فارس: الاحتلال اعتقل (3300) مواطن منذ إعلان ترامب

رام الله/PNN- دعا رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، اليوم الاثنين، إلى إعادة تنظيم العمل الفصائلي والشعبي في مواجهة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بافتتاح سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في القدس المحتلة، بعد نقلها من مدينة “تل أبيب”.

وأكّد فارس أن الولايات المتّحدة تصرّ بهذه الخطوة على طيّ الحقائق التاريخية المؤكّدة على ملكية شعبنا غير القابلة للتصرف للقدس الشريف، والانخراط في مخططات نتنياهو التهويدية للعاصمة الفلسطينية المحتلة.

مضيفاً أن سياسات الاحتلال الإسرائيلي تجاه مدينة القدس وسكّانها، لن تقوى على كسر إرادة شعبنا الرّافضة للاستقواء الإسرائيلي الأمريكي المشترك تجاه كل ما هو عربي، والهادف إلى سلب حقوق وثروات الأمة، داعياً الأمّة العربية والإسلامية والمسيحية لفهم المقاصد الإسرائيلية الأمريكية من توقيت افتتاح السفارة الذي يتزامن مع الذكرى السبعين لنكبة شعبنا وتشريده في عام 1948م، مشيراً إلى أن ذلك تعبير فض عن رغبة إسرائيل في تعميق إحساسنا بالهزيمة، ومواصلة ظلمها التاريخي لشعبنا والإصرار على استلاب حقوقه، من خلال ترسيخ مخطّطاتها المدروسة والمرتكزة على تهويد المكان وتهجير الإنسان الفلسطيني.

 ولفت فارس إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية المتتالية للقانون الدولي تشكّل تحدياًّ سافراً لإرادة المجتمع الدولي المطالب بلجمها، كما يفعل مع باقي الدول التي ترفض الانضباط للقانون الدولي سيما المتعلّق بتحديد قواعد وأصول علاقة الدول القائمة بالاحتلال بالشعوب التي تخضع للاحتلال العسكري الأجنبي؛ مبيّناً أن الدّعم الأمريكي لدولة الاحتلال يشكّك في مكانة الولايات المتحدة كدولة عظمى عليها حراسة العدالة وحماية القانون الدّولي.

ودعا فارس إلى تكاتف الجهود الفلسطينية والعربية والدّولية، للعمل الموحد لمواجهة إسرائيل والولايات المتحدة، ووضع حل عادل للقضية الفلسطينية وفي مقدمته إعادة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم تجسيداً للقرار الأممي رقم (194)، ودعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا، لا العمل على تصفيتها بعد تجميد أموالها، كمقدمة لتصفية قضية اللاجئين، وإقامة دولة فلسطين كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

جدير بالذّكر أن قوّات الاحتلال الإسرائيلي زادت من وتيرة الاعتقالات منذ إعلان ترامب نقل السّفارة بتاريخ 6 ديسمبر/ كانون الأول 2017، وحتى تاريخ اليوم، وذلك باعتقالها نحو (3300) مواطن، بينهم نحو (700) طفل، و(60) امرأة.

Print Friendly, PDF & Email