جبهة النضال الشعبي بطولكرم تدعو لاستعادة الوحدة الوطنية وصون المنجزات الفلسطينية

طولكرم : دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة طولكرم إلى تمتين البيت الفلسطيني ، مؤكدة أن خيار انجاز المصالحة والوحدة الوطنية وإنهاء كل مظاهر الانقسام وتعميق وتطوير لغة الحوار الوطني الشامل والبناء هو الرد الأمثل على سياسات وإجراءات الاحتلال .

وطالبت الجبهة خلال اجتماع لقيادتها بفرع طولكرم بضرورة مواصلة الجهود الفلسطينية سياسيا ودبلوماسيا بهدف تجسيد استحقاق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأرض وتحشيد الدعم الدولي لقضيتنا الوطنية الفلسطينية .

وأكد حكم طالب عضو المكتب السياسي للجبهة ، انه وفي ظل التطورات السياسية الجارية والتحديات التي خلفها العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة وأمام حجم الضغوط والأعباء والسياسات التي يقوم بها الاحتلال نحو فرض وقائع احتلالية واستيطانية جديدة ، فإننا ندعو لضرورة تشكيل حكومة ائتلاف وطني وبمشاركة القوى السياسية من اجل استكمال مسيرة إنهاء الانقسام وإعادة الاعمار والتمسك الحازم بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية طبقا لجدول زمني متفق عليه باعتبارها المدخل الحقيقي لإنهاء الانقسام ، والاستناد لخيار الشعب وصناديق الاقتراع .

ودعا طالب إلى أهمية توحيد الخطاب الفلسطيني والتوحد خلف مصالح وحقوق شعبنا ومواجهة كافة التحديات ، مشيرا لضرورة الوصول إلى قرار وطني موحد وحر ومستقل ينطلق من رؤية فلسطينية ويصون المصالح العليا لشعبنا الفلسطيني .

وأكد محمد علوش ، عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي ضرورة العمل من اجل تحويل الوحدة الوطنية من واقع مفترض إلى أمر مفروض وواقع ملموس ، وترجمة اتفاق المصالحة الأخير على ارض الواقع وتعزيز دور ومكانة حكومة التوافق الوطني وحماية المنجزات الوطنية وقطع الطريق أمام أية مشاريع تنتقص من حقوق وثوابت شعبنا وأية حلول انتقالية أو مؤقتة تكرس واقع الاحتلال وواقع الانقسام على حد سواء .

وأضاف علوش أن على الشعب الفلسطيني كافة بكل فئاته وقواه ومؤسساته الوطنية الانخراط في المقاومة الشعبية والتصدي لسياسات وممارسات الاحتلال، وتوحيد الجهود والإمكانات في معركة شعبنا المتواصلة مع الاحتلال حتى إنهاءه وتحقيق أهداف وتطلعات شعبنا الفلسطيني.

وجددت الجبهة دعوتها لأهمية استثمار المواقف الدولية الداعمة لحقوق ونضالات شعبنا والعمل باتجاه بلورة علاقات وتوطيدها مع القوى والمؤسسات والنقابات الفاعلة في العالم والتي تعبر عن دعمها لشعبنا وقضيته الوطنية، الأمر الذي يتطلب الاستمرارية على ذات النهج والتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية وبالوحدة الوطنية كضمانة للمشروع الوطني التحرري وكشرط أساسي من شروط انتصار القضية الفلسطينية.

هذا وناقش اجتماع قيادة الفرع مختلف القضايا والملفات السياسية والتنظيمية والنقابية وتم اقرار خطة العمل للمرحلة المقبلة .

Print Friendly