواطنة مقدسية انها تشعر بسعادة لمشاهدة وحضور اضاءة شجرة الميلاد من شجر الزيتون لاول مرة الى جانب ان زينتها هي من قنابل الغاز والصوت والرصاص لانها تمثل رسالة سلام ايضا يؤكد على حب شعبنا للحرية والسلام موضحة ان تحويل ادوات القتل الى ادوات حياة تمثل رسالة قوية على العالم ان يسمعها.

يحاول الفلسطينيون ايصال رسالتهم الى العالم اجمع بشتى الوسائل خصوصا في فترات الاعياد الميلادية المجيدة التي تحظى فيها بيت لحم بمزيد من الاهتمام حيث يحتفل العالم بميلاد السيد المسيح رسول المحبة والسلام والعدل في وقت يغيب فيه العدل عن مدينته بفعل الاحتلال وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

Print Friendly, PDF & Email