في الذكرى الرابعة والعشرين لها: فعاليات في ذكرى مجزرة المسجد الابراهيمي

رام الله/PNN- احيت الخليل، اليوم الاحد، الذكرى 24 لمجزرة الحرم الابراهيمي بفعاليات متعددة اهمها زيارة مقبرة شهداء المجزرة في حارة الشيخ في المدينة التي نظمتها الحملة الوطنية لرفع الإغلاق عن قلب الخليل، بحضور محافظ محافظه الخليل كامل حميد، وممثلي لجان العمل الشعبي في المحافظة وعدد من المؤسسات الرسمية والاهلية.

وترحم محافظ الخليل كامل حميد ، في بداية كلمته على أرواح الشهداء في الخليل والقدس وكل فلسطين، مشيرا إلى أن هذه المناسبة عزيزة عن كل فلسطيني وهي مناسبة حزينة تعبر عن شموخ وإباء والتمسك بالحرم الإبراهيمي، مبينا ان الهدف من المجزرة هو تهجير المواطنين ليتم تحول الحرم إلى كنيس وتهويده.

وقال، بعد 24 عاما ما زلنا على هذه الأرض صامدون ومقيمون لم نبرح المسجد والبلدة القديمة، وهذه المراسيم التي تعقد اليوم تؤكد أن جميع شرائح المجتمع الفلسطيني الرسميين والفصائليين والشعبيين هم يد واحدة من اجل إزالة الاحتلال ومن اجل أن تكون الدولة الفلسطينية حلمنا والقدس عاصمتنا .

وأكد ان هذا الحرم سيبقى حرما إسلاميا ملكا للفلسطينيين،كذالك تل الرميدة، وشارع الشهداء، وبلدية الخليل والبلدة القديمة المحاصرين بهذه الحياة الصعبة الجميع متمسك بهذا الحلم، ووفاء لأرواح الشهداء الذين سقطوا من اجلنا جميعا.

بدوره جدد بهاء الفروخ من الحملة الوطنية لرفع الإغلاق عن قلب الخليل ، العهد والوفاء للشهداء الأبرار، وقال اليوم الذكرى 24 عاما على مجزرة الحرم الإبراهيمي ، مبينا انه في تلك الفترة قسمت الخليل ، ومازال شارع الشهداء والبلدة القديمة صامدون في وجه الاحتلال ، وقال أن عام 2017 كان حافلا بإجراءات الاحتلال العدوانية ، منها محاولة تشكيل مجلس محلي للمستوطنين في البلدة القديمة ، وشرعنة بناء 60 وحدة سكنية في قلب الخليل ، وتلاها إعلان ترمب القدس عاصمة لدولة الاحتلال.

وأضاف الفروخ اضاف ان الرد على ممارسات الاحتلال هو بمقاومتها، ودعا الى انجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة الاخطار المتصاعدة التي تتعرض لها القضية الوطنية ليشكل ذلك رافعة للكفاح الشعبي الفلسطيني المشترك بما يفعل اكثر التضامن الدولي مع قضيتنا.
وأكدت دائرة الأوقاف في كلمتها ، على حرمة المسجد الإبراهيمي وإسلاميته ومكانته التاريخية والدينية وانه إسلامي خالص للمسلمين.

وأشار إلى أن الحرم الإبراهيمي سجل على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر في منظمة “اليونسكو”، مطالبة المنظمة والدول التي صدرت وصوتت للقرار بتحمل مسؤولياتها تجاهه، وكافة المؤسسات المحلية والدولية لوضع حد لهذه العنجهية، والعبث الخطير بحاضر ومستقبل الحرم، من قبل الاحتلال، ومستوطنيه.

كما طالبت كافة المنظمات الأممية والدولية بالوقوف أمام هذه الهجمة المسعورة للحفاظ على قدسية ومكانة المسجد.
إضافة لكلمات التأبين تخلل الفعالية وضع اكاليل الزهور على النصب التذكاري لشهداء مجزرة الحرم الإبراهيمي، في مقبرة حارة الشيخ، وقراءة الفاتحة على أرواحهم.

شهدت مدارس المدينة فعاليات متنوعه احياء للذكرى حيث القيت الكلمات بالمناسبة عبر الاذاعات المدرسية وفي مدرسة ذكور تفوح الثانوية رفع الستار عن جداريات بالمناسبة ونظمت المدرسة معرضا للتراث الشعبي، وفي مدرسة الحاج ابراهيم بركات الاساسية للبنات رفعت الطالبات الشعارات الرافضة لاجراءات الاحتلال في المدينة واحرقت الطالبات صور مرتكب المجزرة وفي مدرسة طارق بن زياد الثانوية رفع الطلاب الشعارات بالمناسبة ورددوا الهتافات الرافضة للاجراءات التي فرضها الاحتلال في الخليل عقابا للسكان الفلسطينيين في اعقاب المجزرة.

Print Friendly, PDF & Email