تربية الخليل تستضيف لقاء خطة الطوارىء للتعليم

الخليل/PNN- استضافت مديرية التربية والتعليم في الخليل،اليوم الاحد، لقاء خطة الطوارىء للتعليم والذي عقدته مديريات التربية والتعليم في الخليل وجنوب الخليل ويطا وشمال الخليل بهدف إعداد خطة موحدة للمديريات الأربعة من أجل المحافظة على سير العملية التعليمية والتربوية في الأزمات والحالات الطارئة.

وشارك في الاجتماع الذي عقد في مدرسة الحسين بن علي الثانوية للبنين كل من مدير التربية والتعليم العالي في الخليل عاطف الجمل ، ومدير التربية والتعليم العالي في يطا خالد أبو شرار ، وممثلا عن مديرية التربية التعليم العالي في جنوب الخليل عبد الرحمن الدراويش ، وممثلي المؤسسات الدولية والمحلية والوطنية، ورؤساء الاقسام في تربية الخليل.

وفي بداية اللقاء، رحب مدير التربية والتعليم العالي في الخليل عاطف الجمل بالحضور مشيداً بالشراكة الحقيقية بين المؤسسات الوطنية والدولية في مدينة الخليل ودورها الفعال في مساندة التربية والتعليم في تحقيق رؤيتها وأهدافها المستقبلية ، ونوه إلى أهمية هذا اللقاء للخروج بجملة من التوصيات والاهداف الرامية إلى تعزيز العملية التعليمية والتربوية وإدارة الازمات للتعامل مع الحالات الطارئة الناجمة عن عرقلة الاحتلال الاسرائيلي للمسيرة التعليمية والظروف الجوية الاستثنائية.

وبين أبو شرار ضرورة بناء خطة للطوارئ تتلائم والظروف الخاصة بمدينة الخليل وجهوزية طواقم المديريات والمجتمع المحلي للتدخل السريع والملائم في أي طارئ يحدث بدراسة إمكانية الوصول إلى مناطق الازمات والاستجابة السريعة والملائمة التي تضمن سير العلمية التعليمية والتربوية على ما يرام.

ومن ناحيته ، أكد الدراويش على عمق العلاقة التي تربط التربية والتعليم بالمؤسسات الدولية والمحلية مسعترضاً العديد من الخطوات والمحطات التي نفذتها التربية والتعليم مع المؤسسات من اجل تحقيق التعليم النوعي ودعم توجهات وزارة التربية والتعليم العالي من ناحية ، وإدارة الازمات التي تعرضت لها العملية التعليمية والتربوية خلال السنوات السابقة والتي تم خلالها مواجهة الظروف البيئية والجوية وعراقيل قوات الاحتلال الاسرائيلي لبعض المناطق.

وتحدث جمال نوفل ممثلاً عن الارتباط المدني في الخليل عن أهمية العمل المؤسساتي المنظم والرامي إلى تطوير القدرات والكفاءات وتمكينهم من التدخل في الحالات الطارئة لتعزيز كافة جوانب العملية التعليمية والتربوية، مبيناً دور الارتباط في اتاحة الفرصة وتسهيل التواصل مع الجانب الإسرائيلي من اجل المساهمة في المحافظة على المسيرة التلعيمية .

وبين الدكتور صلاح الشروف ممثلا عن جامعة الخليل ضرورة الخروج بخطة موحدة على مستوى المدينة تتقسم الى أهداف فرعية تخدم كل منها منطقة محددة مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أهمية استخدام المنصات الالكتروينة لتدريس المساقات عبر شبكة الانترنت وإعداد خطة بديلة للتدخل في حالة انقطاع الشبكة العنكبوتية.

ولفت الدكتور مصطفى أبو الصفا ممثلاً عن جامعة بوليتكنك فلسطين إلى الظروف الاستثنائية التي يواجهها التعليم في فلسطين لتعرض العملية التعليمية والتربوية للعديد من الانتهاكات الرامية إلى عرقلتها والتشويش على كوادرها منوهاً إلى استعداد الجامعة وجهوزيتها في المساهمة في تدريب الكوادر التعليمية والتربوية للتعامل مع الحالات الطارئة والازمات.

ونوه اسماعيل الشريف ممثلا عن الغرفة التجارية الى استعداد الغرفة التجارية بتقديم كافة التسهيلات المتاحة من اجل المحافظة على سير العملية التعليمية والتربوية بتسخير كافة طاقاتها وقدراتها وتوجيهها بما يتلائم والظروف المحيطة.

وذكر إسلام أبو شيخة ممثلا عن الدفاع المدني دور الدفاع المدني و التربية والتعليم في التعاون من أجل توعية المدارس في طرق السلامة العامة والإخلاء في الحالات الطارئة خلال الجولات الميدانية للمدارس وتصنيفها ووفقاً لجهوزيتها للإخلاء ومحاولة تصويب أوضاعها للتتناسب مع عملية الإخلاء التي قد تضطر إليها المدرسة في الأزمات.

وأوضحت ديانا العناني ممثلة عن مؤسسة أوتشا دور المؤسسة وخبرتها في التعامل مع الحالات الطارئة خلال الفترة السابقة وفي أي وقت تتعرض له المنطقة لأزمة بسبب الاوضاع السياسية ، مبينةً جهوزية المؤسسة لتقديم كافة وسائل الاتصال المتاحة من أجل دعم العملية التعليمية والتربوية والمحافظة عليها رغم الظروف الاستثائية التي قد تعاني منها مدينة الخليل، وأضافت إلى استعداد المؤسسة في تقديم التدريبات اللازمة والكفيلة بتمكين المدارس من مواجهة الأزمات والطوارئ.

وأشاد عمار مرزيق ممثلا عن مؤسسة اليونيسف بأهداف هذا اللقاء وبإشراكهم في عرض تجربتهم في التعامل مع الحالات الطارئة والاستفادة منها من أجل إعداد خطة الطوارئ لقطاع التعليم مبيناً أهمية وضع سينارويهات للطوارئ وكيفية التعامل معها بالشكل الامثل من أجل الاستجابة السريعة لها.

وبين عمران الجعبة وفايز الدويك ممثلان عن المجلس التأسيسي لأولياء لأمور أهمية توحيد الخطاب الإعلامي وانتداب ناطق إعلامي واحد يتحدث باسم التربية والتعليم من أجل ضمان إيصال المعلومة الصحيحة للأهالي، وقد نوها إلى الخطوات المبذولة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي من أجل المحافظة على سير العملية التعليمية والتربوية في الخليل خلال حالات الطوارئ أثناء الثلوج والظروف الجوية الصعبة.

ومثلا عن المناطق التعليمية أوضح علي إرفاعية أهمية تشكيل مجموعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي أو من خلال الشبكة العنكبوتية للتواصل مع الأعضاء والتدخل السريع والمناسب في الحالات الطارئة.

وفي نهاية الاجتماع تم الخروج بجملة من التوصيات والتي كان أهمها:

· توحيد الخطاب الإعلامي بما يضمن تناقل المعلومات السليمة والصحيحة عن المدارس وأوضاعها في الحالات الطارئة الأمر الذي يساعد الأهالي في اتخاذ القرار المناسب والتوجه بالشكل الصحيح في الطوارئ والأزمات.

· تعيين منسق من التربية والتعليم والمؤسسات الدولية والمحلية بما يضمن توحيد مصدر المعلومات في الأزمات.

· الاستمرار في عقد دورات الإسعاف الأولي للمعلمين والطلبة بما يضمن دعم جهوزيتهم للتعامل مع الحالات الطارئة.

· إعداد بطاقات لجميع كوادر التربية والتعليم باللغتين العربية والإنجليزية من أجل استخدامها حالات الإغلاقات أو الاقتحامات.

· ضرورة تعميم نظام السلامة العامة على جميع المدارس والطلبة والمعلمين.

· إعداد مخطط هيكلي يبين آلية التعامل مع الحالات الطارئة ووقت الأزمات.

Print Friendly, PDF & Email