قوات بجيش الاحتلال الاسرائيلي

الاحتلال اعلن حالة الاستنفار: الاضراب الشامل يعم الاراضي الفلسطينية وسط دعوات ليوم غضب ردا على ترامب

بيت لحم/PNN/ عم الاضراب الشامل منذ ساعات الصباح الاولى كافة المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في اطار الردود الشعبية الفلسطينية على اعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل.

وقد اغلقت ابواب المحال التجارية ابوابها فيما تعطلت الدراسة في المدارس والجامعات الفلسطينية استجابة لدعوات الفصائل الفلسطينية وعلى راسها حركة فتح وحماس وباقي فصائل العمل الوطني الفلسطيني .

وكانت التربية والتعليم قد اعلنت بدورها التزامها بالاضراب الشامل الذي اعلنت الحركة الوطني والاسلامية مما ادى لتعطل الدراسة في كافة المدارس الاهلية والخاصة.

في هذه الاثناء اعلنت قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي عن حالة استنفار في قواتها في الضفة الغربية واعدت المزيد من الوحدات للعمل في الضفة للتصدي ليوم الغضب الذي اعلنت عنه الفصائل ردا على اعتراف الرئيس ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل.

وقالت مواقع اخبارية عبرية ان قوات الجيش كثفت من تواجدها في الشوارع الرئيسية الالتفافية وفي نقاط التماس وعززت من تواجدها في اكثر من مدينة وشارع خصوصا نقاط الاحتكاك المعرفة.

وقالت المصادر العبرية ان قوات جيش الاحتلال وشرطته واجهزته الامنية اعلنت الاستنفار في مدينة القدس تحسبا من اندلاع مواجهات عنيفة في المدينة عقب صلاة الظهر حيث عززت من تواجدها بالبلدة القديمة ومحيط المسجد الاقصى.

وقد اجرى جيش الاحتلال بالامس جلسة تقييم امني لقادته لدراسة الاوضاع على الارض لمعرفة الخطوات التنفيذية التي يتعين اتخاذها.

وبحسب المواقع العبرية فقد وضع الجيش سلسلة اجراءات تصاعدية لمواجهة اي تصعيد فلسطيني كما تم وضع عدة وحدات في حالة تأهب من اجل نقلها بسرعة إلى الأراضي الفلسطينية حال لزم الامر.

وناقش قادة امن الاحتلال الاماكن المتوقع وقوع احتكاك ومواجهة فيها حيث تبين ان المكان الأكثر حساسية هو القدس والمسجد الاقصى متوقعين ان تكون المواجهة الاصعب بعد صلاة الجمعة ولذلك من المتوقع تعزيز قوات كبيرة على الحرم القدسي وعلى مداخله كما درست القيادة الامنية الاسرائيلية تقييد حركة المصلين خلال الايام المقبلة.

واستنادا إلى التقييمات الامنية فان حماس ستشجع المتظاهرين على الوصول إلى السياج بقصد مواجهة قوات الجيش الإسرائيلي، حيث تقرر انه سيتم أيضا زيادة التأهب على طول سياج قطاع غزة كما توقعت القيادة العسكرية الاسرائيلية ان يقوم الرئيس الفلسطيني وحركة فتح  الجمهور الفلسطيني على الخروج والاحتجاج لكنه في نفس الوقت لا يرغب بان تخرج الامور عن السيطرة.

Print Friendly, PDF & Email