أخبار عاجلة

فعاليات محافظة طولكرم تدعو المجلس المركزي لتبني استراتيجية فاعلة في مواجهة قرار ترامب والسياسات الإسرائيلية

طولكرم/PNN – بدعوة من الاتحاد الوطني للمؤسسات الأهلية في محافظة طولكرم ، عقد اليوم الخميس، لقاء في قاعة غرفة تجارة وصناعة طولكرم ضم ممثلين عن القوى السياسية وأعضاء المجلسين الوطني والتشريعي والأطر النسويه وممثلي اللجان الشعبية للمخيمات وممثلي المؤسسات الوطنية والأهلية والأكاديميين بالمحافظة ، للتداول بشأن انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني ومواجهة استحقاقات المرحلة الجديدة ،ورفع توصيات للمجلس المركزي المنوي عقده بتاريخ 14/1/2018م في رام الله ، وفي أجواء من الحرص على أن يتخذ المجلس المركزي قرارات ترتقي الى مستوى التحديات والتهديدات المحدقة بالشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية ، ناقش اللقاء أبعاد وتداعيات قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية اليها ، والسياسات والإجراءات الإسرائيلية الاستيطانية الاستعمارية الهادفة لضم الضفة الغربية وتهويد القدس وتقويض مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقلة ، مؤكدا على أن القرار الأمريكي أظهر انحيازا أمريكيا سافرا لسياسة الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة بحيث لم تعد الإدارة الأمريكية وسيطا نزيها وبل تحولت الى شريك للاحتلال في السياسات الهادفة لتصفية القضية الوطنية .
وبعد نقاش مستفيض من قبل المشاركين اتفق المجتمعون على رفع التوصيات الاتية للمجلس المركزي الفلسطيني :
اولا: تثمين وتأييد موقف القيادة الفلسطينية الرافض لقرار ترامب وصفقة القرن ومحاولات الانتقاص من حقوق شعبنا الوطنية ،وضرورة البناء عليه وتعزيزه وتحويله الى استراتيجيه وطنية موحدة ، والحرص على ضرورة تناغم الموقفين الرسمي والشعبي وتعزيز الثقة بين القيادة والجماهير الفلسطينية .

ثانيا : التأكيد على وحدة شعبنا وضرورة تجاوز كل العقبات التي تعترض طريق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام على أساس تطبيق اتفاقات المصالحة الموقعة سابقا منذ وثيقة الأسرى وحتى اتفاق القاهرة الأخير ، من أجل تصليب الجبهة الداخلية وتضافر كل جهود قوى وفئات شعبنا في مواجهة قرار ترامب ومخططات الاحتلال وما يسمى بصفقة القرن ، وعلى أساس مشاركة الجميع في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا في كافة اماكن تواجده على أساس آليات ديمقراطية انتخابية تضمن مشاركة الجميع ،والتأكيد على ضرورة تجديد الشرعيات الفلسطينية كافة من خلال انتخابات رئاسية وتشريعية ولعضوية المجلس الوطني الفلسطيني .

ثالثا :دعوة الاطار القيادي الفلسطيني الموجد للانعقاد ، واتخاذ القرارات اللازمة لتفعيل مؤسسات وهيئات منظمة التحرير الفلسطينية واعادة الاعتبار لدورها الوطني التحرري وصفتها كمرجعية وطنية عليا ،والحرص على دورية اجتماعات المجلس المركزي كل ثلاثة شهور لمتابعة الشأن الفلسطيني واتخاذ القرارات اللازمة لمواجهة المستجدات .

رابعا : تعزيز صمود شعبنا في مواجهة سياسات الاحتلال الهادفة لتصفية وجوده الوطني على أرضه وقدس أقداسه ، وضرورة توفير كل مستلزمات ومتطلبات هذا الصمود ، ودعم صمود أهلنا في القدس والمواجهة الميدانية الموحدة لكل محاولات المساس بالأماكن المقدسة وفرض سيادة دولة الاحتلال عليها .

خامسا : تعزيز المقاومة الشعبية للاحتلال وضرورة تنظيمها وتفعيلها وتوفير كل متطلباتها بمشاركة قوى شعبنا وفعالياته الوطنية كافة واستخدام الأساليب و الآليات الناجعة التي تجعل الاحتلال مشروعا خاسرا.

سادسا : ضرورة استكمال الجهود الوطنية السياسية والدبلوماسية والقانونية لتعزيز الاعتراف الدولي بدولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس وحصولها على عضوية كاملة في الأمم المتحدة ، وانضمامها الى كافة المعاهدات والمواثيق والمنظمات الدولية ، وإحالة ملف الاستيطان والتهويد والجرائم الإسرائيلية الى محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية .

سابعا : اعلان فلسطين دولة تحت الاحتلال ، ومطالبة المجتمع الدولي بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني وتفعيل آليات الالزام الدولية الكفيلة بتمكين الشعب الفلسطيني من الخلاص من الاحتلال وبسط سيادة الدولة الفلسطينية على اقليمها .

ثامنا : التأكيد على ضرورة تنفيذ قرارات المجلس المركزي السابقة القاضية بإعادة النظر بالعلاقات مع دولة الاحتلال بما فيها وقف التنسيق الامني ، والتشديد على اعتبار قرارات المجلس الوطني ملزمة لكافة مكونات الشعب الفلسطيني .

تاسعا : اعادة النظر باعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بدولة إسرائيل ، ومطالبة دول العالم بمساءلة إسرائيل وإعادة النظر بعضويتها في الأمم المتحدة على أساس شروط قبولها اصلا بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ،ومطالبتها الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف .

عاشرا: اعادة النظر بوظيفة السلطة الوطنية الفلسطينية كامتداد وذراع لمنظمة التحرير الفلسطينية والإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية او حكومة طوارئ تنفذ السياسات الوطنية لتعزيز صمود شعبنا ومواجهة سياسات وإجراءات الاحتلال ، والتصدي لإجراءاته وحماية أمن الوطن والمواطن .

احدى عشر : التأكيد على القرار الوطني الفلسطيني المستقل والابتعاد عن الانخراط في ايه محاور إقليمية او دولية ، والحرص على تفعيل العلاقة مع الجماهير العربية وقواها التحررية ، وتأسيس وتطوير العلاقات مع كافة الدول على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية على أساس مدى رفضها لقرار الادارة الأمريكية والسياسات الإسرائيلية اليمينية المتطرفة ومدى دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، ومطالبة الأشقاء العرب بوقف التطبيع مع إسرائيل والتأكيد على التمسك بالمبادرة العربية دون أي تعديل وبما يضمن الانسحاب الإسرائيلي من كافة الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967 .

اثنا عشر : رفض سياسات التهديد والابتزاز الأمريكية والإسرائيلية ومطالبة دول العالم بتحمل مسؤولياتها تجاه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الاونروا ) والتأكيد على حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض واستمرار عمل وكالة الغوث حتى الحل العادل لقضية اللاجئين .

ثالث عشر : اتخاذ قرار واضح وصريح من قبل المجلس المركزي بتبني حملة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها ( BDS) لكسب الرأي العام العالمي وتوسيع دائرة أصدقاء الشعب الفلسطيني وتحشيد كافة الطاقات الوطنية في الشتات لإنجاح هذه الحملة وعزل دولة الاحتلال تمهيدا لتصفيه الابارتهايد الذي تمثله كما تمت تصفيه الابارتهايد في جنوب افريقيا .

Print Friendly, PDF & Email