أخبار عاجلة

أسباب وجيهة تحفزك على تناول الموز قبل النوم

ما أروع الموز! ليس فقط بسبب حلاوة طعمه، بل أيضا لفوائده الرائعة والمتعددة بالنسبة لصحة الإنسان. ولكن ماذا عن فوائد تناوله في وقت معين، وبالتحديد قبل النوم بدقائق؟ هل من الممكن أن يقوم ذلك بإعطاء الجسم فوائد إضافية؟

هذا ما نكتشفه من خلال النقاط التالية.

الموز والمغنيسيوم
تعد فاكهة الموز من أكثر الأغذية الغنية بمعدن المغنيسيوم المهم جدا والضروري للجسم، فهو المعدن الذي يساعد على مواجهة الإنسان للأرق المزعج وعدو النوم، كذلك يساهم في إطالة عدد ساعات النوم ليلا، وأيضا يزيد من سرعة التعمق في النوم.

كذلك يعمل المغنيسيوم المتوفر بكثرة في الموز، على تقليل درجة حرارة المخ، وعلى تنظيم الهرمونات الموجودة داخل الجسم، لذا فمن الطبيعي جدا أن تكون أعراض نقص المغنيسيوم بالجسم، تتضمن عدم الشعور بالراحة أثناء النوم، والتعرض لبعض التشنجات بالليل بشكل متقطع.

البوتاسيوم
يعمل معدن البوتاسيوم الموجود بنسبة مناسبة في الموز، على تحسين النوم، وعلى تهدئة العضلات والأعصاب وإراحتهما بصورة مفيدة.

كذلك يقوم البوتاسيوم بتنظيم معدلات ضغط الدم، وتحسين عملية الهضم، ما يعطي أهمية كبرى لتناوله قبل النوم وفي الأوقات الأخرى من اليوم أيضا، لتجنب حدوث نقص البوتاسيوم الذي يتسبب في أزمات عدة تظهر خلال مرحلة النوم.

السيروتونين
يساهم هرمون السيروتونين وكذلك هرمون الميلاتونين في إضفاء الهدوء والسكينة على الشخص أثناء نومه، وهما الذان ينتجا بواسطة الحمض الأميني الذي يسمى بالتريبتوفان، والذي يتواجد في الموز.

كما يعمل هرمون السيروتونين على تنظيم الحالة المزاجية، بينما يساعد الميلاتونين على ضبط الإيقاع بالجسم، ما يظهر من خلال النوم الهادئ بلا قلق.

لذلك فالتعرض لنقص في التريبتوفان يعرض الإنسان بدون شك إلى الأرق بصورة مباشرة، علاوة على زيادة فرص التعرض لبعض الآثار الجانبية مثل مرض الاكتئاب النفسي.

فيتامين “ب”
بالحديث عن الحمض الأميني تريبتوفان، وهرمونات السيروتونين والميلاتونين، فإن المصدر الرئيس وراء إنتاج الجسم لتلك الهرمونات المهمة، هو فيتامين “ب”، المتوفر في فاكهة الموز أيضا، والتي أكدت الدراسات أن نصف الكمية المطلوبة منه للجسم، يمكن الحصول عليها بسهولة شديدة من خلال تناول موزة كبيرة بشكل يومي.

وعلى الرغم من وجود طرق عدة للقضاء على الأرق، كتعديل أنظمة الغذاء والتي تتضمن تناول الموز قبل النوم، إلا أن الأرق أحيانا ما يكون عرضا لمرض ما خطير، لذا ينصح في بعض الحالات زيارة الطبيب للتأكد، خاصة لو لم يتمكن تعديل النظام الغذائي من الحد من الشعور بالأرق بعد فترة.

المصدر: MSN.

Print Friendly, PDF & Email