فليكن الثامن من اذار يوما مستجابا لمناهضة كافة أشكال العنف ضد المرأة

بقلم/ د.حنا عيسى 

أستاذ القانون الدولي

مقدمة:

(تعتبر ظاهرة العنف ضد المرأة لكونها أنثى ، ظاهرة عالمية تعاني منها المرأة في كل مكان وأينما كانت ، وإن اختلفت أشكالها ، وعلى الرغم من الانتشار الواسع لهذه الظاهرة إلا أنها لم تحظى بالاهتمام الكافي إلا مؤخرا حيث بدأت الحركة النسوية العالمية تؤكد على أهمية ربط قضايا حقوق المرأة بقضايا حقوق الإنسان واعتبار العنف ضد المرأة انتهاكا صارخا لحقوقها الأساسية )

العنف ضد المرأة :

العنف ضد المرأة ( جريمة ) ترتكب في أنحاء مختلفة من العالم وهو فضيحة خفية في مجال حقوق الإنسان ، وحقوق المرأة من حقوق الإنسان / فهو انتهاك / والعنف ضد المرأة ظاهرة عالمية تتخطى الحدود الإقليمية والعرقية والثقافية والدينية ، لذا يجب خلق آلية مشتركة لعمل النشطاء المناهضين للعنف وحث الدول على الوفاء بالتزاماتها ومعارضة القوانين التميزية وتقديم الدعم والتعاون مع المنظمات غير الحكومية ودور الأخيرة في زيادة الوعي والتربية على مواجهة العنف والتصدي له لما له من اثر على حياة النساء في كل مكان . والعنف ضد النساء ليس شيئاً عابراً يتم التعامل معه بتبسيط مخل ، فالعنف ضد المرأة هو عنف شامل ضد المجتمع ، وهو شيئٌ خطير وينذر بهلاك المجتمع ذاته على المدى البعيد.

أشكال العنف :

– العنف الجسدي كالضرب.

– العنف الجنسي كالاغتصاب والتحرش والدعارة القسرية .

– العنف النفسي كالتخويف .

– العنف الكلامي.

– العنف المتصل بالاستغلال وغيره من الممارسات التقليدية الضارة بالمرأة.

– العنف المرتكب في إطار النزاعات المسلحة والحروب والأعمال العسكرية والموجهة ضد النساء والفتيات كالاغتصاب أو الاستعباد الجنسي أو الإكراه على البغاء أو الحمل القسري و التعقيم القسري أو أي شكل من أشكال العنف الجنسي أو الجسدي.

Print Friendly, PDF & Email