يا وطن …!

نص/ د. عبد الرحيم جاموس

يا وَطن أنتَ حَبيبي …

أنتَ شُعلَةُ وَجْدِي …

ونَاريِ …

مَوْئِلُ قَلبيِ ويَقيِنيِ …

أنتَ هَوائيِ ورَبِيعيِ …

أنتَ لِي …

خَفْقَةُ صَدْريِ …

وإِبتِهَاجيِ وأَنِينيِ …

يا وَطَنْ أنتَ حَبِيبيِ …

فِيكَ أجدُ عِطريِ …

وأُنْسيِ …

أَنتَ تَشحَذُ عَقْليِ وفِكريِ …

ويَصفوُ بِكَ ضَمِيريِ …

فِيكَ أَجِدُ ذَاتيِ …

ونَفسيِ …

لِغيركَ لا أَخْطوُ سوى لِربيِ …

فِيكَ أَحلُمُ في صَحويِ …

ونَوميِ …

ودُونَكَ عِنديِ ..

كل شيء بَاتَ بَخسيِ …

يا وَطنْ أَنتَ حَبِيبيِ ..

Print Friendly, PDF & Email