أخبار عاجلة

المجلس المركزي لمنظمة التحرير ينعقد اليوم في رام الله وسط غياب العديد من الفصائل

رام الله/ PNN- يعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية جلسة خاصة له، اليوم الاحد وغدا الاثنين، في رام الله لمناقشة سبل الرد على اخر التطورات السياسية في القضية الفلسطينية،  والتي كان اخرها اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لاسرائيل وما تلى ذلك من تطورات ميدانية وسياسية.

وياتي انعقاد المجلس المركزي الذي يعتبر الاطار الوسيط بين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني الفلسطيني من اجل اتخاذ سلسلة من الاجراءات للرد على الادارة الامريكية واسرائيل وبحث سبل التحرك الفلسطيني على الصعيد الميداني والدبلوماسي. 

وقالت مصادر سياسية فلسطينية رفيعة المستوى ان هناك خطوات واحراءات سيجري البحث فيها اهمها قطع العلاقة مع دولة الاحتلال واعلان فلسطين دولة تحت الاحتلال لتحميل اسرائيل مسؤوليات احتلالها للاراضي الفلسطينية، الى جانب التاكيد على رفض الوساطة الامريكية، والبحث عن خيارات دولية جديدة الى جانب تحميل الادارة الامريكية مسؤولية تدهور الاوضاع السياسية.

هذا ويفتتح المجلس المركزي اعماله التي تستمر على مدار يومين بجلسة عامة، قد يتخللها كلمة للرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن، حيث تم دعوة امناء سر الفصائل الفلسطينية وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى فلسطين وممثلي مؤسسات دولية بينهم القنصل الامريكي العام بالقدس، حيث اوضحت مصادر دبلوماسية ان دعوته جاءت في اطار بروتوكولي ولتاكيد ان السلطة لا ترغب بقطع العلاقات الثنائية مع واشنطن، لكنها ترفض ان تكون الولايات المتحدة وسيطا دوليا للسلام في الشرق الاوسط، فيما لم يعرف بعد اذا ما مان القنصل الامريكي ديفيد بلوم سيحضر الجلسة الافتتاحية كغيره من القناصل والدبلوماسيين المعتمدين ام لا.

فلسطينيا:
قاطعت عدد من الفصائل وعلى راسها حركتي الجهاد الاسلامي وحماس جلسات المجلس المركزي، واكدت انها ترفض عقده تحت حراب الاحتلال، مشيرة الى انها كانت ترغب بعقده اما في غزة او الخارج ليكون قادرا على اتخاذ قرارات جرئية وتتناسب مع حجم الاعتداءات الامريكية الاسرائيلية.

من جهته قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود اسماعيل ان حماس تسعى الى ان تكون بديلا عن منظمة التحرير من خلال تصفية المنظمة والقضية الفلسطينية خاصة بعد رفضها المشاركة في اعمال المجلس المركزي للمنظمة في ظل تكالب القوى الاستعمارية واسرائيل على حقوقنا الوطنية المشروعة..

ورفض اسماعيل في حديث لأذاعة “صوت فلسطين” الرسمية صباح اليوم الاحد ذرائع حماس بعدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي قائلا انه لا يعقل ان تاخذ موقفا مسبقا مطالبا جميع الفصائل بإدانة رفض الحركتين المشاركة في الاجتماع وتخليهما عن دورهما الوطني.

وفيما يتعلق بما سيطرح للبحث في اعمال المجلس المركزي اوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان المجلس سيحدد كيفية الانتقال من مرحلة السلطة الوطنية الى دولة تحت الاحتلال ويقرر اعادة تشكيل امانة القدس ويحدد طبيعة العلاقة مع الاحتلال الاسرائيلي ومع الادارة الاميركية اضافة الى المطالبة بسحب الاعتراف بإسرائيل.

واكد رئيس اللجنة السياسية في المجلس الوطني خالد مسمار ان رفض حركتي حماس والجهاد الاسلامي حضور اجتماع المجلس المركزي مُستنكر من قبل ابناء شعبنا معرباً عن اسفه لتخلي الحركتين عن معركتي القدس والقرار.

واوضح مسمار في حديث لإذاعة “صوت فلسطين” الرسيمة صباح اليوم الاحد، ان حركة حماس ماطلت باتخاذ القرار قبيل عقد الاجتماع في الوقت الذي ينتظر فيه ابناء شعبنا اتخاذ قرارات صارمة للرد على اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب بشأن القدس وممارسات الاحتلال ضد ارضنا ومقدساتنا.

واوضح مسمار ان اللجنة السياسية ستطرح عددا من القضايا للبحث والنقاش وتتعلق بطبيعة العلاقات داخل المجتمع الفلسطيني وطبيعة العلاقة مع الدول العربية والاسلامية وكيفية التعامل مع اسرائيل والادارة الاميركية في المرحلة المقبلة.

قالت الأمين العام للاتحاد الديمقراطي ” فدا ” زهيرة كمال ان مشاركة كافة الفصائل في جلسة المجلس المركزي مسألة مهمة وضرورية لوضع أسس المرحلة السياسية القادمة، وبداية حقيقية لإنهاء الانقسام معربة عن أسفها لرفض حركتي حماس والجهاد الاسلامي المشاركة في الجلسة.

وحول اجتماع المجلس المركزي توقعت كمال في حديث لاذاعة”صوت فلسطين” الرسمية صباح اليوم الاحد ان يتمخض عنه توافقا على المرحلة السياسية القادمة.

أعرب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول، عن أسفه لعدم مشاركة حركتي حماس والجهاد الاسلامي في اجتماعات المجلس المركزي مساء اليوم.

وأكد الغول لإذاعة “صوت فلسطين”الرسمية صباح اليوم الاحد, أن المشاركة في اجتماع المجلس المركزي هامة جدا و بمثابة رسالة مفادها أننا موحدون داخليا أمام كل التحديات بما فيها السياسة الأمريكية تجاه القدس.

Print Friendly, PDF & Email