Tamkeen
الرئيسية / حصاد PNN / وزير اسرائيلي هدد باغتيال السنوار: قادة الجيش والامن في اسرائيل يهددون بالعودة للاغتيالات

وزير اسرائيلي هدد باغتيال السنوار: قادة الجيش والامن في اسرائيل يهددون بالعودة للاغتيالات

بيت لحم/ترجمة خاصة PNN/حذر الوزير الاسرائيلي يواف غالانت عضو المجلس الوزاري الامني الاسرائيلي المصغر “الكابينت” من ان اسرائيل ستعود الى سياسة استهداف القيادات الفلسطينية عبر اغتيالها اذا استمر التصعيد الجاري على جبهة قطاع غزة.

وحذر غالانت من أنه إذا تصاعدت الاحداث والمواجهات على حدود غزة ، فإن الاغتيالات لقيادة حماس هي خيار مطروح على الطاولة. “في وقت القتال ، كل شيء شرعي”.

وقال غالانت إذا ارتكبت حماس غلطة واستمرت بالتصعيد والمواجهة فان دم يحيى سينوار سيكون على الطاولة مضيفا في الوقت نفسه انه ما دام الوضع هادئاً وتلتزم حماس بالهدوء ، و لا تطلق النار على إسرائيل وتمنع المنظمات الأخرى من القيام بذلك وتقوم بمنع الفلسطينين من التسلل الى اسرائيبل فانه يتوجب علينا أن ندعهم يعيشون حياتهم.

واضاف غالانت ان حركة حماس تاخذ اهالي قطاع غزة كرهائن منذ سنوات وان الوضع الانساني اخذ بالتدهور وهو ما يثير مخاوف اسرائيلية من اندلاع مواجهة قريبة وقوية حال استمرت الاوضاع على ما هي عليه مشددا على ان ما جرى ويجري في قطاع غزة من تدهور للوضع الانساني ناجم عن مواقف وسياسات حماس.

واكد ان إسرائيل ليس لديها مصالح استراتيجية في قطاع غزة فهي ليست القدس أو جبل الشيخ ونحن لسنا في حاجة إلى أن يكون هناك  احتلال غزة، وما شابه ذلك  مؤكدا انه على ما يبدو فانه لا يوجد احد يرغب بحكم قطاع غزة سواء كان أبو مازن او مصر او الأوروبيين مؤكدا انه لا مصلحة لاسرائيل في الدخول لغزة واعادة حكمها ولكن  على اسرائيل ان تعمل على مساعدتهم على تحسين الوضع الإنساني. “

واكد الوزير الاسرائيلي ان حماس في محنة عميقة ويشعر قادتها وعلى راسهم السنوار بإحباط شخصي لأنه لم يحقق أي إنجاز للفلسطينيين وجلب لهم الكثير من المتاعب ، لذا فهو يحاول أن يضع المشكلة أمام اسرائيل.

واشار انه في مواجهة هذه الاوضاع فان من مصلحة اسرائيل الحفاظ على الحد الأقصى لإنتاج الكهرباء بغض النظر عمن يدفع لكن على إسرائيل أن تجد طريقة للوصول إلى الساحة الفلسطينية ، لأن الفترة الأكثر إشكالية ستأتي بعد رحيل أبو مازن.

وقال ان صراع ومواجهة ستشهدها الاراضي الفلسطينية من اجل الحصول على ميراث الرئيس الفلسطيني حيث سيسعى من يريد ان يخلف الرئيس الفلسطيني الى اظهار مدى تطرفه اتجاه اسرائيل لان ذلك سيعطيه دعما بالمجتمع الفلسطيني وقال انه لا يرى احد يسعى لتبني استراتيجية ابو مازن للسلام .

وبالرغم من ذلك يعتقد الوزير غالانت أن التعاون الأمني ​​مع السلطة الفلسطينية سيستمر. “التعاون الأمني يخدم الفلسطينيين أكثر من إسرائيل لان الفلسطينيون يعرفون ان من يسيطر هو اسرائيل وجيشها واستخباراتها  كما انهم يعلمون انه حال تدهور الاوضاع بشكل كامل فان اول الخاسرين هم السلطة وقيادتها وافرادها لذلك هم يحافظون على استقرار الاوضاع.

بدوره قال متحدث باسم جيش الاحتلال انه انهى استعداداته لمواجهة مسيرة الفلسطينيين المخطط لها من غزة على حدود غزةمع اسرائيل محذرا حركة حماس من استمرار الاعمال الاستفزازية.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال العميد رونين نيليس: “إن مهمة الجيش الاسرائيلي هي نفسها وهي منع عبور الفلسطينين الشامل من الجدار والتاكد من ان الاسرائيليين  الذين يعيشون بمحيط غزة يعيشون بهدوء .

واكد ان الجيش لن يسمح لمسؤولي حماس في غزة الاختباء وارسال النساء والأطفال للموت مشيرا الى ان الرد الاسرائيلي سيكون في عمق قطاع غزة ضد من يقفون وراء هذه المظاهرات وهم افراد وقيادات الجناح العسكري لحماس “.

من جهته قال رئيس اركان جيش الاحتلال الاسرائيلي غابي ايزيكونت غادي آيزنكوت رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إن فرصة حدوث حرب على أي من الجبهات هذا الصيف أصبحت أكبر من الأعوام السابقة مشيرا إلى أن هناك العديد من النقاط والأحداث السلبية التي تدفع باتجاه مواجهة عسكرية.

وأضاف “ازدادت فرص التصعيد هذا العام، خاصة في الساحة الفلسطينية”. مشيرًا إلى تحديات كبيرة ستواجه إسرائيل في عامها السبعين، خاصةً في ظل الواقع الصعب بغزة والظروف الحالية بالضفة وتابع “لم نشخّص حتى الآن أي نوايا لبدء حرب من أي طرف، ولكن التطورات الداخلية يمكن أن تؤدي إلى تصعيد غير مخطط له”.

واعتبر أن الوضع الفلسطيني بات معقدًا للغاية وسيكون أصعب بكثير في الأشهر المقبلة. مشيرًا إلى احتفالات الفلسطينيين بيوم الأرض وذكرى النكبة، واحتفال الإسرائيليين بـ “الاستقلال” ونقل السفارة الأميركية، إلى جانب ظروف أخرى مثل نهاية عهد الرئيس محمود عباس وفشل خطوات المصالحة وما تواجهه حماس من أزمات خطيرة، ما يخلق واقعًا متفجّرًا في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ما سيشكل لنا تحديات كبيرة جدًا خلال احتفالاتنا بعيد استقلالنا السبعين. كما قال.

وأشار إلى أن الوضع الاقتصادي والحياتي بغزة صعب للغاية ولكنه لم يصل إلى أزمة إنسانية. مشيرًا إلى أن إسرائيل تبذل جهودًا كبيرة لتحسين هذا الوضع باعتبار أن من مصلحة إسرائيل أن لا تصل الأوضاع إلى الانهيار.

ولفت إلى المسيرات المنتظر أن تشهدها حدود قطاع غزة، مُتّهمًا حماس بمحاولة استغلالها. مشيرًا إلى أن الجيش سيكون في حالة تأهب قصوى. وأضاف “سيكون هناك إجراءات للقبض على أي مشتبه به ينوي تنفيذ هجوم، كما أنه سيكون هناك تعليمات لإطلاق النار في حالات الخطر. مضيفًا “لن نسمح بمحاولات اجتياز جماعي للحدود وإلحاق الضرر بالسياج، سيكون هناك استخدام كبير للقوة مع مثل هذه المحاولات”.

ضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالكنيست قال عضو الكنيست السابق في قطاع غزة ، موطي يوجيف ، إن المسيرة الجماعية نحو السياج من قطاع غزة هي مشكلة أمنية معقدة.

يوغيف: “المشي الحشود في السياج من غزة هو في الواقع مشكلة أمنية معقدة، وكلاهما من حقيقة أنها دائما قد تحتوي على وبرعاية الهجمات الإرهابية، على حد سواء من هذه المواجهة بين الجنود والمدنيين المسلحين والنساء والأطفال ومعقد وإشكالي لأسباب مختلفة.

ومع ذلك، فإن دولة إسرائيل، ومؤسسة الدفاع والجيش الإسرائيلي المسؤول عن أمن مواطني إسرائيل والحفاظ على سيادتها في البلاد، ونحن على علم صفقة مع المشاكل الأمنية المعقدة، وليس هناك شك في أن المؤسسة العسكرية، الجيش والشرطة الإسرائيلية يعرفون أيضا أن اتفاق مع كتلة السير باتجاه السياج.

يجب أن نتذكر أن هذه الجماهير من الناس تتضور جوعاً من حماس وتحرض عليها ، ويبدو أنها أجبرت أيضاً على السير باتجاه السياج من قبل رؤساء المنظمات الإرهابية. يجب أن يكون واضحا لرؤساء المنظمات الإرهابية ومنظمي المسيرة أن دولة إسرائيل ستعرف كيفية الحصول عليها وإلحاق الأذى بها ، حتى لو بقيت وراءها.

خلاصة القول، ليس لدي أي شك في أن الجيش الإسرائيلي سوف تعقد والمعرفة في التعامل معها و، إذا لزم الأمر، يجب أن يتعرض لها المواطنين أو الجنود التي تهدد الحياة والمعرفة الجيش ويعود إلى استخدام افتراضيا، حتى فتح النار. إن دولة إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم المهددة من قبل قطاع غزة والوحدة التي تهتم لسكانها من منظور إنساني ، ولن يعلمنا أحد في العالم الأخلاق. لقد عرف جيش الدفاع الإسرائيلي وعرف كيف يدافع عن وجودنا وأمن المجتمعات المحيطة بقطاع غزة ، حتى في الحالات المعقدة “.

Print Friendly, PDF & Email