وقفة تضامنية في مخيم الدهيشة مع الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال

بيت لحم/PNN – حسن عبد الجواد – ندد أهالي الأسرى وفعاليات فصائلية ومؤسساتية، يوم أمس، خلال وقفة جماهيرية تضامنا مع الأسرى الإداريين في ساحة مؤسسة إبداع، بالمحاكم العسكرية الإسرائيلية التي تأتمر بأوامر المخابرات الإسرائيلية في تمديد ومواصلة اعتقالهم لفترات طويلة بذرائع الملفات السرية التي لا يسمح لمحامي الأسرى الاطلاع عليها.

ورفع المشاركون في الوقفة التضامنية الإعلام الفلسطينية وصور الأسرى الإداريين، وشعارات تندد بالمحاكم العسكرية الإسرائيلية واستمرار اعتقالهم، وأخرى تدعو للتضامن معهم في قرارهم بمقاطعة هذه المحاكم العنصرية.

ودعا رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إلى توسيع حملة التضامن مع الأسرى الإداريين في معركتهم ضد المحاكم العسكرية الإسرائيلية التي أثبتت طوال سنوات الاحتلال أن وظيفتها الرئيسية التغطية على جرائم الاحتلال ضد الأسرى الفلسطينيين، وتشريع إجراءات وعمليات القمع المستمرة ضدهم.

وبين قراقع ان مجموع السنوات التي قضاها العديد من أسرانا البواسل 15 سنة، والكثيرون أمضوا فترات تتراوح بين 5 سنوات إلى 15 عام. كل ذلك، بدون توجيه تهمة واضحة ومحددة ويجري ذلك كله بذريعة الملف السري المزعوم ، والذي يؤكد عليه قضاة محاكم الاحتلال العسكرية ويعتمدونه لإدانة الأسير دون أن يكشفوا عن هذا الملف للأسير أو المحامي بحجة أن ذلك يشكل خطراً على امن دولتهم.

ولفت قراقع أن مقاطعة الأسرى الإداريين (500) أسير لمحاكم الاعتقال الإداري هي انتفاضة قانونية لنزع الشرعية عن الجهاز القضائي الإسرائيلي ومحاكم الاحتلال لقطع الطريق على الاحتلال ومحاولاته المخادعة والمضللة للرأي العام العالمي، بإيهامه أن ما يقوم به يجري وفق القانون الدولي.

وقال ان الأسرى الإداريون موحّدون بكافة فصائلهم في سجون الاحتلال الصهيوني، وهم يخوضون اليوم جولة جديدة متجدّدة من جولات الصراع مع هذا الاحتلال البغيض، ومن داخل سجونه الظالمة، تتمثّل في مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال الصورية مقاطعة شاملة مفتوحة ، وضد اعتقال جائر يتكرر بحقنا إلى ما لا نهاية وبدون وجه قانوني وبغطاء من تلك المحاكم المتواطئة والتابعة لجهاز المخابرات الإسرائيلية “الشاباك”، في محاولة لإضفاء الشرعية على هذه الجريمة التي ترتكب بحق ابناء شعبنا في محاولة لن تنجح في كسر ارادتهم.

 

Print Friendly, PDF & Email