جريمة الاحتلال في بيرزيت تستوجب محاسبة دولية

رام الله/PNN/ استنكرت نقابة الصحفيين قيام قوات الاحتلال ووحداتها الاستخباراتية المسماة بوحدات المستعربين بانتحال صفة ( صحفي ) خلال تنفيذها جريمة استباحة حرم جامعة بيرزيت واعتقال رئيس مجلس طلبتها يوم أمس الاربعاء.

واعتبرت النقابة ان خطوة الاحتلال هذه تشكل استباحة للقوانين والاعراف الدولية، ومساً خطيراً بالمهنة السامية وتعرض حياة الصحفيين للخطر الفعلي، وتأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف ليس فقط الصحفي الفلسطيني بل كل صحفيي العالم، ما يستدعي مواجهتها بكل حزم وجدية من كافة الجهات الدولية ذات العلاقة.

وطالبت النقابة وزارة الخارجية الفلسطينية، وبعثة فلسطين لدى الامم المتحدة بتقديم شكوى عاجلة لمجلس الأمن الدولي لبحث هذه الجريمة الخطيرة، ووضع حد لاستهتار قوات الاحتلال بسلامة وحياة الصحفيين، ومحاسبته على جرائمه المتواصلة وخروقاته للاعراف والمواثيق الدولية.

كما طالبت النقابة مفوض حرية الرأي والتعبير لدى الامم المتحدة، ومنظمة الصليب الأحمر الدولي بالقيام بادوارهم في حماية الصحفيين وتوفير بيئة عمل آمنة لهم، معتبرة ان الصمت على مثل الجرائم، وغياب المسائلة الجدية للاحتلال يشجعه على ارتكاب المزيد بحق الصحفيين والفلسطينيين عموماً.

وفيما عبرت النقابة عن دعمها لادارة جامعة بيرزيت، ومجلس طلبتها ونقابة العاملين فيها واستعدادها للتعاون في أي خطوة تستهدف لجم الاحتلال ومحاسبته، فقد أكدت انها تتابع مع الاتحادين العربي والدولي للصحفيين تداعيات هذه الجريمة الجديدة، وانها ستطرح القضية خلال مداخلتها أمام مجلس حقوق الانسان في جنيف في التاسع عشر من الشهر الجاري لوضع المجلس أمام مسؤولياته.

Print Friendly, PDF & Email