Tamkeen

المحامي جواد بولص يحاضر حول القضية العربية الأرثوذكسية في عمان

بيت لحم/PNN – حسن عبد الجواد – نظمت النادي الأرثوذكسي، والجمعية الأرثوذكسية في عمان، بالتعاون مع لجنة المتابعة المنبثقة عن المؤتمر الوطني الذي عقد في بيت لحم، ندوة قدمها المحامي جواد بولص بعنوان ” القدس ما بين التهويد والتفريط ” دعما للقضية العربية الأرثوذكسية، وفي مواجهة المخاطر التي تتهدد الوقف العربي الأرثوذكسي في المدينة، بسبب عمليات البيع والتسريب التي يقف على رأسها البطريرك ثيوفيلوس الثالث.

و حضر الندوة رئيس النادي الأرثوذكسي ميشيل الصايغ ورئيس جمعية الثقافة والتعليم الأرثوذكسية الدكتور إحسان حمارنة، و نائب رئيس الوزراء الأسبق، ووزير الخارجية الأسبق الدكتور مروان المعشر، وعدد من النواب الأردنيين بينهم المهندس خالد رمضان والمحامي قيس زيادين والمهندس هيثم زيادين ونبيل الغيشان، وعدد من الكتّاب والمثقفين والإعلاميين، وعدد كبير من أبناء الرعية الأرثوذكسية.

وتأتي هذه الندوة التي أدارها المهندس إميل الغوري، انطلاقا من دور الجمعيات الأرثوذكسية والنادي الأرثوذكسي في توعية وتثقيف أبناء الرعية فيما يتعلق بالأوضاع السائدة في فلسطين، وإدراكا لأهمية وقيمة التواصل الدائم مع أبناء الوطن.

وقد تحدث المحامي بولص عن الوضع القائم في مدينة القدس، وما تتعرض له من محاولات ممنهجة لتهويدها وتهجير سكانها والاعتداء على مقدساتها الاسلامية والمسيحية، كان آخرها قرار الرئيس الأمريكي ترامب اعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال.

وتطرق بولص للمخطط الاستيطاني والحملة الشرسة التي تستهدف القدس، والتي تم من خلالها تسريب الأوقاف التابعة للكنيسة الأرثوذكسية المقدسة نتيجة تواطؤ رئاسة البطريركية، التي تنازلت عن حق الإجارة وبيعها لشركات استيطانية، وبيع بعض العقارات لشركات وهمية في جزر الكاريبي .

وأكد المحامي، أن دور الوصاية الأردنية على الأماكن المقدسة، ذو إثر كبير في صمود وحماية المدينة من التهجير والتهويد ، لأن القدس بالنسبة للدولة الأردنية هي قضية وطنية أردنية هاشمية و من الواجب الدفاع عنها .

ولفت بولص، أن ما يحدث داخل القدس ليس قضية ضغوط ولا قضية تعثر مالي للبطريركية المقدسية، بل هو تنفيذ لمخطط صهيوني، حيث أن جميع ما تم تسريبه هو مواقع هامة وحساسة بالنسبة للكيان الصهيوني.

وفي نهاية الندوة تطرق الحضور في طرح الأسئلة إلى الأوضاع المؤسساتية والاجتماعية والقانونية التي يعيشها أهالي القدس، في ظل الحرب الإعلامية التي تشنها دولة الاحتلال على المدينة، حيث أجاب عليها المحامي بولص بكل شفافية وموضوعية.

Print Friendly, PDF & Email