دائرة شؤون المغتربين تصدر العدد الثاني والثلاثين من نشرة ” وطني فلسطين ” باللغة الانجليزية

رام الله/PNN- أصدرت دائرة شؤون المغتربين بمنظمة التحرير الفلسطينية، العدد الثاني والثلاثين من نشرة ( وطني فلسطين)، وهي نشرة الكترونية باللغة الانجليزية يُعدها ويحررها قسم الإعلام في الدائرة بشكل دوري، وتتناول أبرز الأحداث المحلية والدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وتُوزع على الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في بلدان المهجر والإغتراب، وأصدقاء الشعب الفلسطيني من لجان تضامن وحركات اجتماعية وسياسية ومراكز وهيئات مساندة لحقوق الشعب الفلسطيني.

تناول العدد الجديد من النشرة، العديد من المواضيع والاحداث، وفي مقدمتها قرار الإدارة الامريكية المتعلق بمدينة القدس المحتلة، وزيارة نائب الرئيس الامريكي مايك بينس للمنطقة للترويج للموقف الامريكي العدائي تجاه الشعب الفلسطيني وعاصمة دولته الأبدية مدينة القدس المحتلة، وما رافق هذه الزيارة من رفض فلسطيني لعقد اية لقاءات مع الوفد الامريكي، حتى تتراجع الإدارة الأمريكية عن موقفها العدائي تجاه شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة.

واستهلت النشرة صفحاتها بتصريح صحفي لعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون المغتربين تيسير خالد، أكد فيه أن الجانب الفلسطيني لن يدخل تحت أي ظرف من الظروف في لعبة سياسية خطرة من خلال الاستجابة لدعوات بعض الدول الاقليمية والدولية ، التي تدعو تارة وتضغط تارة أخرى من أجل إعطاء الفرصة لما يسمى خطة السلام الأميركية ( صفقة العصر ) واعتبر ان تلك الدعوات تندرج في إطار النصائح المسمومة .

وتناول العدد أيضا، تقارير حول تسارع وتيرة الإستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد الضوء الأخضر الذي منحته حكومة اليمين المتطرف في اسرائيل للمستوطنين لشرعنة البؤر الإستيطانية العشوائية، الى جانب تقارير حول المقاطعة الدولية لدولة الإحتلال الإسرائيلي، وتسليط الضوء حول قضية اعتقال الطفلة الفلسطينية عهد التميمي، وبيان المثقفين الفرنسيين المطالب بغطلاق سراحها وسراح كافة الأطفال الفلسطينيين من سجون الإحتلال الإسرائيلي.

وتضمن العدد كذلك مقالا هاما للقائد التاريخي مهاتما غاندي كتبه في العام 1938 ، وأوضح فيه معارضته الشديدة للمشروع الصهيوني بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، مبينا أن فلسطين هي ارض عربية للفلسطينيين، منددا في ذات الوقت بالجرائم ضد الإنسانية التي تعرض لها العرب في فلسطين، من أجل فرض واقامة وطن قومي لليهود بدعم ومساندة قوى الإستعمار في ذاك الوقت الأمريكان والبريطانيين.

Print Friendly, PDF & Email