ترحيب فلسطيني بقرارات القمة العربية باعتبارها تقطع الطريق على ادارة ترامب ومخططاتها

رام الله/PNN- رحبت قيادات فلسطينية بقرارات القمة العربية الـ 29 التي عقدت، امس الاحد، في مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية بمشاركة الرئيس محمود عباس والملوك والرؤساء والامراء العرب.

وفي سياق متصل قال امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات ان القمة العربية تبنت بالكامل كافة المقترحات الفلسطينية واعتمدتها في قراراتها التي جاءت في البيان الختامي وابرزها اعتماد الرؤية السياسية السلمية التي طرحها الرئيس أمام مجلس الامن في شباط الماضي المستندة اساسا لمبادرة السلام العربية.

واوضح عريقات في تصريحات لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية، صباح اليوم الاثنين، ان القمة العربية بالأمس كانت قمة فلسطينية بـ”امتياز” حيث ادان جميع القادة العرب اعلان الرئيس الامريكي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، واكدوا على الحق الفلسطيني الثابت في القدس عاصمة لدولة فلسطين.

واشار الى ان اللجنة الوزارية العربية ستواصل عملها في محاولة لثني دولتي غواتيمالا وهندوراس عن الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال عبر مخاطبة الاتحاد الافريقي، لافتا الى تحركات في مجلس الامن برئاسة السويد بدأت من اجل تعزيز مكانة دولة فلسطين في الامم المتحدة.

وفيما يتعلق باللقاءات التي عقدت على هامش اعمال القمة، كشف امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان اجتماعا موسعا عقد بين السيد الرئيس ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي جرى خلاله التأكيد على مواصلة الجهود المصرية لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، كون ذلك مصلحة وطنية لشعبنا لتفويت الفرصة امام الادارة الامريكية واسرائيل باعتباره ثغرة لتفتيت الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته.

ومن جهته أكد وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي على أنه سيتم اليوم توجيه رسائل رسمية لرئاسة قمة القدس الممثلة بالمملكة العربية السعودية وللأمانة العامة للجامعة العربية بهدف التنسيق معهم لوضع آلية تنفيذية للقرارات التي تم اتخاذها بشأن القضية الفلسطينية ووضع جدول زمني لتطبيقها ومن ثم البدء الفوري بالتنفيذ.

وقال المالكي إن القادة العرب تبنوا كافة القرارات التي اعتمدها وزراء الخارجية العرب وتتعلق بقضيتنا دون تحفظ أو تعديل، مشددا على أهمية هذه المواقف الداعمة لشعبنا وحقوقه سيما الاستجابة مع مطلبنا بتسمية القمة “قمة القدس” وتقديم الدعم المالي لها ولوكالة الأونروا.

وأوضح في سياق ذي صلة أنه يجري التنسيق حاليا مع الأمانة العامة لمنظمة التعاون الاسلامي تحضيرا للاجتماع الهام لوزراء خارجية دول المنظمة الذي سيعقد في دكا في مايو القادم.

وفيما يتعلق بجولة الرئيس محمود عباس الخارجية القادمة، أشار المالكي أن سيادته سيشرع بهذه الجولة في أمريكا اللاتينية بعد انتهاء أعمال المجلس الوطني وذلك بعد تلقيه دعوة رسمية بهذا الشأن مشددا في السياق على أهمية التواصل مع هذه الدول سيما بعد التغييرات الكثيرة في عدد من حكوماتها الأمر الذي يحتم علينا الحفاظ على المواقف الداعمة لقضيتنا.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احمد مجدلاني ان النتيجة الابرز للقمة العربية هي قطع الطريق على الادارة الامريكية على ضوء قراراها الاخير الهادف لتصفية القضية الفلسطينية من خلال انهاء قضيتي القدس واللاجئين، مشددا على ان الموقف الذي اتخذته السعودية لدعم القدس وتعزيز صمودها من شأنه ان يدفع اطرافا عربية اخرى كي تحذو حذوها وليس فقط لتقديم الدعم بل لاتخاذ مواقف سياسية حاسمة.

وأضاف مجدلاني، ان امامنا فرصة لتحويل رؤية السيد الرئيس للسلام عبر اقامة مؤتمر دولي متعدد الاطراف والتحرك للاعتراف بالدولة الفلسطينية على اراضي 67 والحصول على مقعد دائم في الامم المتحدة وتوفير الحماية الدولية لشعبنا.

وفي ذات السياق أعرب أمين سر المجلس الثوري ماجد الفتياني عن أمله بتنفيذ ما خرجت به القمة العربية من قرارات عبر برامج وخطط وتكريس الجهود العربية مع كافة دول العالم للتعجيل في لجم الاحتلال على طريق انهائه وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.

وشدد الفتياني في حديث لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية صباح اليوم الاثنين على أهمية تعزيز الوحدة الداخلية بتحقيق المصالحة وتوحيد شطري الوطن من أجل الحفاظ على المكتسبات التي خرجت بها قمة القدس.

وفيما يتعلق باللقاءات التي ستجري بين حركتي فتح والجبهة الشعبية في القاهرة غداً وبعد غد أكد الفتياني أن الجبهة الشعبية كانت وما زالت شريكة في القرار والدم على اختلاف مراحل العمل الوطني الفلسطيني في اطار منظمة التحرير آملا أن تكون هذه الحوارات رافعة للموقف الوطني الفلسطيني ما يعزز الوحدة الوطنية.

Print Friendly, PDF & Email