مرض السرطان” والمرأة الحامل

يتغذى الجنين مباشرة من مشيمة الأم التي تعد حلقة وصل بينهم، وهذا الامر يعد مصدر قلق لدى بعض الأمهات المصابات بـمرض “السرطان”.

“سيّدتي” تعرض لكم مراحل هذا المرض من فترة الحمل حتى فترة المراهقة مع الدكتور إبراهيم الحربي حسب الحالات التالية:

أكثر أنواع السرطانات شيوعا لإصابة الأم الحامل:

1. سرطان الثدي، وهو أكثر انتشارا لأنه بالعادة في فترة الحمل يزداد حجم الثديين ويتغير ملمسهما.

2. سرطان عنق الرحم

3. سرطان الغدة الدرقية

4. سرطان الغدد الليمفاوية

5. سرطان الجلد

6. ورم الأرومة الغاذية الحملي

التشخيصات لمرض السرطان والمرأة الحامل:

قد يتأخر التشخيص للمرأة الحامل لأن أغلب أعراض السرطان الشائعة بفترة الحمل، مثل الانتفاخ والصداع والتغيرات في حجم الثدي ونزيف المستقيم، مشابهه للأعراض الشائعة بفترة الحمل.

طرق التشخيص:

يختلف نوع التشخيص من اختبارات وفحوصات للكشف عن السرطان على حسب نوعه، مثل “مسح عنق الرحم لكشف عن سرطان عنق الرحم، والموجات الفوق الصوتية للكشف عن سرطان المبيض”.

– الأشعة السينية: فبحسب الأبحاث فإن مستوى الإشعاع بالأشعة السينية التشخيصية منخفضة جداً لإيذاء الجنين، ولتجنب الخطر إذا لزم الأمر يمكن استخدام درع رئيسي يغطي المعدة من أجل الحماية الإضافية

– الأشعة المقطعية: وهي أكثر الإشاعات دقة، وتستخدم عادةً لتشخيص السرطان، وهي آمنه لفترة الحمل لأنها عادةً تكون للرأس أو الصدر فقط فلا يتعرض الجنين للإشعاع بشكل مباشر، ويمكن بعد مناقشة الفريق الطبي استخدام درع رئيسي يغطي المعدة أو الحوض لحماية الجنين.

– الرنين المغناطيسي: عباره عن موجات فوق الصوتية وهي آمنة للمرأة الحامل.

*العلاج للمصابين أثناء الحمل:

هنالك عدة علاجات يمكن استخدامها خلال فترة الحمل:

– العملية الجراحية: وهي إزالة الورم وبعضاً من الأنسجة السليمة التي تحيط بالورم، وهذه العملية تشكل خطراً لنمو الطفل، بالإضافة إلى أنها أقل الطرق الآمنة لعلاج السرطان بفترة الحمل.

– العلاج الكيمائي: وهو عبارة عن استخدام العقاقير لتدمير الخلايا السرطانية، وتشكل هذه العقاقير خطراً على الجنين وخاصة بالأشهر الأولى من الحمل وهي الأشهر التي تتكون فيها أعضاءه، لأنها قد تؤثر على نمو الجنين وتسبب له تشوهات خلقية واحياناً الإجهاض.

أما خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل، يمكن للأطباء إعطاء المصابة بعض أنواع العقاقير دون أن تشكل خطر واضح على الجنين، لأن المشيمة تعمل كحاجز بين الأم والطفل، وهناك بعض الأدوية لا تمر بالمشيمة أو قد تمر ولكن بكميات قليلة جداً.

ويجب التنويه بأن العلاج الكيميائي قد يشكل ضرراً للطفل بشكل غير مباشر في مراحل متقدمة، فقد يحدث آثاراً جانبية للأم وهذه الآثار هي انخفاض أعداد كريات الدم البيضاء أثناء الولادة، وهنا يفضل الأطباء عادة تحفيز المخاض المبكر لحماية الطفل، وبالمقابل فإن الأطفال الذين يولدون بوقت مبكر أكثر عرضة للمشاكل الصحية لمن تتعرض لعلاج كيمائي، لذا يفضل أطباء آخرون اكتمال فترة الحمل حتى تحدث الولادة طبيعية.

– العلاج الإشعاعي: باستخدام أشعة سينية عالية الطاقة تقوم بتدمير الخلايا السرطانية، ويشكل هذا العلاج ضررا على الجنين بجميع مراحل الحمل، لذا يتجنب الأطباء استخدامه فترة الحمل وتأجيله إلى ما بعد الولادة، وينصح بعدم إرضاع الطفل رضاعة طبيعية لأنه قد ينتقل للرضيع عن طريق حليب الثدي تماماً كالأدوية المشعة التي تؤخذ داخلياً كـ”اليود المشع” الذي قد ينقل بالرضاعة أيضاً.

السرطان والجنين:

قد يولد الطفل مصاب بالسرطان ولكن هذي الحالة نادرة جداً، وتكون نتائج انتقال سرطان الدم من الأم الحامل للجنين، أو الإصابة بسرطان الخلايا العصبية وعادة هذه الحالات تكون بسبب وجود عامل وراثي أو

طفرات جينية.

سرطان الأطفال:

وهذا السرطان يطلق لمن يصاب من لحظة الولادة وحتى 14 عام، وأحيانًا يشمل المراهقين وهي من 15 عام وحتى 19.

أكثر أمراض السرطان شيوعاً للأطفال:

– سرطان الدم، ويكثر حدوثه في الفئة العمرية من لحظة الولادة حتى 6 سنوات.

– أورام المخ

– الأورام الليمفاوية، لمن هم في 12 من العمر.

أعراض الإصابة:

تختلف أعراض السرطان باختلاف أنواعه، ففي حالة الإصابة بسرطان الدماغ يعاني الطفل من التقيؤ وخلل بالتوازن وآلاماً بالرأس ونوبات صرع، أما في حالة سرطان الدم تكون أعراضه فقر الدم ونزيف وآلام بالعظام والتهابات متكررة، أما سرطان الغدد اللمفاوية يلاحظ تورم بالعنق، أما سرطان البطن أعراضه انتفاخ البطن بشكل مستمر دون وجود ألآم لذا من النادر ملاحظة الورم في البداية، وكثير من الحالات يصل الطفل للمستشفى وهو بمرحلة متأخرة من المرض فلا يجدي العلاج.

تشخيص الحالة:

يتم تشخيص سرطان الدم بالأساس، وفحص النخاع الشوكي، والسائل الفقري، وأحياناً تؤخذ عينة من العقدة اللمفاوية.

طرق العلاج:

من أهم علاجات السرطان الأطفال هو العلاج الكيميائي والجراحة والعلاج بالأشعة.

-الخطوة الأولى من العلاج: بقاء الطفل بالمستشفى لضعفه بعد تناول العقاقير.

-الخطوة الثانية من العلاج: شرح الطبيب للطفل المرض بشكل يتناسب مع عمره، لتخلصه من الخوف واطمئنان أهله عليه.

Print Friendly, PDF & Email