الزعنون: حماس اعتذرت عن عدم المشاركة باجتماعات “المركزي‎”، وبدران يصرح عن الاسباب

بيت لحم/PNN- أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون اعتذار حركة “حماس” عن عدم حضور اجتماع المجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير والمقرر يومي الأحد والإثنين المقبلين.

وقالت إذاعة “صوت فلسطين الرسمية”، مساء امس الجمعة، إن الزعنون تسلم رسالة خطية وصلت من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، يعتذر فيها عن عدم مشاركة الحركة في اجتماعات المركزي.

من جهته، أكد القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق نبأ اعتذار حركته عن المشاركة في اجتماعات المركزي، معللًا ذلك بأنها “لا فائدة منها”.

وقال أبو مرزوق على حسابه بموقع تويتر: “إن حماس أرادت اجتماع الإطار القيادي المؤقت وتريد مشاركة الكل الفلسطيني بعيدًا عن الاحتلال”.

وأضاف: “حماس تريد رفع العقوبات عن قطاع غزة، وتريد حكومة وحدة وطنية، وتطبيق قرارات اللجنة التحضيرية ببيروت، والمشاركة التي تخدم شعبنا.. حماس إعتذرت عن مشاركة لا فائدة منها”.

وكانت حركة الجهاد الإسلامي قررت أيضًا أمس عدم مشاركتها في جلسة المجلس المركزي المقررة في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة يومي 14 و15 من الشهر الجاري.

ومن جهته أصدر عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” حسام بدران تصريح صحفي تعقيبًا على الاستعدادات لعقد الاجتماع الدوري الثامن والعشرين للمجلس المركزي الفلسطيني في رام الله في الرابع عشر والخامس عشر من كانون الثاني/ يناير الجاري جاء فيه:

 تلقت حركة حماس بإيجابية وتقدير كبيرين دعوة رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون لحضور اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني الذي يعقد في مدينة رام الله، وقامت بدراسته بجدية واهتمام على قاعدة دعم كل جهد يوحد الصف الفلسطيني ويزيد من تلاحم قواه الوطنية بمشاربها كافة في مواجهة المشاريع التي تستهدف قضيته الوطنية.

 وقد حرصت حركة حماس في تقديرها لموقف مشاركتها في اجتماعات المجلس المركزي على تعزيز العمل الجماعي الوطني الفلسطيني؛ وارتأت أن ذلك يتم من خلال:

 ١- أن يكون اجتماع المجلس خارج الأرض المحتلة لتتمكن كل القوى والفصائل الفلسطينية من المشاركة في هذه المحطة التاريخية والمهمة، وليتخذ المجلس قراراته بعيدا عن ضغوط الأمر الواقع التي يحاول الاحتلال الصهيوني فرضها عليه لتقويض فرص خروجه بتفاهمات وطنية مؤثرة تعبر عن تطلعات شعبنا وهبّاته المشهودة في انتفاضاته المتعاقبة.

 ٢- أن يسبق اجتماع المركزي اجتماع للإطار القيادي الموحد يكون بمثابة اجتماع تحضيري تُناقش فيه القضايا التي سيتطرق لها اجتماع المركزي، وكذلك لإظهار الجدية اللازمة في التوجه نحو العمل الوطني المشترك وتوحيد الموقف الفلسطيني.

 ٣- أن تتم مشاركة الفصائل المختلفة في التحضير للاجتماع وجدول أعماله لتهيئة الظروف لنجاح الاجتماع والخروج بقرارات ترقى لمستوى اللحظة التاريخية، وتكون قادرة على التصدي للهجمة الأمريكية الصهيونية على قضيتنا وشعبنا.

 وتكريساً لجديتها في مسعى المشاركة الفاعلة في صناعة القرار الفلسطيني مع مكونات شعبنا كافة، فقد أجرت حماس سلسلة لقاءات معلنة وغير معلنة، وأجرت مشاورات مع أقطاب فلسطينية عدة، وتدارست معها وجهات النظر حول مشاركتها في لقاءات المركزي؛ وخلصت إلى نتيجة مفادها أن الظروف التي سيعقد المركزي في ظلها لن تمكنه من القيام بمراجعة سياسية شاملة ومسؤولة، وستحول دون اتخاذ قرارات ترقى لمستوى طموحات وشعبنا واستحقاقات المرحلة، وعليه فقد اتخذنا قرارنا بعدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي في رام الله، وسنرسل لاحقا مذكرة تتضمن موقفنا حول الدور المطلوب من المجلس في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية.

وأكدت حركة حماس حرصها على وحدة شعبنا وتلاحم قواه الحية لتدعو المجتمعين في المجلس المركزي أن يخرجوا بقرارات تنسجم مع تحديات المرحلة، وتتناسب مع الظروف التي يمر بها شعبنا وقضيته الوطنية العادلة.

Print Friendly, PDF & Email