Tamkeen
الرئيسية / سياسة / الاحتلال يمنع مزارعين من سلفيت من دخول أراضيهم خلف الجدار

الاحتلال يمنع مزارعين من سلفيت من دخول أراضيهم خلف الجدار

سلفيت/PNN- قال مزارعون، صباح اليوم الاثنين، من مدينة سلفيت وسط الضفة الغربية، أن الاحتلال يواصل منعهم من دخول أراضيهم الواقعة خلف الجدار للعناية بأراضيهم الزراعية وحقول الزيتون والاشجار الاخرى المختلفة.

وأكد مدير زراعة سلفيت المهندس ابراهيم الحمد أن سلطات الاحتلال تتعمد إغلاق بوابات الجدار في هذا الموسم بالذات شمال سلفيت وكذلك في بلدتي الزاوية ومسحة غرب المحافظة، وان ذلك يؤثر سلبا على المزارعين الذي يقومون في هذه الأيام بتقليم أشجار الزيتون واللوزيات والعناية بها.

وتابع الحمد:” المزارع الفلسطيني يخسر هذا الموسم، بسبب البوابات التي يغلقها الاحتلال لعدة أشهر، والجدار العنصري أصبح هاجس للمزارع بسبب سياسة الاحتلال المتمثلة بالتضييق على المزارعين”.

ويشكو المزارع احمد شاهين من قلة أيام دخول أراضي ما وراء الجدار، وهو ما يتسبب بخراب الأراضي الزراعية نتيجة قلة العناية بها، وحتى أن سمحوا لأيام تكون قليلة لا تكفي بالعادة للعانية بالأرض.

وأضاف بأنه في هذه الأيام توجد أعشاب ونباتات برية خلف الجدار، كان يقوم بقطفه، إلا انه منذ إقامة الجدار لا احد يقدر على الوصول لها، وان مستوطن يقوم بإطلاق الخيول خلف الجدار ويتلف الأراضي ويخربها.

وقال مزارع من ال عوده انه في هذه الأيام يقومون بحراثة الأرض وتقليم أشجار الزيتون ورش السماد إلا أن سلطات الاحتلال تمنعهم بمواصلتها انغلاق البوابات والتي عددها ثلاثة على طول الجدار المحيط بمدينة سلفيت من الجهة الشمالية.

بدوره أكد الباحث د. خالد معالي ان الاحتلال يتلاعب بمواعيد فتح وإغلاق البوابات للسماح للمزارعين بدخول أراضيهم خلف الجدار لقطف ثمار الزيتون، وان المزارعين اشتكوا عدة مرات دون جدوى، وان الاحتلال غالبا لا يفتح البوابات غالبا إلا أيام قليلة في السنة من بينها أيام معدودة في موسم الزيتون.

وأشار معالي أن ما يقوم به جنود جيش الاحتلال يخالف القانون الدولي الإنساني بمنع أو التلاعب بمواعيد دخول وخروج أراضي خلف الجدار والتسبب بإفقار شريحة المزارعين، وان الاحتلال يهدف من خلال هذه السياسة طرد وتهجير المزارعين من أراضيهم كي يصادرها لاحقا لصالح مستوطنة”اريئيل” شمال سلفيت التي تعتبر ثاني اكبر مستوطنة في الضفة الغربية، وانه يجري تجريف لجزء من تلك الأراضي حاليا.

Print Friendly, PDF & Email