ليبرمان تعقيبا على تدمير النفق: دمرنا “أطول وأعمق نفق” على الإطلاق في غلاف غزة صرفت فيه حماس ملايين الدولارات

غزة/PNN- أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، أن قواته فجرت في نهاية الأسبوع نفقا هجوميا لحركة المقاومة حماس في محاذاة منطقة جباليا في قطاع غزة، حيث تجاوز النفق المنطقة الحدودية الأمني لجنوب “اسرائيل”.

وعقب وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، على تدمير النفق بالقول: ” النفق الذي تم تدميره من قبل الجيش الإسرائيلي هو أطول وأعمق نفق تم اكتشافه على الإطلاق”.

وكتب على حسابة على “توتير”: “لقد استثمر ملايين الدولارات في حفر النفق، بدلا من استثمار هذه الأموال في تخفيف محنة ومعاناة السكان المحليين”.

وفي محاولة منه لتأليب الرأي العام الفلسطيني في القطاع على المقاومة وحماس، قال ليبرمان موجها كلماته لسكان القطاع: “حماس تحرق أموالكم عبثا على حفر الأنفاق التي سنكتشفها وسندمرها”.

من جانبه قال الجيش في بيانه: “لقد تم رصد واحباط مسار النفق في عملية هندسية داخل الأراضي الإسرائيلية بقيادة القيادة الجنوبية العسكرية وفرقة غزة وهيئة الاستخبارات وسلاح الجو وهيئة التكنولوجية والوسائل القتالية، حيث تم متابعته في مرحلة مبكرة وبشكل متواصل حتى إحباطه”.

ووظف جيش الاحتلال مزاعم تفجير النفق، للتحريض على المقاومة الفلسطينية بغزة وعلى حركة حماس على وجه الخصوص، وذلك في محاولة منه لحرف الأنظار عن جرائم جنوده بحق المدنيين بمسيرات العودة الكبرى المتواصلة للأسبوع الثالث على طول السياج الأمني، حيث استشهد 33 فلسطينيا وأصيب الآلاف بجراح برصاص جيش الاحتلال الذي استهدف المتظاهرين السلميين.

وتوعد جيش الاحتلال فصائل المقاومة وحركة حماس وحملها مسؤولية ما يحدث في قطاع غزة وعلى طول السياج الأمني من مسيرات، زاعما أن المقاومة تستغل مسيرات العودة من أجل مواصلة عملياتها العسكرية والمسلحة فوق وتحت الأرض.

وقال إنه سيواصل عملياته ونشاطه على طول السياج الأمني بذريعة عدم المساس بأمن المواطنين في جنوب البلاد، لافتا إلى أنه يكثف من العمليات والنشاط الميداني والاستخباراتي والتكنولوجي للكشف عن الأنفاق إلى جانب مواصلة بناء عائق أمني لحماية مواطني البلاد وسيادة إسرائيل، على حد تعبيره.

Print Friendly, PDF & Email