وكانت هذه أحدث حلقة في سلسلة عروض مخيبة قدمها الفريق وهي الهزيمة الأولى لريال مدريد أمام هذا الفريق الكتالوني من 11 عاما.

وخاض ريال مدريد المباراة في غياب رونالدو (33 عاما)، وهو ما أكد أهمية هذا اللاعب المتجدد الشباب والذي أحرز لفريقه 12 هدفا في آخر سبع مباريات خاضها.

 وبعد طرده وإيقافه خمس مباريات لدفعه الحكم في الفوز 3-1 على برشلونة في ذهاب كأس السوبر المحلي في 13 أغسطس/ آب 2017 غاب رونالدو عن أول أربع مباريات في الدوري هذا الموسم.

وخلال تلك الفترة حقق ريال انتصارين على ديبورتيفو لاكورونيا وريال سوسيداد لكنه تعادل على ملعبه مع ليفانتي وفالنسيا.

واستبعد المدرب الفرنسي زين الدين زيدان لاعبه البرتغالي من مباراة الأسبوع الماضي أمام مضيفه ليجانيس الذي ظهر فيها ريال مدريد بمستو غير مقنع رغم انتصاره 3-1، وجاء الهدف الأخير من ركلة جزاء سددها سيرجيو راموس في الدقيقة الأخيرة من المباراة.

ونجح ريال مدريد في حصد 11 نقطة من إجمالي 18 نقطة في المباريات الست التي غاب عنها رونالدو في الدوري ليبتعد الفريق عن ثنائي الصدارة هذا الموسم.

ويتأخر ريال مدريد بفارق 14 نقطة عن برشلونة المتصدر وبسبع نقاط عن أتليتيكو مدريد صاحب المركز الثاني الذي تأثر أداؤه سلبا بقرار منعه من التعاقد مع لاعبين جدد الصيف الماضي.

أضف إلى هذا أن ثنائي الصدارة يملك مباراة مؤجلة مقارنة بريال مدريد.

* أداء متألق

وبعد أن قدم رونالدو أداء متألقا حيث أحرز هدفين أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا ومن بعده أمام ألافيس في الدوري المحلي مؤخرا، راهن المدرب زيدان على قوة تشكيلته بدون رونالدو أمام إسبانيول أمس الثلاثاء.

كما قرر زيدان أيضا منح راحة لمهاجمه الفرنسي كريم بنزيما ليلعب برأس حربة وحيد هو الويلزي جاريث بيل الذي يواجه ضغوطا كبيرة من جانب المشجعين ووسائل إعلام محلية بسبب تراجع مستواه.

وبصرف النظر عن مشاركته في إحراز ثلاثة ألقاب لدوري الأبطال في آخر أربعة مواسم مع فريقه، إلا أن بيل (28 عاما) لم يقدم الأداء الذي كان متوقعا منه عندما أبرم ريال مدريد صفقة قياسية في حينها بمبلغ 85 مليون جنيه إسترليني (117.48 مليون دولار) لضم اللاعب من توتنهام هوتسبير.

ولا يزال لاعب ويلز الدولي يقدم أداء باهتا.

ومن الممكن تفهم قرار منح راحة لرونالدو مع الأخذ في الاعتبار سعي الفريق لتحقيق إنجاز لا سابق له بإحراز لقب دوري الأبطال للمرة الثالثة على التوالي، حيث يستعد ريال مدريد لمواجهة الثلاثاء المقبل أمام مضيفه باريس سان جيرمان بعد أن أنهى لقاء الذهاب لصالحه 3-1.

لكن ظهور فريق المدرب زيدان بمظهر الضعيف والعاجز بدون مهاجمه البرتغالي هذا الموسم سيكون بمثابة ناقوس خطر يدق ويتردد صداه في سانتياجو برنابيو.
المصدر: كووورة.