هل تعزز الأعشاب من الخصوبة؟

قد يكون العقم مشكلة يصعب علاجها، ويمكن أن تكون التدخلات الحديثة فعالة أحيانًا ولكنها غالية، لهذا لا عجب في أن يبحث بعض الأشخاص عن الأعشاب والمكملات باعتبارها علاجًا بديلًا محتملًا لتلك المشكلة المقلقة.

قد يكون العقم مشكلة يصعب علاجها، ويمكن أن تكون التدخلات الحديثة فعالة أحيانًا ولكنها غالية، لهذا لا عجب في أن يبحث بعض الأشخاص عن الأعشاب والمكملات باعتبارها علاجًا بديلاً محتملاً لتلك المشكلة المقلقة، ومع ذلك، لا توجد أدلة دامغة على اعتبار العلاج بالأعشاب أو المكملات علاجًا للعقم.

ولسوء الحظ، تعتبر الأبحاث التي أجريت على أعشاب ومكملات الخصوبة غير حاسمة وتستند إلى عدد ضئيل من الدراسات الصغيرة.

وتتضمن بعض أعشاب ومكملات الخصوبة التي خضعت للدراسة ما يلي:

1- أقراص إل-كارنيتين

فيما يتعلق بالعقم لدى الرجال، تظهر بعض الدراسات زيادة إنتاج الحيوانات المنوية وحركتها لدى الرجال الذين يتناولون مركب أسيتل -إل -كارنيتين وإل-كارنيتين، ولكن عدد مرات الحمل الناتجة لم يكن كبيرًا من الناحية الإحصائية.

2- فيتامين هـ

أظهرت دراسة قديمة أن الرجال الذين يعانون من قلة عدد الحيوانات المنوية وتناولوا فيتامين هـ قد يزداد لديهم معدل الخصوبة أكثر ممن تناولوا الدواء الوهمي، ولكن لم يكمل العديد من مجموعة الدواء الوهمي مشاركتهم في تلك الدراسة، مما صعّب من المقارنة. ولم ترصد الدراسات الأخرى أي تحسنات في خصوبة الرجال عند تناول فيتامين هـ مقترنًا بفيتامين ج أو السيلينيوم.

3- الإنزيم المساعد Q10

أظهرت دراسات قليلة أن الإنزيم المساعد Q10 قد يزيد من عدد الحيوانات المنوية أو حركتها، ولكنها لم تظهر أنه يحسن من فرص الحمل، لذا يجب إجراء مزيد من البحث لتأكيد تلك النتائج وتحديد ما إذا كانت النتائج تؤدي إلى زيادة الخصوبة أم لا.

4- حمض الفوليك

على الرغم أن بعض الأبحاث تقترح أن تناول حمض الفوليك مع الزنك قد يزيد من عدد الحيوانات المنوية، إلا أنه يجب إجراء مزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كان سيؤثر ذلك على الحمل أم لا.

5- فيتامين ج

لا توجد أدلة موثوقة كافية لتحديد ما إذا كان تناول فيتامين ج له أي تأثير على الخصوبة أم لا. ويجب إجراء مزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كان فيتامين ج سيزيد من الخصوبة لدى الرجال والنساء أم لا.

المصدر: MSN

Print Friendly, PDF & Email