PNN بالفيديو: مسار ابراهيم وشركائه ينفذون برنامجا لتخريج أدلاء سياحيين مهنيين لقيادة المسارات الطبيعية

بيت لحم/ PNN- يسعى مسار ابراهيم عبر سنوات من العمل إلى ايجاد سياحة جديدة ونوعية في فلسطين تخدم المجتمع المحلي والعالمي ومن خطواتها المميزة نحو هذه السياحة هو ايجاد برنامج يمنح درجة الدبلوم في السياحة المجتمعية بالشراكة مع معهد الشراكة المجتمعية القائمين على المشروع بالإضافة الى عدد من الشركاء المحليين والدوليين لإيجاد أدلاء سياحيين قادرين على قيادة المسارات البيئية من خلال منهج علمي دقيق وموثق يعكس الطبيعة الفلسطينية بأبهى صورها.

وقال جون عتيق مسؤول الاتصال والتواصل في مسار ابراهيم أن برنامج الادلاء للسياحة المجتمعية هو برنامج متخصص لتخريج طلاب قادرين على قيادة المسارات بالتعاون مع معهد الشراكة المجتمعية القائمين على المشروع بالإضافة الى عدد من الشركاء المحليين والدوليين.

وأضاف: ” مسار ابراهيم الخليل هو الراعي لكل هذه النشاطات وبدأت من سنين ومؤخرا بدأت تنتشر اكثر، وهذا البرنامج كامل متكامل فيه العديد من النقاط والمواضيع والطلبة يستطيعون ان يتقدموا لوزارة السياحة والاثار لامتحان يمنحهم ترخيص دليل سياحي، ويفتح لهم المجال ليجدوا فرصة عمل ومجالات اوسع لتطوير الشخص بشكل قانوني.

وأشار عتيق إلى أن الطلاب المتخرجين من برنامج السياحة المجتمعية يفيدون الزائر، ويتم تبادل الثقافات بين الزوار والمواطنين، الى جانب زيادة المدخول الاقتصادي بالنسبة لفلسطين.

من جهته قال مدير معهد الشراكة المجتمعية في جامعة بيت لحم موسى الربضي أن معهد الشراكة وجامعة بيت لحم منذ سنوات كانوا السباقين في دعم مسار ابراهيم لإيجاد منتج جديد من السياحة ومن ضمنه برنامج دلالة سياحة مسارات مجتمعية بالتعاون مع وزارة السياحة عبر تأهيل أدلاء متخصصين.

وتحدث الربضي أن معهد الشراكة المجتمعية وجامعة بيت لحم من اكثر من 10 سنوات كانت مبادرة لإنشاء مسار ابراهيم كمؤسسة وكمسار سياحي يحدث تفعيل للمجتمع المحلي وكي لا يكون التركيز على السياحية في المدن الرئيسية والمناطق التي يتواجد فيها الاماكن التاريخية الرئيسة، وجزء من استراتيجية جامعة بيت لحم هو تقديم برامج نوعية لتسهيل ادخال منتجات سياحية للبلد كسياحة المسارات وجرى لقاءات موسعة ومكثفة مع وزارة السياحة لإدخال نوع رابع من الادلاء السياحيين، وهي دلالة المسارات المجتمعية لتطوير هذا المنتج السياحي.

وأضاف : “عند تقديم منتج سياحي جديد بطريقة علمية ومهنية ليكونوا قادرين على ان يعكسوا الصورة الصحيحة، وايضا ليكونوا قادرين على تمثيل البرنامج من خلال المسارات السياحية بشكل مهني وذات نوعية مميزة لأنه يعتبر طريقة لجذب السياحة الوافدة من الخارج، ويهمنا ان يكون دائما ترويج اكبر لهذه المسارات”.

وقال الربضي أن المجتمع المحلي الفلسطيني استقبل الفكرة بشكل ايجابي، وحجم الاستفادة من هذا النشاط وهذا النوع من السياحة له انتشار اوسع من انحصاره في الاماكن التاريخية محددة، وبالتالي سيكون له تأثير ايجابي على تحسين الدخل لهم وسيحسن المستوى المعيشي لهم وهو واحد من الاهداف الرئيسة لوجود .

طلبة برنامج السياحة المجتمعية أشادوا بهذا البرنامج:

حيث تحدثت الطالبة لينا الحموري من الخليل أنها التحقت ببرنامج دبلوم السياحة المجتمعية في معهد الشراكة المجتمعية بجامعة بيت لحم لأنه يجمع بين التخصصات المختلفة ومواد متنوعة تضيف للمشارك بالدبلوم عدة نواحي لتطوير نفسه، واهمها اللغة الانجليزية والمواد المتنوعة من جغرافيا وتاريخ فلسطين ولاسغاف الاولي وكل ما له علاقة بتطوير الشخصية لتكوين دليل سياحي من جميع النواحي لتتنقل بالمسارات مع الزوار الاجانب، كونها رسالة عن وطننا والتعريف عن بلدنا.

وقالت الطالبة منال مخلوف أن السبب التحاقها في البرنامج هو حبها للطبيعة ولبلدها ورغبتها بالتعرف على وطنها اكثر من خلال المسارات ولفت الانتباه الى هذا المساق لان فلسطين تستحق ان تعرف وننتمي لها اكثر.

واضافت: “نطمح ان يكون هناك قوانين لحماية المسارات الطبيعية والاهتمام بتثقيف المواطن بكيفية حماية البيئة الفلسطينية”.

وتحدث الطالب عبد الحافظ دبابسة: “التحقت للدورة لعدة اسباب منها التعرف على معلومات جديدة عن فلسطين بيئية تاريخية وسياسية وايضا كدليل وسفير لبلدي لمن يأتي لوطننا، وتطوير شخصيتنا وخبراتنا والتعرف على ثقافات متنوعة”.

وقال الطالب عيسى الشتلة من بيت جالا أن بحكم تواجده في المناطق الريفية سعى للبحث عن مضمون السياحة المجتمعية باحتوائها على عناصر كثيرة.

وأضاف: “من بداية البرنامج الى اليوم كم المواد اضاف لنا الكثير من المعلومات في تفصيل ومضمون اخر، والخريجين من هذا الدبلوم سيكونون اشخاص لديهم القدرة على التعامل مع ناس جدد والتعريف على فلسطين بشكل جديد غير تقليدي وتقريب الشعوب ما بين بعض”.

هذه البرامج وغيرها التي يعمل عليها مسار ابراهيم وشركائه تساهم بتثقيف المواطن الفلسطيني والاجنبي الزائر بجمال الطبيعة الفلسطينية التي يعكسها هؤلاء الأدلاء السياحيين المثقفين لتعريف بتاريخ هذه الارض وجمالها ليؤكدوا أن فلسطين تسحتق.

Print Friendly, PDF & Email