أخبار عاجلة

 خطاب الرئيس وأصحاب الأجندات بقلم اياد حمد 

منذ خطاب ترامب المشؤوم حين اعترف بالقدس عاصمة اسرائيل خرج الينا مجموعات لم نسمع بصوتها من قبل تحمل معها الاخبار المدسوسة والتي تهدف إلى خلق حاله من زعزعة الوضع الداخلي .
الملفت للنظر ان هذه الأصوات لم نسمع منها سابقا اي حديث او موقف وطني كما انه لا يوجد لهذه الاصوات اي حضور حتى على مستوى الشارع الفلسطيني ..
بصراحة ودون خجل او مواربة هم عبارة عن أصحاب دكاكين او مصالح تحمل أجندات نعرفها حق المعرفة ونعرف أن سيد الموقف هو بالنسبة لهم هو الدولار الأمريكي لان الدولار بالنسبة لهم اهم من الوطن .
مؤخرا نلاحظ أن هذه الفئة الضالة باتت تؤلف القصص ولديها بعض الأذرع الإعلامية التي كانت تسوق اخبار وبات واضح للكل ان ما يجري ما هو إلا محاولات لخلق حاله ضد السلطة الفلسطينية من الرئيس عباس حتى أصغر جندي في أجهزة الأمن الفلسطينية.
تلك الفئة المارقة اعتقدت انها تحمل حصانة من أسيادها وانها قد نجحت في اثارة الفتن في الشارع الفلسطيني .
الرد الفلسطيني على هذه الفئة هو من الشعب الفلسطيني الذي يقول انه يرفض هذه التصرفات لا بل انه سيلفظها وقريبا جدا حيث ان هذه المؤامرات لن تمر عليه عبارات صرح مصدر مسؤول وأكد مصدر  وتسرد خلفها قصص ليس لها علاقة في الحقيقة او الواقع .
نقول لكم الوطن أثمن من كل الدولارات و  نقول لكم انتم عبارة عن ادوات رخيصة وارتضيتم لانفسكم هذا الدور مقابل الدولار وكل ما تحاولون ترويجه لا علاقة له بالاخبار ولا بالاعلام و في كل العالم وليس في فلسطين وحدها ترجم الشجرة المثمرة بحجارة الفاشلين .
الرئيس تحدث في افتتاح المركزي في منتهى الصراحة وشرح حقيقة ما تتعرض له القضية الفلسطينية و وضع النقاط على الحروف رغم كل التهديدات التي تسعى إلى إسقاط مشروعنا الوطني وتناول في خطابة كل مفاصل الوضع الراهن للقضية الفلسطينية وكان واضحا أن الرئيس لم يعد يخشى اي تهديدات مقابل ان يحافظ على مشروعنا الوطني .
ونلاحظ وبدلا من ان يكونوا بصف ابناء شعبهم وقضيتهم في هذه الايام وبعد دقائق قليلة من خطاب الرئيس وحتى وقبل ان ينهيه يظهر أبطال الدولارات وينشطون في إصدار الفتاوي الوطنية هنا وهناك ويزايدون على خطاب الرئيس طبعا ضمن برامج خلق الزعزعة في الشارع الفلسطيني حيث لم يعد خافيا على احد ان هذه المجموعات التي تجهد في نشر السموم بمجتمعنا تسعى فقط لارضاء اعداء المشروع الوطني من اجل مصالحهم ومشاريعهم ودولاراتهم.
كل هؤلاء لم تسمع عنهم يوما في صفوف العمل الوطني لم نشاهدهم في زيارة جريح ابو بيت شهيد أو في وقفة احتجاج تضامن مع أسرانا. حتى تواجدهم داخل الوطن قليل لانهم يتجولون في أرجاء المعمورة ليقدمهم من يعملون لديهم انهم ممثلين عن الشعب الفلسطيني ويسرقون نضال ابنائنا الاسرى والجرحى ويحصدون ملايين الدولارات من اجل ان يكونوا ادوات بيد مشغليهم لاضعاف الموقف الفلسطيني.
ختما نقولوها وبالفم المليئ نقول لكم كفى يا أبناء الدولار وأحفاد اليرو فقد سقطت ورقة التوت ومع سقوطها كان سقوطكم إلى أسفل حدود الانحدار الأخلاقي والوطني.
وفي المقابل نقولها وبكل فخر ان لدينا من الشرفاء العدد الاكبر والذين يشكلون خصما عنيدا لكل الخونة الخارجين عن الصف الوطني و سيبقى هؤلاء  الشرفاء شوكة في أعناق كل اعداء المشروع الوطني.
Print Friendly, PDF & Email