رئيس الوزراء الماليزي يؤكد دعم بلاده المطلق للقضية الفلسطينية

رام الله/PNN- شارك وفد من مفوضية العلاقات الدولية لحركة فتح برئاسة امين سر المجلس الثوري للحركة ماجد الفتياني، في المؤتمر العام السنوي لحزب امنو الحاكم في ماليزيا .

وعقد الوفد سلسلة لقاءات على هامش المؤتمر مع عدد من الشخصيات والمسؤوليين الرسميين والحزبيين ، لاطلاعهم على تطورات الوضع الفلسطيني وخاصة مع القرار الامريكي الخطير حول الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي.

والتقى الفتياني، اليوم مع رئيس وزراء ماليزيا، رئيس حزب امنو الحاكم في ماليزيا،رئيس الوزراء ،بالعاصمة كوالالمبور، داتو سري محمد نجيب بن تون رزاق، و أطلعه على تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، و بخاصة وضع القدس الشرقية، عاصمة الدولة الفلسطينية، و تداعيات المخطط الامريكي الخاص بنقل السفارة الامريكية الى القدس و المحاولات المتكررة من قبل الادارة الامريكية بشأن مخطط الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، و خطورة ذلك على القضية الفلسطينية و على المنطقة بل العالم بأسره.

وحضر اللقاء سفير فلسطين لدى ماليزيا و بروناي و تايلاند و الفلبين و المالديف، د. انور الاغا، معتمد حركة فتح لدى ماليزيا و تايلاند، و المستشار اول لدى سفارة فلسطين في كوالالمبور محمد ابو دقة، و احمد بحيص ، المستشار لدى السفارة، حيث نقل الفتياني لرئيس الوزراء الماليزي، تحيات الرئيس محمود عباس و تحيات شعبنا، و وضعه في صورة تحركات القيادة الفلسطينية و على رأسها الرئيس محمود عباس، على كافة المستويات، للحيلولة دون اعلان او تنفيذ المخطط الامريكي، بشأن مخطط اعلان القدس عاصمة لإسرائيل او نقل السفارة الامريكية الى القدس، مشيرا ان هذا المخطط يهدف الى تصفية القضية الفلسطينية، و من شأنه تدمير عملية السلام، و خلق قلاقل و أزمات في المنطقة و العالم باكمله، و طالب الفتياني بضرورة تحرك الدول الاسلامية بما فيها ماليزيا، للعمل على ضرورة منع تنفيذ هذا المخطط، و الضغط على الادارة الامريكية لإنهاء الاحتلال و دعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس الشرقية، استنادا لقرار الامم المتحدة رقم ١٨١ الخاص بحل الدولتين.

من جانبه، فقد أكد رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب بن تون رزاق، على الدعم المطلق للقضية الفلسطينية و حقوق شعبنا، و عبر عن انزعاجه من مخطط الادارة الامريكية تجاه القدس و نقل السفارة الامريكية الى القدس، محذرا من تنفيذ ذلك المخطط، الذي من شأنه ان يضر بالقضية الفلسطينية و يعقد الأمور و يخلق الكثير من الأزمات و القلاقل بالمنطقة، و يستفز مشاعر المسلمين بالعالم اجمع، علاوة على ان ذلك سيزيد من حدة التوتر على مستوى العالم، مشيرا الى ان بلاده سوف تصدر بيانا حول ذلك، و أضاف ان رئيس وزراء تركيا رجب طيب اوردوجان سوف يهاتفه اليوم، لبحث مخاطر هذا المخطط و التباحث في السبل الكفيلة للحيلولة دون حدوث ذلك، و قد حمل رئيس الوزراء الماليزي تحياته الى الفتياني، لينقلها الى الرئيس محمود عباس و شعبنا، مضيفا ان بلاده ستواصل مساندة قضيتنا و شعبنا بكل السبل الممكنة.

و قد اطلع أمين سر المجلس الثوري رئيس وزراء ماليزيا، على تطورات تحقيق المصالحة، مؤكدا على ضرورة تمكين الحكومة الفلسطينية، من القيام بعملها على اكمل وجه، لتتمكن من تحقيق الاستقرار و التنمية في المحافظات الجنوبية، على غرار ما هو حاصل بالمحافظات الشمالية للوطن، مشيرا الى الحرص الشديد لدى الرئيس محمود عباس لتحقيق المصالحة، على مبدأ القيادة السياسية الواحدة، التي تمثل الشرعية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية، مضيفا ان الوحدة الوطنية الفلسطينية و التلاحم بين مختلف الأحزاب و الاتجاهات الفلسطينية، هي التي يمكن ان تحقق أهداف المصالحة، و قد وجه الفتياني الشكر لرئيس الوزراء الماليزي و حكومته و للشعب الماليزي، على مواقفه الداعمة لقضيتنا و مناصرة شعبنا في المحافل الدولية و على كافة المستويات.

و كان الفتياني قد التقى قبل ذلك مع أمين عام حزب امنو الحاكم في ماليزيا، تينكو عدنان منصور، بحضور السفير انور الاغا و محمد ابو دقة و احمد بحيص، و أطلعه على مستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، و ما يجري لدى الادارة الامريكية من تخبط و إجراءات تعسفية خطيرة تجاه مخطط نقل السفارة الامريكية الى القدس، و التصريحات المتكررة بشأن مخطط الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، و وضع الفتياني أمين عام حزب امنو الحاكم في ماليزيا، في صورة مستجدات الأوضاع الفلسطينية و جهود إنجاح المصالحة الفلسطينية، و تمكين الحكومة الفلسطينية من القيام بمهامها في المحافظات الجنوبية، كما بحث معه تعزيز و تطوير العلاقات بين حركة فتح و حزب امنو الحاكم في ماليزيا.

و كان الفتياني و ليلى غنام محافظ رام الله و البيرة، قد التقيا أمس بالبيت الفلسطيني، مقر إقامة السفير الفلسطيني في العاصمة كوالالمبور، مع أبناء الجالية الفلسطينية في ماليزيا، وأبناء حركة فتح هناك، حيث أطلعهم على تطورات الأوضاع الفلسطينية، و استمعوا منهم الى ظروف حياتهم و العقبات التي تواجههم في تلك البلاد الصديقة.

Print Friendly, PDF & Email