نبوءة صدام حسين تتحقق

قضي الأمر، صدام حسين على منصة الإعدام يستعد لملاقاة ربه، قرر حينها أن يرسل رسالة إلى الحكام العرب آنذاك، طلب معطفًا من أحد الحاضرين:

ثم قال: “أنا ستعدمني أمريكا.. أما أنتم ستعدمكم شعوبكم”، وهي النبوءة التي تحققت بوفاة معمر القذافي، ثم اليوم بمقتل علي عبدالله صالح.

مرت 11 عامًا، منذ إعدام صدام حسين في ديسمبر 2006، ولا زالت النبوءة الصادمة، تثبت صحتها للمرة الثانية، عندما اغتالت ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، الرئيس السابق علي عبدالله صالح، اليوم الإثنين، عندما كان برفقة الأمين الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر عارف الزوكا والقيادي ياسر العواضي واللواء عبد الله محمد القوسي.

كان موكب علي عبدالله صالح، يحاول الهرب من الحوثيين، في اتجاه سنحان، قبل أن تتم ملاحقته من قبل أطقم حوثية تقدر بـ20 مركبة عسكرية وعند وصوله قرب قرية الجحشي تم إطلاق النيران نحو السيارات التي كان يستقلها صالح وقيادات حزبه، مما أدى إلى مقتله.

وفي أكتوبر عام 2011، قتل معمر القذافي، بعد 40 عامًا من حكم ليبيا، على يد المليشيات المعارضة له، عن عمر يناهز 69 سنة، ليتم دفنه سرًا في الصحراء، لتبدأ المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية، بالمطالبة بالتحقيق في ملابسات مقتل العقيد الليبي معمر القذافي.

Print Friendly, PDF & Email